الباطن
هو اسمٌ من أسماء الله الحسنى، يدل على صفة (الباطنيَّةِ)؛ أي إنه...
الدلالة على موضع الحديث في مصادره الأصلية، وبيان مرتبته من حيث القبول، والرد عند الحاجة .
انظر : فتح المغيث للسخاوي، 3/87-90، 317، توجيه النظر للجزائري، 1/349، أصول التخريج ودراسة الأسانيد للطحان، ص 9 -12
كتابة الساقط من أصل الكتاب، أو إضافة تعليقة، في الحاشية أو بين السطور، ويُطلق على :
رواية المحدِّث الحديث بإسناده في كتاب من كتبه، كما فعل الإمام البخاري في صحيحه .
إخراج المحدِّث الأحاديث من كتب الحديث، وسياقها من مرويات نفسه، أو بعض شيوخه، أو أقرانه، والكلام عليها، وعزوها إلى من رواها من أصحاب الكتب والدواوين، كما فعل الإمام البيهقي في سننه .
مَصْدَرُ مِنَ الخُرُوجِ، وَهُوَ البُرُوزُ وَالظُّهورُ، كَقَوْلِ: خَرَجَ فُلانٌ إِذَا بَرَزَ من مَوْضِعِه أو مَقَرِّه وظَهَرَ، وهُو نَقِيض الدُّخُولِ، وَالتَّخْرِيجُ: الإِظْهَارُ وَالبُرُوزُ، وَأَصْلُ الخُرُوجِ: النَّفَاذُ عَنِ الشَّيْءِ، يُقَالُ: خَرَجَ مِنَ البَابِ يَخْرُجُ خُرُوجًا أَيْ نَفَذَ عَنْهُ، وَمِنْ مَعانِي التَّخْرِيجِ فِي اللُّغَةِ أَيْضًا: التَّفْسِيرُ والتّوْضِيحُ.
يَرِدُ مُصْطَلَحُ (التَّخْرِيجِ) بِهَذَا المَعْنَى فِي بَابِ عِلَلِ الحَدِيثِ، وَبَابِ الجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ. وَأَطْلَقَ المُحَدِّثونَ التَّخْرِيجَ أَيْضًا بِمَعْنَى: (جَمْعُ الأحادِيثِ مِنْ صُدورِ الرُّواةِ فِي مُخْتلَفِ الأَمْصارِ وَتَصْنِيفِهَا فِي الكُتُبِ وَإِبْرَازِهَا وَإِظْهارِهَا لِلنَّاسِ). وَيُسْتَعْمِلُهُ الفُقَهاءُ بِمَعْنَى: (التَّوَصُلُ إِلَى أُصولِ الأَئِمَّةِ وَقَوَاعِدِهِمْ التيِّ بَنَوْا عَلَيْهَا الأَحْكامَ وَرَدِّ الفُرُوعِ على الأُصولِ). وَيُسْتَعْمَلُ أَيْضًا بِمَعْنَى: (بَيانُ رَأْيِ الإِمامِ فِي المَسائِلِ الجُزْئِيةِ التي لَمْ يَرِدْ عَنْهُ فِيهَا نَصٌّ).
خرج
مقاييس اللغة : 175/2 - مختار الصحاح : ص89 - لسان العرب : 249/2 - فتح المغيث : (3/ 317) - علم التخريج ودوره في خدمة السنة النبوية : ص13 - فتح المغيث : (3/ 317) - فتح المغيث : 68-63/3 - معجم المصطلحات الحديثية : ص110-111 - المطلع على ألفاظ المقنع : ص13 - مقاييس اللغة : 175/2 -