رغبة التيسير في شرح منظومة التفسير

رغبة التيسير في شرح منظومة التفسير


حظيت منظومة التفسير للشيخ عبد العزيز بن علي المكي الزمزمي بقبول وانتشار واسعين، وهي في الأصل نظم لما ورد في كتاب النقاية للجلال السيوطي، حيث جمع في كتابه الآنف الذكر حوالي أربعة عشر متناً في أربعة عشر علماً، كان منها متن علوم التفسير، والذي جمع فيه خمسة وخمسين نوعاً من أنواع علوم القرآن، وهذا الجزء المتعلق بعلم التفسير نافع لطلاب العلم على اختصاره، ولا يوجد له نظير على نهج المتون في هذا العلم، أما المنظومة فقد تميزت بسلاستها، وصغر حجمها، وقلة الحشو فيها، وجمعها للأبواب المهمة في علوم القرآن، وهي منظومة تفيد المتخصص وغير المتخصص، ولهذا كان حريًا بطالب العلم أن يحفظها، ويلم بمعانيها.