الصدقة

أهداف المحتوى:


  • أن يعرف معنى الصدقة
  • أن يعرف أنواع الصدقة
  •  أن يعدد بعضا من فوائد الصدقة

الأحاديث:


أحاديث نبوية عن الصدقة
  • جاء رجلٌ إلى النبي ﷺ فقال : يا رسول الله، نبئني ما حق الناس مني بحسن الصحبة؟ فقال : نعم، وأبيك لتنبأن أمك . قال : ثم من؟ قال : ثم أمك . قال : ثم من؟ قال : ثم أمك قال : ثم من؟ قال : ثم أبوك . قال : نبئني يا رسول الله، عن مالي  كيف أتصدق فيه؟ قال: " نعم، والله لتنبأن، أن تصدق وأنت صحيحٌ شحيحٌ تأمل العيش وتخاف الفقر، ولا تمهل، حتى إذا بلغت نفسك هاهنا، قلت : مالي لفلان، ومالي لفلان، وهو لهم، وإن كرهت
  • سبعةٌ يظلهم الله في ظله، يوم لا ظل إلا ظله : الإمام العادل، وشابٌ نشأ في عبادة ربه، ورجلٌ قلبه معلقٌ في المساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجلٌ طلبته امرأةٌ ذات منصب وجمال، فقال : إني أخاف الله، ورجلٌ تصدق، أخفى حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجلٌ ذكر الله خاليا ففاضت عيناه .

عناصر محتوى المفردة:


المقدمة
  • المقدمة :
المادة الأساسية
  •   (الصدقة ): هي العطيّة يبتغى بها المثوبة من الله  وقيل : ما يخرجه الإنسان من ماله على وجه القربة كالزكاة، لكنّ الصّدقة في الأصل تقال للمتطوّع به، والزّكاة للواجب .
     قال الله تعالى : ﴿إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوها وَتُؤْتُوهَا الْفُقَراءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئاتِكُمْ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾ [البقرة 271]وقال تعالى : ﴿لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً ﴾ [النساء 114]و عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : جاء رجل إلى النّبيّ ﷺ، فقال : يا رسول الله ! نبّئني، ما حقّ النّاس منّي بحسن الصّحبة؟ فقال : (نعم . وأبيك ! لتنبّأنّ . أمّك؟ ) . قال : ثمّ من؟ قال : (مّ أمّك ) قال : ثمّ من؟ قال : (ثمّ أمّك ) . قال : ثمّ من؟ قال : (ثمّ أبوك ) قال : نبئّني يا رسول الله عن مالي، كيف أتصدّق فيه؟ قال : (نعم . والله ! لتنبّأنّ . أن تصدّق وأنت صحيح شحيح . تأمل العيش وتخاف الفقر . ولا تمهل حتّى إذا بلغت نفسك هاهنا، قلت : مالي لفلان، ومالي لفلان . وهو لهم وإن كرهت ).
     [ابن ماجه 2204] (من فضائل صدقة التطوع ): أوَّلًا : أنَّ الصَّدقةَ من أسبابِ دُخولِ الجنَّة والعِتقِ مِنَ النَّارِ : عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها أنَّها قالت : (جاءَتني مسكينةٌ تحمِلُ ابنتينِ لها، فأطعَمتُها ثلاثَ تَمراتٍ، فأعطتْ كلَّ واحدةٍ منهما تمرةً، ورَفَعَت إلى فِيها تمرةً؛ لِتأكُلَها، فاستطعَمَتْها ابنتاها، فشقَّتِ التَّمرةَ التي كانَت تريدُ أن تأكُلَها بينهما، فأعجَبَني شأنُها، فذكرتُ الذي صنَعَتْ لرسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فقال : إنَّ اللهَ قد أوجَبَ لها بها الجنَّةَ، أو أعتَقَها بها مِنَ النَّارِ ) [مسلم 2730]ثانيًا : أنَّ الصَّدقةَ مِن أسبابِ النَّجاةِ مِن حرِّ يومِ القيامة : عن أبي هُرَيرَةَ رضي الله عنه قال : قال النبيُّ ﷺ :(سبعةٌ يُظِلُّهم اللهُ في ظِلِّه يومَ لا ظلَّ إلَّا ظلُّه )، وذكَر منهم : (...
    ورجُلٌ تصَدَّقَ بصَدَقةٍ فأَخفاها؛ حتى لا تعلَمَ شِمالُه ما تُنفِقُ يَمينُه ) [البخاري 660]ثالثًا : أنَّ الصَّدقةَ تَجلِبُ البَرَكة والزِّيادةَ والخَلَفَ مِنَ الله تعالى قال اللهُ سبحانه : ﴿وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴾ [سبأ : 39].
     رابعًا : أنَّه يترتَّبُ عليها الأجرُ العظيم، قال الله تعالى : {يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ } [البقرة : 276].
     (من مجالات الصدقة الجارية ): سقي الماء وحفر الآبار؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : (أفضل الصدقة سقي الماء ) [رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجة :صحيح الجامع ]. إطعام الطعام؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما سُئل : أي الإسلام خير؟ قال : (تُطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف ) [البخاري 28].  بناء المساجد؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : (من بنى مسجدا يبتغي به وجه الله، بنى الله له بيتا في الجنة ) [البخاري 450].
     الإنفاق على نشر العلم، وتوزيع المصاحف، وبناء البيوت لابن السبيل، ومن كان في حكمه كاليتيم والأرملة ونحوهما، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته علما علمه ونشره، أو ولدا صالحا تركه، أو مصحفا ورثه، أو مسجدا بناه، أو بيتا لابن السبيل بناه، أو نهرا أجراه، أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته تلحقه بعد موته ) [رواه ابن ماجة : صحيح الترغيب ]. (من فوائد الصدقة ):  طهرة للنّفس، وقربة إلى الله طريق موصل إلى محبّة الله ورضوانه . تثمر سعادة الدّين والدّنيا . دليل على كمال الإيمان وحسن الإسلام . حفظ الإنسان في ماله وبدنه . دليل على الزّهد . طاعة لله ورسوله ﷺباب من أبواب التّكافل الاجتماعيّ . تثمر محبّة النّاس . 
ماذا نفعل بعد ذلك
  • أن نستشعر مكانة الصدقة وموقعها عند الله، وأن الله يحب المتصدقين .  
  • أن نستشعر أن الصدقة طريق للجنة، والبعد عن النار .  
  • أن نربي أنفسنا على الصدقة والبذل والإحسان .  
  • أن نتفكر في الجزاء الأخروي العظيم المترتب على الصدقة، وأنها تطفئ غضب الرب، وتداوي المرض .  

المحتوى الدعوي: