تنظيم الأسرة وتربية الأولاد

عناصر الخطبة

  1. توزيع الحقوق وتحديد الواجبات
  2. من وظائف الأسرة التي اهتم بها الإسلام وعمل على تحقيقها
  3. أهمية تربية الأولاد
  4. من حقوق الأولاد
  5. الرسول الكريم القدوة الأعلى والنموذج الفريد في التربية
  6. نتائج إهمال المسؤولية
  7. من مسؤولية الوالدين
  8. ركائز التربية الصالحة
  9. من أهم ما يجب على الوالدين
  10. التربية المطلوبة
اقتباس

ومن وظائف الأسرة التي عني الإسلام بتحقيقها هو: إنها المحضن الطبيعي الذي يتولى حماية الناشئة ورعايتها وتنمية أجسادها وعقولها وأرواحها، وفي ظلها تتلقى مشاعر الحب والرعاية والتكافل، وعلى ضوء صلاح الأسرة تصلح الناشئة، وعلى فسادها تفسد الرعية ولهذا أثبتت التجارب العملية أن أي جهاز آخر غير جهاز الأسرة لا يعوض عنها ولا يقوم مقامها ..

الحمد لله ولي الصالحين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إله العالمين، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله.. سيد الأنبياء والمرسلين، اللهم صلِّ وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين.

أما بعد:

فيا أيها المسلمون: أوصيكم ونفسي بتقوى الله -جل وعلا- فتقواه هي السعادة العظمى، وطاعته هي الغنيمة الكبرى.

أيها المسلمون: لقد حرص الإسلام على تنظيم الأسرة وفق توزيع الحقوق وتحديد الواجبات، وأحاطها بسياجات من الأحكام التي تكفل لها السعادة والمستقبل المشرق وتحفظها من زعازع الأهواء وعناصر الهدم والتدمير؛ فالأسرة في الإسلام قيمةٌ في نفسها.. عاليةٌ في أهدافها وغاياتها.

ومن وظائف الأسرة التي عني الإسلام بتحقيقها هو: إنها المحضن الطبيعي الذي يتولى حماية الناشئة ورعايتها وتنمية أجسادها وعقولها وأرواحها، وفي ظلها تتلقى مشاعر الحب والرعاية والتكافل، وعلى ضوء صلاح الأسرة تصلح الناشئة، وعلى فسادها تفسد الرعية ولهذا أثبتت التجارب العملية أن أي جهاز آخر غير جهاز الأسرة لا يعوض عنها ولا يقوم مقامها..

ومن هذا المنطلق فإن من الواجبات الكبرى والفرائض العظمى في الإسلام القيام بتربية الأولاد تربيةً إسلامية وتنشئتهم تنشئةً صالحةً تقودهم للعادات الحميدة والأخلاق الإسلامية.. وتسير بهم نحو المعالي ومدارج المراقي؛ ربنا -جل وعلا- يقول ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً ﴾ [التحريم: 6]..

قال المفسرون: أي أن يؤدب المسلم أولاده ونفسه؛ فيأمرهم بالخير وينهاهم عن الشر.. ومن مضامين الأمانة الملقاة على العواتق: توجيه الأولاد نحو القيم المثلى وإرشادهم إلى الأخلاق العليا والاهتمام بهم وفق تربيةٍ شاملة: مادية وجسدية.. ونفسية وروحية.. وعقلية وسلوكية واجتماعية؛ ليكون الولد ناشئاً نشأةً طيبةً من جميع الوجوه التي تتطلبها الحياة الطيبة والعيشة السعيدة؛ لتحيا الذرية حينئذ حياةً تتميز بالسمعة الطيبة وتنبىء بالمكانة العالية..

روى أحمد والترمذي والحاكم عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: " ما نحل والدٌ من ولده أفضل من أدبٍ حسن ".

إخوة الإسلام: إن من حقوق الأولاد بمقتضى أمر الله -جل وعلا- وتوجيه رسوله -صلى الله عليه وسلم- أن يرعى الوالدان أولادهما بتعليم أحكام الله -جل وعلا- وترشيدهم لتعاليم الإسلام وآدابه؛ فربنا -جل وعلا- يقول لنبيه آمراً لأمته: ﴿ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ﴾ [طه: 132]، ويقول -صلى الله عليه وسلم-: " مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر سنين، وفرقوا بينهم في المضاجع ".. رواه أحمد وأبو داود بسندٍ صحيح..

ويقول -صلى الله عليه وسلم- في هذا الجانب: " خيركم من تعلم القرآن وعلمه ".. رواه البخاري..

