البر

مصطلحات ذات علاقة:


البِرُّ


كلمة جامعة للخير . تشمل كل ما أمر به الشرع، واطمأن إليه القلب . جاء في قوله تعالى : ﱫﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿﮀ ﮁ ﮂ ﮃﮄ ﮅ ﮆ ﮇﱪالبقرة :177. وقوله صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ : "البر ما اطمأنت إليه النفس، واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في النفس، وتردد في الصدر وإن أفتاك الناس، وأفتوك ". أحمد : 18006، الطبراني في المعجم الكبير : 403.
انظر : التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي، ص : 122، التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج للزحيلي، 6/63، الذخيرة للقرافي، 1/44
تعريفات أخرى :

  • الفعل المرضِي، الذي هو في تزكية النَّفس .
  • التوسُّع في فعل الخير .

أهداف المحتوى:


  • أن يعرف معنى البر ومنزلته .
  • أن يعرف موانع فعل البر .
  • أن يعدد بعضاً من فوائد البر .
  • أن يتعرف على الأسباب المعينة على البر .

الأحاديث:


أحاديث نبوية عن البر
  • عن أنس -رضي الله عنه- قال: كان أكثر دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم-: «اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار. شرح وترجمة الحديث
  • عن النواس بن سمعان -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «البِرُّ حُسْنُ الخُلق، والإثم ما حَاكَ في نفسك وكرهت أن يَطَّلِعَ عليه الناس». وعن وابصة بن معبد -رضي الله عنه- قال: «أتيت رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- فقال: جئتَ تسأل عن البِرِّ؟ قلت: نعم، وقال: اسْتَفْتِ قلبك، البِرُّ ما اطمأنت إليه النفسُ واطمأن إليه القلب، والإثم ما حَاكَ في النفس وتَرَدَّدَ في الصدر -وإن أفتاك الناس وأَفْتَوْكَ-». شرح وترجمة الحديث

نقولات عن المفردة


اقتباسات عن البر
من أفضل البر ثلاث خصال : الصدق في الغضب، والجود في العسرة، والعفو عند القدرة معجم الأعلام : ابن المقفع

أشعار عن المفردة


أشعار عن عن البر
معجم الأعلام : الصرصري
واغرس أصول البر تجن ثمارهاف 1) البر أزكى منبتا للغارس (1

عناصر محتوى المفردة:


