الخبير
كلمةُ (الخبير) في اللغةِ صفة مشبَّهة، مشتقة من الفعل (خبَرَ)،...
جميع ما على الأرض من الخلق، وقد يشمل الجنَّ، وغلبت في الدلالة على البشر . ورد في قوله تعالى : ﭽﮛ ﮜ ﮝﮞﭼالرحمن : ١٠ .
الأَنامُ: الخَلْقُ، وهم كُلُّ مَن على وَجْهِ الأَرْضِ. ويأْتي بِمعنى الإِنْسِ والجِنِّ، وكُلِّ ذِي رُوحٍ وهم الثَّقَلان، وقِيل: سُمُّوا أَنامًا؛ لِما يَعْتَرِي أَكْثَرَهُم مِن النَّوْمِ. ويُسْتَعْمَلُ الأَنامُ أيضًا بِمعنى البَشَر. وجَمْعُه: آنامٌ.
يَرِد مُصطلَح (أَنام) في عِلمِ العَقِيدَةِ في باب: تَوْحِيد الأُلُوهِيَّةِ، وباب: الإيمان بِالرُّسُلِ، وغير ذلك.
أنم
جَمِيعُ ما ظَهَرَ على وَجْهِ الأَرْضِ مِن الخَلْقِ.
الأَنامُ: الخَلْقُ، وهم كُلُّ مَن ظَهَرَ على وَجْهِ الأَرْضِ. ويأْتي بِمعنى الإِنْسِ والجِنِّ، وكُلِّ ذِي رُوحٍ، وقِيل: سُمُّوا أَنامًا؛ لِما يَعْتَرِي أَكْثَرَهُم مِن النَّوْمِ.
جميع ما على الأرض من الخلق، وقد يشمل الجنَّ، وغلبت في الدلالة على البشر.
* التوقيف على مهمات التعاريف : (ص 64)
* العين : (8/388)
* تهذيب اللغة : (15/364)
* المحكم والمحيط الأعظم : (10/491)
* القاموس المحيط : (ص 1077)
* لسان العرب : (12/37)
* شرح العقيدة الطحاوية : (1/89)
* الألفاظ والمصطلحات المتعلقة بتوحيد الربوبية : (ص 283) -
رمضانُ شهرُ الانتصاراتِ الإسلاميةِ العظيمةِ، والفتوحاتِ الخالدةِ في قديمِ التاريخِ وحديثِهِ.
ومنْ أعظمِ تلكَ الفتوحاتِ: فتحُ مكةَ، وكان في العشرينَ من شهرِ رمضانَ في العامِ الثامنِ منَ الهجرةِ المُشَرّفةِ.
فِي هذهِ الغزوةِ دخلَ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ مكةَ في جيشٍ قِوامُه عشرةُ آلافِ مقاتلٍ، على إثْرِ نقضِ قريشٍ للعهدِ الذي أُبرمَ بينها وبينَهُ في صُلحِ الحُدَيْبِيَةِ، وبعدَ دخولِهِ مكةَ أخذَ صلىَ اللهُ عليهِ وسلمَ يطوفُ بالكعبةِ المُشرفةِ، ويَطعنُ الأصنامَ التي كانتْ حولَها بقَوسٍ في يدِهِ، وهوَ يُرددُ: «جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا» (81)الإسراء، وأمرَ بتلكَ الأصنامِ فكُسِرَتْ، ولما رأى الرسولُ صناديدَ قريشٍ وقدْ طأطأوا رؤوسَهمْ ذُلاً وانكساراً سألهُم " ما تظنونَ أني فاعلٌ بكُم؟" قالوا: "خيراً، أخٌ كريمٌ وابنُ أخٍ كريمٍ"، فأعلنَ جوهرَ الرسالةِ المحمديةِ، رسالةِ الرأفةِ والرحمةِ، والعفوِ عندَ المَقدُرَةِ، بقولِه:" اليومَ أقولُ لكمْ ما قالَ أخِي يوسفُ من قبلُ: "لا تثريبَ عليكمْ اليومَ يغفرُ اللهُ لكمْ، وهو أرحمُ الراحمينْ، اذهبوا فأنتمُ الطُلَقَاءُ".