وعلىٌّ -رضي الله عنه- وهو أحد تلامذة مدرسة النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: " أدبوا أولادكم على ثلاث خصال: حب نبيكم محمدٍ -صلى الله عليه وسلم- وحب آل بيته، وقراءة القرآن ".

وفي هذا النموذج رسولنا -صلى الله عليه وسلم- يوجه لابن عمه ابن العباس -وهو غلامٌ صغير- فيقول: " يا غلام.. إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك.. ".. الحديث..

فعلى الوالدين ترويض أولادهما على محبة الله -جل وعلا- ومحبة رسوله -صلى الله عليه وسلم- وعلى العبادة الصحيحة، وعلى الفضائل والمحاسن، وعلى احترام الأوامر الشرعية، والانزجار عن النواهي القرآنية؛ فبالتربية الخيرة تحصل النشأة الطيبة، وبالتربية السيئة توجد الانحرافات المتنوعة.

وليحذر الوالدان من تربية الأولاد على المساوىء والسلوكيات الشاذة والعادات القبيحة؛ فرسولنا -صلى الله عليه وسلم- يقول: " ما من مولود يولد إلا ويولد على الفطرة؛ فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ".. متفق عليه.

معاشر المسلمين: الإحسان في تربية البنات والاجتهاد في رعايتهن وتعليمهن آداب الإسلام وتعاليم القرآن من أعظم أسباب دخول الجنان والفوز برضا الرحمن.. قال -صلى الله عليه وسلم-: " من ابتلي من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن كنّ له ستراً من النار.." متفق عليه، واللفظ لمسلم..

وفي رواية: " من كانت له ثلاث بناتٍ أو ثلاث أخواتٍ أو بنتان أو أختان فأحسن صحبتهن واتقى الله فيهن دخل الجنة ".. أخرجه أحمد والترمذي وابن حبان.

أيها المسلمون: بالتربية الصالحة يجني الوالدان الثمار اليانعة والعوائد الخيرة..

رسولنا -صلى الله عليه وسلم- يقول: " إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث… وذكر منها: أو ولدٍ صالحٍ يدعو له ".. متفق عليه.

بل وحين تفقد التربية الإسلامية ويهمل الوالدان في الإصلاح والتربية ويقصران في التوجيه والإرشاد يعود ذلك على الوالدين قبل الولد بكل شقاء..

وإلى هذا المعنى يذكرنا نبينا -صلى الله عليه وسلم- حينما يقول: " إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه، قيل يارسول الله: كيف يلعن الرجل والديه ؟ قال: يسب أبا الرجل فيسب أباه، ويسب أمه فيسب أمه ".. متفق عليه.

إخوة الإيمان: إن التهاون في تربية الأولاد والتساهل في رعايتهم وفي العناية بهم في أمور دينهم ودنياهم معصيةٌ عظمى وخيانةٌ كبرى؛ فربنا -جل وعلا- يقول: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ [الأنفال: 27]..

ورسولنا -صلى الله عليه وسلم- يعلنها دستوراً عظيماً خالداً إلى يوم القيامة، فيقول: " كلكم راعٍ ومسئول عن رعيته؛ فالأمير الذي على الناس راعٍ عليهم وهو مسئولٌ عنهم، والرجل راعٍ على أهل بيته وهو مسئولٌ عنهم، والمرأة راعيةٌ على بيت بعلها وولده وهي مسئولةٌ عنهم.. " الحديث، متفق عليه.

ليس اليتيم من انتهى أبواه من همِّ الحياة وخلّفاه ذليلا.. إن اليتيم هو الذي تلقى له أمٌّ تخلت أو أبٌ مشغول

إخوة الإسلام: من إهمال المسئولية أن تعهد الأم إلى رعاية أطفالها إلى غيرها من عاملين وغيرهم؛ ففي ذلك من المفاسد والمخاطر ما يثبت به الواقع وتثبته التجارب؛ فالأم مؤتمنةٌ وربة مملكة.. رعيتها البنات والبنون والزوج الرءوم؛ فلتكن خير مربيةٍ وأحسن مؤدبةٍ في ظل طاعة الله -جل وعلا- وعليها أن توجه كل اهتماماتها وفكرها ووقتها لفلذات أكبادها..

فوراء إخلاصها وحرصها غريزة الأمومة التي لا يمكن أن يقوم بها غيرها مهما بالغ في أداء الواجب، ورسولنا -صلى الله عليه وسلم- يذكر: " والمرأة راعيةٌ على بيت بعلها وولده وهي مسئولةٌ عنهم "..