المقدمة
  • المقدمة : -
المادة الأساسية
  • ﴿البِرُّ ﴾: التوسُّع في فعل الخير، والفعل المرضِي، الذي هو في تزكية النَّفس .. يقال : بَرَّ العبدُ ربَّه . أي : توسَّع في طاعته .. وبِرُّ الوالد : التَّوسع في الإحسان إليه، وتحرِّي محابِّه، وتوقِّي مكارهِه، والرِّفقُ به، وضدُّه : العقوق . ويستعمل البِرُّ في الصِّدق؛ لكونه بعض الخير المتوسَّع فيه .
    (الترغيب في البر ):قال الله تعالى : {لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ } [البقرة : 177].عن الـنَّـوَّاسِ بن سمعانَ رضي الله عنه قال : سألت رسول ﷺ عن البِرِّ والإثم، فقال : (البِرُّ حسن الخلق، والإثم ما حاك في صدرك، وكرهت أن يطلع عليه النَّاس ).
    [مسلم 2553]وعن ثوبانَ رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ : (لا يزيد في العمر إلَّا البِرُّ، ولا يردُّ القدر إلَّا الدُّعاء، وإنَّ الرَّجل ليُحْرَم الرِّزق بخطيئة يعملها ). [ ابن ماجه 3264].
    (أنواع البر ): (صلة، ومعروف )بر الصلة : التّبرّع ببذل المال في الجهات المحدودة لغير عوض مطلوب، وهذا يبعث عليه سماحة النّفس وسخاؤها، ويمنع منه شحّها وإباؤها قال الله تعالى : ﴿وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ [الحشر 9] .بر المعروف : نوعين : قولا وعملا .
    فأمّا القول : فهو طيب الكلام وحسن البشر، والتّودّد بجميل القول، وهذا يبعث عليه حسن الخلق، ورقّة الطّبع، ويجب أن يكون محدودا كالسّخاء؛ فإنّه إن أسرف فيه كان ملقا مذموما وإن توسّط واقتصد فيه كان معروفا وبرّا محمودا .
    وأمّا العمل : فهو بذل الجاه والمساعدة بالنّفس والمعونة في النّائبة، وهذا يبعث عليه حبّ الخير للنّاس وإيثار الصّلاح لهم، وليس في هذه الأمور سرف ولا لغايتها حدّ بخلاف النّوع الأوّل؛ لأنّها وإن كثرت فهي أفعال خير تعود بنفعين : نفع على فاعلها في اكتساب الأجر وجميل الذّكر، ونفع على المعان بها في التّخفيف عنه والمساعدة له .(موانع فعل البر ):البعد عن الله سبحانه وتعالى، وكثرة الذُّنوب تحيل بين المرء وبين عمل المعروف والبِرِّ .البخل والشُّحُّ، وحبُّ المال، والحرص عليه، والتعلق به .الحقد، والتَّحاسد، والكراهية تمنع الشخص من الإحسان إلى النَّاس .الجهل بما يرتَّب على عمل البِرِّ من أجر عظيم . (الوسائل المعينة على فعل البِرِّ ): طلب رضا الله، فمن أراد التقرُّب إلى الله، فإنَّه سيسعى بكلِّ عمل يوصله إليه، ومن ذلك كلُّ أعمال البِرِّ .
    تدريب النفس وتعويدها على عمل الصَّالحات، حتَّى وإن دعته نفسه إلى تركها، قال رسول الله ﷺ : (إنَّ الصِّدق يهدي إلى البِرِّ، وإنَّ البِرَّ يهدي إلى الجنَّة، وإن الرجل ليصدق ويتحرى الصدق ..) [البخاري 6094] حبُّ النَّاس، والسَّعي للتودُّد إليهم، والتقرُّب منهم، مدعاة للبِرِّ، والإحسان لهم .
    معالجة النَّفس من مرض البخل والشُّحِّ، ومحاولة تعويدها على الإنفاق في وجوه الخير، وفي مختلف القرب : قال تعالى : لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ  [آل عمران : 92]. تقوى الله ومخافته، طريق يجعل الإنسان يسعى لإرضائه جلَّ وعلا : قال تعالى : {وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى } [البقرة : 189]. نزع الحقد والغلِّ والحسد وغيرها من الصِّفات القبيحة، والتي تقف حائلًا أمام الإحسان إلى النَّاس وبرِّهم .(من فوائد البر ): طريق موصل إلى الجنّة . زيادة في العمر وبركة في المال والنّسل .من أسباب سعادة المرء في الدّارين . دليل على حسن الخاتمة .نيل محبّة النّاس ومحبّة الله - عزّ وجلّ -. البرّ يؤدّي إلى الألفة وشيوع روح المحبّة في المجتمع .التّاجر البارّ يخرج من زمرة الفجّار يوم القيامة .الأبرار تعمر بهم الأرض وذلك بخلاف الفجّار الّذين يخرّبونها وهي عامرة .البرّ ينجّي من العذاب يوم القيامة .البرّ إحدى الصّفات الّتى لا تكتمل مكارم الأخلاق إلّا بها وهو أعلى درجات الصّدق .بالبرّ تطمئنّ النّفوس الحائرة وتهدأ القلوب الفزعة وتستقرّ الجماعات .
ماذا نفعل بعد ذلك
  • أن نستشعر أن البر طريق موصل إلى الجنة
  • أن نستشعر أن البر سبب بركة المال ونمائه ووقاية للإنسان من المصائب والبلايا
  • أن نستشعر أن البر دليل على أن صاحبه من المتقين

المحتوى الدعوي: