المحيط
كلمة (المحيط) في اللغة اسم فاعل من الفعل أحاطَ ومضارعه يُحيط،...
وُجُودُ قَدْرٍ مُشْتَرَكٍ بين صِفاتِ الخالِقِ وصِفاتِ الـمَخلُوقِ وإنِ اخْتَلَفا في الحَقِيقَةِ.
التَّشابُهُ: وُجودُ قَدْرٍ مُشْتَرَكٍ بين الشَّيئَيْنِ مع وُجُودِ فرق بينهما، ومن ذلك الاشْتِراكُ بين صِفاتِ الله تعالى وصِفاتِ المَخلُوقِ في أصلِ الصِّفَةِ، فلِلَّهِ تعالى حَياةٌ، وللـمَخلُوقِ حياةٌ، وهذا الاشْتِراكُ في أصلِ معنى الحَياةِ، لكنَّ الحقيقَة أن صِفاتَ الخالِقِ ليست كِصِفاتِ المخلوقِ، فَحياةُ المخلوقِ مسبوقَةٌ بِعَدَمٍ ومَلحُوقَةٌ بفَناءٍ، مع كَونِها ناقِصَةً في حدِّ ذاتِها، بِخلافِ حياةِ الله تعالى فهي كامِلَةٌ مِن كلِّ وَجْهٍ.
التَّشابُهُ: التَّماثُلُ والتَّناسُبُ، يُقالُ: هذا شَبِيهُ هذا أيْ مِثْلُهُ، يُقالُ: شَبَّهْتُ الشَّيءَ بِالشَّيءِ أيْ مَثَّلتُهُ بِهِ وقِسْتُهُ عليهِ: إما بِذاتِهِ، أو بِصِفاتِهِ، أو بِأفْعالِهِ، ويَأْتِي التَّشابُهُ بِمَعْنَى التَّساوِي بَيْنَ شَيْئَيْنِ، ومِن مَعانِيهِ: الدَّلالَةُ على اشْتِراكِ شَيْئَيْنِ في وَصْفٍ ما كَالشَّجاعَةِ في الأَسَدِ، والنُّورِ في الشَّمْسِ.
التَّشابُهُ: التَّماثُلُ والتَّناسُبُ، يُقالُ: شَبَّهْتُ الشَّيءَ بِالشَّيءِ أيْ مَثَّلتُهُ بِهِ وقِسْتُهُ عليهِ: إما بِذاتِهِ، أو بِصِفاتِهِ، أو بِأفْعالِهِ، ويَأْتِي التَّشابُهُ أيضاً بِمَعْنَى التَّساوِي بَيْنَ شَيْئَيْنِ.
يُطلَقُ مُصطَلَحُ (التَّشابُه) في مُقابِلِ المُحكَمِ، ويُرادُ به: خَفاءُ المعنى بِحيثُ يَشْتَبِهُ على بَعضِ النّاسِ دون غَيرِهِم، فَيعلَمُهُ الرّاسِخونَ في العِلمِ دون غَيرِهِم، وأما التَّشابُهُ الذي وُصِفَ به جميعُ القرآنِ فهو: تَشابُهُ القرآنِ في الكَما
شبه
لسان العرب : (13/503) - تاج العروس : (36/413) - التوقيف على مهمات التعاريف : (ص 176) - العقيدة التدمرية : (ص 104) - شرح الدرة المضية في عقد أهل الفرقة المرضية : (ص 101) - التعريفات الاعتقادية : (ص 99) -
ما أشكل معناه، ولم يتبين مغزاه -وهو التشابه المعنوي - وهو ثلاثة أنواع؛ نوع لا سبيل للإنسان إلى معرفته؛ كالأمور الغيبية . ونوع يمكن التوصل إليه؛ كمعرفة الألفاظ الغريبة . والنوع الثالث يتوصل إليه الراسخون فقط؛ كتحديدهم أحد معاني اللفظ المشترك بالأمارات
انظر : البرهان في علوم القرآن للزركشي، 2/70، الإتقان في علوم القرآن للسيوطي، 3/13، الاعتصام للشاطبي، 2/736، المنهاج في ترتيب الحجاج للباجي، ص : 12، الحدود للباجي، ص : 47