وقديمًا قيل:

الأمُّ مَدْرَسَةٌ إذَا أَعْدَدْتَهَا *** أَعْدَدْتَ شَعْباً طَيِّبَ الْأَعْرَاقِ

أيها الفضلاء: ومن مسئوليات الوالدين: تعليم الأولاد من علوم الدنيا ما تقوم به حياتهم على خير حالٍ مما يوفر لهم حياةً طيبة..كتب عمر الفاروق إلى المسلمين: " علموا أولادكم السباحة والرمي والفروسية ".

أيها الفضلاء: ومن مسئوليات الوالدين: تدريب الأولاد على ما ينفعهم في حياتهم ودنياهم ومحاولة تنمية مداركهم وقدراتهم؛ فربنا جل وعلا يقول: ﴿ وَابْتَلُواْ الْيَتَامَى حَتَّىَ إِذَا بَلَغُواْ النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ ﴾ [النساء: 6].

معاشر المسلمين من ركائز التربية الصالحة: تعويد الأولاد على التحلي بالسمات الخلقية حتى تصير عادةً لهم في جميع مراحل حياتهم:

قَدْ يَنْفَعُ الْأَدَبُ الْأَوْلَادَ فِي صِغَرٍ *** وَلَيْسَ يَنْفَعُهُم مِنْ بَعْدِهِ أَدَبُ

من ركائزها أيضاً: الموعظة الحسنة والنصيحة الجميلة بما يعرِّفهم بحقائق الأشياء ويدفع بهم إلى معالي الأمور، ربنا -جل وعلا- يقول: ﴿ وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ﴾ [لقمان: 13] الآيات..

من أعظم ركائز التربية وأقوم وسائل الإصلاح: أن يكون الوالد قدوةً حسنةً للأولاد؛ فليحسن الوالدان الفعل وليجملا القول، ولتكن سيرتهما على الهدي المرتضى والمنهج الأسمى الذي يرضي المولى -جل وعلا- وليكونا خير مثالٍ لأولادهما في حسن التصرف والسلوك.

رسولنا -صلى الله عليه وسلم- يقول: " من قال لصبيٍّ: تعال هاك ليعطه ثم لم يعطه فهي كذبة ".. أخرجه أحمد..

فللقدوة الحسنة بالغ الأهمية في عملية التربية والتنشئة كما ثبت ذلك بأدلة من الشريعة ومن السنة، وقديمًا قيل:

وَيَنْشَأُ نَاشِئُ الْفِتْيَانِ فِيْنَا *** عَلَى مَا كَانَ عَوَّدَهُ أَبُوْهُ

وفي المثل: " كل فتاة بأبيها معجبة "؛ ولهذا فيجب على الأب والأم أن يكونا نِعم القدوة في الخير والفضيلة ومدرسةً سلوكيةً لأولادهم في تنفيذ أحكام الشريعة وسلوك كل طريقةٍ حميدة.. ربنا -جل وعلا– يقول: ﴿ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ ﴾ [الطور: 21].. ومن المقولات المشهورة: " صلاح الآباء يدرك الأبناء "، وربنا -جل وعلا- يقول: ﴿ وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً ﴾ [الكهف: 82].

ومن أهم ما يجب على الوالدين: اختياره الرفيق الصالح أهل الدين والتقوى، وألا يتركا الحبل على الغارب يصاحب الولد من يشاء؛ إذ الصديق له أكبر الأثر على صديقه صلاح وفساد.. رسولنا -صلى الله عليه وسلم- يقول: " المرء على دين خليله؛ فلينظر أحدكم من يخالل ".. رواه أحمد وأبو داود والترمذي، وفي الصحيحين قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: " مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير "..

وقال عدي بن زيد:

عَنْ الْمَرْءِ لَا تَسْأَلْ وَسَلْ عَنْ قَرِيْنِه *** فَكُلُّ قَرِيْنٍ بِالْمُقَارنِ يَقْتَدِي

وعلى الوالدين أن يصحبا أولادهما بحسن خلقٍ وسعة نفسٍ وتمام شفقةٍ.. مع صفحٍ عن الأثرات وعضٍ عن المساوىء ما لم يكن أثمًا أو معصية، وعليهما أن يعرِّفا أولادهما وما هم عليه من مسلك ومدخل ومخرج.

بارك الله لي ولكم في القرآن، ونفعنا بما فيه من الآيات والهدى والبيان..

أقول هذا القول وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب؛ فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

الخطبة الثانية

الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم. مالك يوم الدين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إله الأولين والآخرين، وأشهد أن نبينا محمداً عبده ورسوله أفضل المتقين، اللهم صلِّ وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين.

