الله
أسماء الله الحسنى وصفاته أصل الإيمان، وهي نوع من أنواع التوحيد...
المالُ الغائِبُ الذي لا يُرْجَى عَوْدُهُ إلى صاحِبِهِ.
الضِّمارُ: هو المالُ الذي لا يَتَمَكَّنُ صاحِبُهُ مِن تنميتِهِ والاِنْتِفاعِ بِهِ؛ لِخُروجِهِ مِن يَدِهِ دون إِذْنِهِ، مع انْقِطاعِ أَمَلِهِ في عَوْدِهِ إِلَيْهِ، ومِن صُوَرِه: البَعِيرُ الضَّالُّ، والمالُ المَفْقودُ الذي لا يُرجَى تَحصِيلُه، والمالُ الذي أَخَذَهُ السُّلْطانُ مُصادَرَةً، والمالُ المَغْصُوبُ الذي لا يَقْدِرُ صاحِبُهُ على أَخْذِهِ، والمالُ المَدْفُونُ في الصَّحْراءِ إذا خَفِيَ على المالِكِ مَكانُهُ، والدَّيْنُ الذي لا يُرجى لِجُحودِ المَدِينِ وعَدَمِ البَيِّنَة، وغير ذلك مِن الصُّوَرِ.
الضِّمارُ: الغائِبُ الذي لا يُرْجَى رُجُوعُهُ، وكُلُّ شَيْءٍ غابَ عَنْكَ فلا تَكُونُ مِنْهُ على ثِقَةٍ فهو ضِمارٌ. وأَصْلُ الكَلِمَةِ مِن الإِضْمارِ، وهو: الغَيْبَةُ والتَّسَتُّرُ، يُقال: أَضْمَرْتُ شَيْئاً في نَفْسِي: إذا أَخْفَيْتُهُ وغَيَّبْتُهُ، ومنه مالٌ ضِمارٌ، أيْ: غائِبٌ لا يُرْجَى رُجُوعُهُ. ودَيْنٌ ضِمارٌ: لا يَرْجُو صاحِبُهُ عَوْدَتَهُ إِلَيْهِ.
الضِّمارُ: الغائِبُ الذي لا يُرْجَى رُجُوعُهُ. وأَصْلُ الكَلِمَةِ مِن الإِضْمارِ، وهو: الغَيْبَةُ والتَّسَتُّرُ، ومنه مالٌ ضِمارٌ، أيْ: غائِبٌ لا يُرْجَى رُجُوعُهُ.
يُطْلَقُ مُصطَلَحُ (ضِمار) في الفِقْهِ على كُلِّ ما حُبِسَ عَنْ صاحِبِهِ ظُلْماً بِغَيْرِ حَقٍّ.
ضمر
العين : (7/41) - تهذيب اللغة : (12/28) - مقاييس اللغة : (3/371) - جمهرة اللغة : (2/751) - المحكم والمحيط الأعظم : (8/199) - مختار الصحاح : (ص 185) - لسان العرب : (4/491) - تاج العروس : (12/402) - بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع : (2/9) - شرح الزرقاني على موطأ مالك : (2/106) - مجمع الأنهر شرح ملتقى الأبحر : (1/194) - المغرب في ترتيب المعرب : (2/12) - القاموس الفقهي : (ص 224) - الموسوعة الفقهية الكويتية : (28/214) - معجم لغة الفقهاء : (ص 285) - البناية شرح الهداية : (3/25) - الفتاوى الهندية : (1/174) - فتح القدير لابن الهمام : (2/121) - كتاب الأموال : (ص 590) - الموسوعة الفقهية الكويتية : (28/214) - التعريفات الفقهية : (ص 134) -