البحث

عبارات مقترحة:

الرءوف

كلمةُ (الرَّؤُوف) في اللغة صيغةُ مبالغة من (الرأفةِ)، وهي أرَقُّ...

الصمد

كلمة (الصمد) في اللغة صفة من الفعل (صَمَدَ يصمُدُ) والمصدر منها:...

الأول

(الأوَّل) كلمةٌ تدل على الترتيب، وهو اسمٌ من أسماء الله الحسنى،...

التفسير المرتبط بإشارة المعنى العام للآية، أو السورة، وهي الدلالة على معنى آخر يستبطن المعنى الإجمالي . ويمثل له بحديث ابن عباس – رضي الله عنه – قال :( كان عمر يدخلني مع أشياخ بدر، فكأن بعضهم وجد في نفسه، فقال : لم تدخل هذا معنا، ولنا أبناء مثله؟ فقال عمر : إنه من قد علمتم، فدعاه ذات يوم، فأدخله معهم، فما رئيت أنه دعاني يومئذ إلا ليريهم، قال : ما تقولون في قول الله تَعَالَى : ﱫﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵﱪالنصر :1 فقال بعضهم : أمرنا أن نحمد الله، ونستغفره إذا نصرنا، وفتح علينا، وسكت بعضهم، فلم يقل شيئاً، فقال لي : أكذاك تقول يا ابن عباس؟ فقلت : لا . قال : فما تقول؟ قلت : هو أجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعلمه له قال إذا جاء نصر الله، والفتح وذلك علامة أجلك : ﮁﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮀ النصر : ٣، فقال عمر : ما أعلم منها إلا ما تقول ." البخاري :4686
انظر : التفسير والمفسرون للذهبي، 2/261، اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر للرومي، 1/408