الباطن
هو اسمٌ من أسماء الله الحسنى، يدل على صفة (الباطنيَّةِ)؛ أي إنه...
توقف المحدِّث عن رواية الأحاديث، أو الحكم عليها صحة وضعفاً . وشاهده قول الإمام ابن الصلاح : "وأما السِّن الذي إذا بلغه المحدث انبغى له الإمساك عن التحديث، فهو السن الذي يخشى عليه فيه من الهرم، والخرف، ويُخاف عليه فيه أن يخلط، ويروي ما ليس من حديثه ". وقوله : "ولهذا نرى الإمساك عن الحكم لإسناد، أو حديث بأنه الأصح على الإطلاق . على أن جماعة من أئمة الحديث خاضوا غمرة ذلك، فاضطربت أقوالهم ".
انظر : المقدمة لابن الصلاح، ص 15، 238، فتح المغيث للسخاوي، 3/233
الاِمْتِناعُ عن جَمِيعِ الـمُفَطِّراتِ مِن أَكْلٍ وشُرْبٍ وجِماعٍ نحْوِ ذلك.
الإمْساكُ: القَبْضُ، يُقالُ: أَمْسَكْتُ الشَّيْءَ بِيَدِي، إِمْساكاً، أيْ: قَبَضْتُهُ، وأَصْلُه: حَبْسُ النَّفْسِ عن الفِعْلِ، وضِدُّهُ: الإِطْلاقُ والإِرْسالُ. ومِن مَعانِي الإِمْساكِ: الكَفُّ والاِمْتِناعُ، يُقالُ: أَمْسَكَ عن الطَّعامِ، أيْ: كَفَّ عَنْهُ وامْتَنَعَ.
القَبْضُ، يُقالُ: أَمْسَكْتُ الشَّيْءَ بِيَدِي، إِمْساكاً، أيْ: قَبَضْتُهُ، وأَصْلُه: حَبْسُ النَّفْسِ عن الفِعْلِ، وضِدُّهُ: الإِطْلاقُ والإِرْسالُ.
يُطْلَقُ مُصْطلَح (إمْساك) في كتاب النِّكاحِ، باب: الطَّلاق، ويُرادُ به: إِبْقاءُ الـمَرْأةِ وعَدمُ تَطْلِيقِها. ويُطْلَقُ في كِتاب الحَجِّ، باب: مَحْظورات الإِحْرامِ، وفي كتاب الصَّيْدِ والذَّبائِحِ، وفي كتاب الجنايات، باب: الاِشْتِراك في القَتْلِ، ومعناه: القَبْضُ بِاليَدِ.
مسك
معجم مقاييس اللغة : (5/320) - المحكم والمحيط الأعظم : (6/734) - مختار الصحاح : (ص 642) - لسان العرب : (10/486) - المصباح المنير في غريب الشرح الكبير : (2/573) - المغرب في ترتيب المعرب : (2/267) - أنيس الفقهاء في تعريفات الألفاظ المتداولة بين الفقهاء : (ص 56) - نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج : (3/147) - معجم لغة الفقهاء : (ص 89) - الموسوعة الفقهية الكويتية : (6/254) - طلبة الطلبة في الاصطلاحات الفقهية : (ص 148) -