البحث

عبارات مقترحة:

الخبير

كلمةُ (الخبير) في اللغةِ صفة مشبَّهة، مشتقة من الفعل (خبَرَ)،...

الواحد

كلمة (الواحد) في اللغة لها معنيان، أحدهما: أول العدد، والثاني:...

الحفي

كلمةُ (الحَفِيِّ) في اللغة هي صفةٌ من الحفاوة، وهي الاهتمامُ...

سورة (الأعلى) من السُّوَر المكية، وقد افتُتحت بتنزيه الله عز وجل عن كلِّ نقص، وإثباتِ العلوِّ المطلق له سبحانه، وجاءت على أمثلةٍ من قدرة الله عز وجل في هذا الكون؛ طلبًا من المؤمن أن يُزكِّيَ نفسَه، ويلجأَ إلى خالق هذا الكونِ وحده، و(الأعلى) هو أحدُ أسماءِ الله الحسنى، وقد حرَصَ رسولُ الله على قراءتِها في غير موضع؛ كالجمعة، والعيدَينِ، والوتر.

ترتيبها المصحفي

87

نوعها

مكية

ألفاظها

72

ترتيب نزولها

8

عدد آيها

العد المدني الأول

19

العد المدني الأخير

19

العد البصري

19

العد الكوفي

19

العد الشامي

19

أسماؤها

* سورة (الأعلى):

سُمِّيت سورة (الأعلى) بهذا الاسم؛ لافتتاحها بقوله تعالى: ﴿سَبِّحِ اْسْمَ رَبِّكَ اْلْأَعْلَى﴾ [الأعلى: 1].

* وتُسمَّى كذلك بسورة ﴿سَبِّحْ؛ لافتتاحها بهذا اللفظ.

فضلها

* أمَر رسولُ الله أن يُجعَل لفظُ أولِ آيةٍ من سورة (الأعلى) في السجود:

عن عُقْبةَ بن عامرٍ رضي الله عنه، قال: «لمَّا نزَلتْ: ﴿فَسَبِّحْ بِاْسْمِ رَبِّكَ اْلْعَظِيمِ﴾ [الواقعة: 96]، قال رسولُ اللهِ : «اجعَلوها في ركوعِكم»، فلمَّا نزَلتْ: ﴿سَبِّحِ اْسْمَ رَبِّكَ اْلْأَعْلَى﴾ [الأعلى: 1]، قال: «اجعَلوها في سجودِكم»». أخرجه ابن حبان (1898).

ما تعلق بها من هدي النبي صلى الله عليه وسلم

 حرَصَ رسولُ الله على قراءةِ سورة (الأعلى) في كثيرٍ من المواطن؛ من ذلك:

* في صلاة العِيدَينِ: عن سَمُرةَ بن جُنْدُبٍ رضي الله عنه، قال: «كان رسولُ اللهِ يَقرأُ في العِيدَينِ بـ ﴿سَبِّحِ اْسْمَ رَبِّكَ اْلْأَعْلَى، و﴿هَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ اْلْغَٰشِيَةِ». أخرجه أحمد (20161).

* في صلاة الظُّهْرِ: عن جابرِ بن سَمُرةَ رضي الله عنه: «أنَّ النبيَّ كان يَقرأُ في الظُّهْرِ بـ ﴿سَبِّحِ اْسْمَ رَبِّكَ اْلْأَعْلَى ونحوِها، وفي الصُّبْحِ بأطوَلَ مِن ذلك». أخرجه مسلم (460).

* في صلاة الوتر: عن عبدِ اللهِ بن عباسٍ رضي الله عنهما، قال: «كان رسولُ اللهِ يُوتِرُ بثلاثٍ، يَقرأُ فيهنَّ في الأولى: بـ﴿سَبِّحِ اْسْمَ رَبِّكَ اْلْأَعْلَى، وفي الثانيةِ: بـ﴿قُلْ يَٰٓأَيُّهَا اْلْكَٰفِرُونَ، وفي الثالثةِ: بـ﴿قُلْ هُوَ اْللَّهُ أَحَدٌ». أخرجه النسائي (1701).

* في صلاة الجمعة: عن سَمُرةَ بن جُنْدُبٍ رضي الله عنه: «أنَّ رسولَ اللهِ كان يَقرأُ في صلاةِ الجمعة بـ﴿سَبِّحِ اْسْمَ رَبِّكَ اْلْأَعْلَى، و﴿هَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ اْلْغَٰشِيَةِ». أخرجه أبو داود (1125).

موضوعاتها

1. تسبيح وتعظيم (1-5).

2. تكليف وامتنان (6-13).

3. الحديث عن أهل التذكُّر (14-19).

ينظر: "التفسير الموضوعي لسور القرآن الكريم" لمجموعة من العلماء (9 /110).

مقاصدها

يقول ابنُ عاشور عن مقاصدها: «اشتملت على تنزيهِ الله تعالى، والإشارة إلى وَحْدانيته؛ لانفراده بخَلْقِ الإنسان، وخلق ما في الأرض مما فيه بقاؤه.
وعلى تأييد النبي ، وتثبيته على تَلقِّي الوحي.
وأنَّ اللهَ مُعطِيه شريعةً سَمْحة، وكتابًا يَتذكَّر به أهلُ النفوس الزكيَّة الذين يَخشَون ربهم، ويُعرِض عنهم أهلُ الشقاوة الذين يؤثِرون الحياة الدنيا، ولا يعبؤون بالحياة الأبدية.
وأن ما أوحيَ إليه يُصدِّقه ما في كتب الرسل من قبله؛ وذلك كلُّه تهوين لِما يَلقَاه من إعراض المشركين». "التحرير والتنوير" لابن عاشور (30 /272).

سورة الأعلى من الموسوعة القرآنية

آيات سورة الأعلى