أما بعد:

فياأيها المسلمون: أوصيكم ونفسي بتقوى الله؛ فمن اتقاه وقاه وأسعده ولا أشقاه.

أيها المسلمون: إن التربية المطلوبة هي التربية التي تغرس في الأولاد فضيلة وتخلق فيهم مثلاً وفق المنهج المحمدي والهدي النبوي، عن البراء -رضي الله عنه- قال: " رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعلى عاتقه الحسن، ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: " اللهم أني أحبه فأحبه ".. متفق عليه..

إنها تربية الرفق واللين والحكمة والموعظة الحسنة وفق الموازنة بين الترهيب والترغيب.. لا تربية الضعف والغلظة ولا التساهل أو الشدة المفرطة، إنها تربية الإصلاح والاستقامة لا تربية الإيلام والتمثيل والعنف..

فالله -جل وعلا- يقول عن رسوله -صلى الله عليه وسلم-:﴿ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ ﴾ [آل عمران: 159]، ورسولنا -صلى الله عليه وسلم- يقول: " إن الله رفيق يحب الرفق "..

فيجب أن يكون التوجيه الموجه للأولاد مقارناً بالعطف والحنان: " خير نساءٍ ركبن الإبل نساء قريش؛ أحناه على ولدٍ في صغره، وأرعاه على زوجٍ في ذات يده ".. متفق عليه.

إن التربية التي يجب أن يجدها الأولاد لابد أن تكون تربية تنبثق من الرحمة والشفقة التي أمرت بها الشريعة الغراء..

جاء في الصحيحين عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: " قبّل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الحسن والحسين وعنده الأقرع بن حابس، فقال الأقرع: إن لي عشرة من الأولاد ما قبلت منهم أحداً، فنظر إليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثم قال: " من لا يرحم لا يرحم ".

ثم إن الله -جل وعلا- أمرنا بأمر عظيم.. ألا وهو الصلاة والسلام على النبي الكريم.. اللهم صلّ وسلم وبارك على نبينا محمد، وارض اللهم عن الخلفاء الراشدين والأئمة المهديين -أبي بكر وعمر وعثمان وعلي- وعن سائر الصحابة أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

اللهم أعز الإسلام والمسلمين. اللهم أعز الإسلام والمسلمين. اللهم أعز الإسلام والمسلمين..

اللهم دمر أعداءنا وأعداء المسلمين، اللهم عليك بأعداء المسلمين فإنهم لا يعجزونك. اللهم عليك بأعداء المسلمين فإنهم لا يعجزونك. اللهم عليك بأعداء المسلمين فإنهم لا يعجزونك، اللهم أنزل عليهم عذابك إله الحق.

اللهم أنزل عليهم عذابك إله الحق. اللهم أنزل عليهم عذابك إله الحق، اللهم أرهم عجائب قدرتك. اللهم أرهم عجائب قدرتك. اللهم أرهم عجائب قدرتك.

اللهم وفق ولي أمرنا لما تحبه وترضاه ياذا الجلال والإكرام.

اللهم أصلح حكام المسلمين. اللهم أصلح حكام المسلمين. اللهم أصلح حكام المسلمين، اللهم اجعل ولاية المسلمين فيمن يخافك. اللهم اجعل ولاية المسلمين فيمن يخافك ويتقيك. اللهم اجعل ولاية المسلمين فيمن يخافك ويتقيك.

اللهم اجعل ولاية المسلمين فيمن يخافك ويتقيك، اللهم ولِّ عليهم خيارهم. اللهم ولِّ عليهم خيارهم. اللهم ولِّ عليهم خيارهم، ومكِّن لهم ياذا الجلال والإكرام، اللهم وجنِّبهم شرارهم. اللهم وجنِّبهم شرارهم. اللهم وجنِّبهم شرارهم ياذا الجلال والإكرام.

اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات، اللهم هيئ لنا أمراً رشداً. اللهم هيئ لنا أمراً رشداً. اللهم هيئ لنا أمراً رشداً.

اللهم احفظنا واحفظ ذريتنا بالإسلام. اللهم احفظنا واحفظ ذريتنا بالإسلام. اللهم احفظنا واحفظ ذريتنا بالإسلام.

﴿ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ [البقرة: 201]، اللهم آت نفوسنا تقواها، وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها.

اللهم أنت الغني الحميد، اللهم أغثنا. اللهم أغثنا. اللهم أغثنا، اللهم اسق ديارنا وديار المسلمين. اللهم اسق ديارنا وديار المسلمين. اللهم اسق ديارنا وديار المسلمين.

عباد الله: اذكروا الله ذكراً كثيرا، وسبحوه بكرة وأصيلاً.