المحسن
كلمة (المحسن) في اللغة اسم فاعل من الإحسان، وهو إما بمعنى إحسان...
ما يصلح جوابًا للسؤال بصيغة "ما هو؟ " بما يصور الشيء في نفس السائل . ويسمّى الحقيقة . ومن أمثلته ماهية الإنسان : الحيوان الناطق .
الماهِيَّةُ: اسْمٌ مَنْسُوبٌ إلى كَلِمَةِ (ما هي)، والماهِيَّةُ: حَقِيقَةُ الشَّيْءِ وطَبِيعَتُهُ. وتأْتي بِمعنى الوُجودِ، وَجَمْعُ ماهِيّةٍ: ماهِيّات.
يُطْلَق مُصْطلَح (ماهِيَّة) ويُراد بِه: وُجودُ الشَّيْءِ في الخارِجِ وحَقِيقَتُهُ الثَّابِتَةُ في نَفْسِ الأَمْرِ.
ما هي
المَقُولُ في جَوابِ (ما هو) بِما يُصَوِّرُ الشَيْءَ في النَّفْسِ.
الماهِيَّةُ: ما يَرْتَسِمُ في النَّفْسِ أو الذِّهْنِ مِن الشَّيءِ، سَواءً كان مَوْجُودًا في الخارِجِ أو لم يَكُنْ، وأَهْلُ السُّنَّةِ يُثْبِتونَ للهِ ماهِيَّةً، وهي الحَقِيقَةُ التي تَخُصُّهُ ويَتَمَيَّزُ بِها عَمَّا سِواهُ، ويُخالِفُ بِها غَيْرَهُ، وهي ذاتُهُ تعالى.
الماهِيَّةُ: اسْمٌ مَنْسُوبٌ إلى كَلِمَةِ (ما هي)، والماهِيَّةُ: حَقِيقَةُ الشَّيْءِ وطَبِيعَتُهُ. وتأْتي بِمعنى الوُجودِ.
ما يصلح جوابًا للسؤال بصيغة "ما هو؟" بما يصور الشيء في نفس السائل. ويسمّى الحقيقة.
* كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم : (2/687)
* المعجم الوسيط : (2/892)
* التعريفات للجرجاني : (ص 250)
* الكليات : (ص 863)
* الرد على المنطقيين : (ص 65)
* بيان تلبيس الجهمية : (1/347)
* مجموع فتاوى ابن تيمية : (9/97)
* مجموع فتاوى ابن تيمية : (9/98) -
رمضانُ شهرُ الانتصاراتِ الإسلاميةِ العظيمةِ، والفتوحاتِ الخالدةِ في قديمِ التاريخِ وحديثِهِ.
ومنْ أعظمِ تلكَ الفتوحاتِ: فتحُ مكةَ، وكان في العشرينَ من شهرِ رمضانَ في العامِ الثامنِ منَ الهجرةِ المُشَرّفةِ.
فِي هذهِ الغزوةِ دخلَ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ مكةَ في جيشٍ قِوامُه عشرةُ آلافِ مقاتلٍ، على إثْرِ نقضِ قريشٍ للعهدِ الذي أُبرمَ بينها وبينَهُ في صُلحِ الحُدَيْبِيَةِ، وبعدَ دخولِهِ مكةَ أخذَ صلىَ اللهُ عليهِ وسلمَ يطوفُ بالكعبةِ المُشرفةِ، ويَطعنُ الأصنامَ التي كانتْ حولَها بقَوسٍ في يدِهِ، وهوَ يُرددُ: «جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا» (81)الإسراء، وأمرَ بتلكَ الأصنامِ فكُسِرَتْ، ولما رأى الرسولُ صناديدَ قريشٍ وقدْ طأطأوا رؤوسَهمْ ذُلاً وانكساراً سألهُم " ما تظنونَ أني فاعلٌ بكُم؟" قالوا: "خيراً، أخٌ كريمٌ وابنُ أخٍ كريمٍ"، فأعلنَ جوهرَ الرسالةِ المحمديةِ، رسالةِ الرأفةِ والرحمةِ، والعفوِ عندَ المَقدُرَةِ، بقولِه:" اليومَ أقولُ لكمْ ما قالَ أخِي يوسفُ من قبلُ: "لا تثريبَ عليكمْ اليومَ يغفرُ اللهُ لكمْ، وهو أرحمُ الراحمينْ، اذهبوا فأنتمُ الطُلَقَاءُ".