الرحيم
كلمة (الرحيم) في اللغة صيغة مبالغة من الرحمة على وزن (فعيل) وهي...
قول القارئ : الله أكبر، وذلك من سورة الضحى إلى سورة الناس . وهذا عند من يقرأ بقراءة ابن كثير من رواية البزي
انظر : إبراز المعاني من حرز الأماني لأبي شامة، ص :738، النشر لابن الجزري، 2/405
تَعْظِيمُ اللهِ تعالى بِالقَوْلِ والفِعْلِ والاعْتِقادِ.
التَّكْبِيرُ مِن أَفْضَلِ الطَّاعاتِ وأَعْظَمِ العِباداتِ والقُرُبات، وهو تَعْظِيمُ اللهِ سبحانَهُ بِما يَلِيقُ بِجَلالِهِ وكَمالِهِ، واعْتِقادُ أنَّهُ لا شَيْءَ أَكْبَرُ ولا أَعْظَمُ مِنْهُ، فيَصْغُرُ دون جَلالِهِ كُلُّ كَبِيرٍ، وهو ثَلاثَةُ أَنْواعٍ: الأَوَّلُ: تَكْبِيرُ اللهِ، بِالقَوْلِ: اللهُ أَكْبَرُ ونَحْوها مِن صِيَغِ التَّكْبِيرِ، وهو نَوْعانِ: تَكْبِيرٌ مُقَيَّدٌ كالتَّكْبِيرِ في الصَّلاةِ ونَحْوِ ذلك، وتَكْبِيرٌ مُطْلَقٌ كالتَّكْبِيرِ المُقْتَرِنِ بِالتَّسْبِيحِ والتَّهْلِيلِ ونَحْو ذلك مِن الأَذْكارِ. الثَّانِي: تَكْبِيرُ اللهِ بِالجَوارِحِ بِطاعَتِهِ وعِبادَتِهِ تعالى. الثَّالِثُ: تَكْبِيرُ اللهِ بِالاعْتِقادِ، وهذا يَشْمَلُ تَكْبِيرَهُ في أَسْمائِهِ وصِفاتِهِ، وفي حُكْمِهِ الشَّرْعِيِّ والقَدَرِيِّ، وغير ذلك.
التَّكْبِيرُ: التَّعْظِيمُ، يُقال: كَبَّرَ الشَّيْءَ، يُكَبِّرُهُ، تَكْبيراً: إذا عَظَّمَهُ. وأَصْلُ الكِبَرِ: العَظَمَةُ، يُقال: كَبُرَ، يَكْبُرُ، كِبَراً، أيْ: عَظُمَ، وضِدُّها: الصِّغَرُ. والكَبِيرُ: العَظِيمُ الجَلِيلُ، ويأْتي الكِبَرُ بِمعنى الكَثْرَةِ، ومالٌ كَبِيرٌ، أي: كَثِيرٌ، وضِدُّه: التَّصْغِيرُ والتَّقْلِيلُ. ومِن مَعانِيه أيضاً: الإِخْبارُ عن الشَّيْءِ بِأنَّهُ كَبِيرٌ، كَقَوْلِك: اللهُ أَكْبَرُ.
التَّكْبِيرُ: التَّعْظِيمُ، يُقال: كَبَّرَ الشَّيْءَ، يُكَبِّرُهُ، تَكْبيراً: إذا عَظَّمَهُ. وأَصْلُ الكِبَرِ: العَظَمَةُ. ويأتي بِمعنى الإِخْبارِ عن الشَّيْءِ بِأنَّهُ كَبِيرٌ، كَقَوْلِك: اللهُ أَكْبَرُ.
يَرِد مُصطلَح (تَكْبِير) في مَواطِنَ كَثِيرَةٍ، منها: باب: فَضائِل رَمَضانَ، وباب: آداب السَّفَرِ، وغَيْر ذلك. ويُطلَق في الفقه في كتاب الصَّلاة، باب: صِفة الصَّلاة، ويُراد به: قَوْلُ المُصلِّي:" اللهُ أكْبَرُ ".
كبر
تهذيب اللغة : (10/122) - مقاييس اللغة : (5/153) - المحكم والمحيط الأعظم : (7/11) - التوقيف على مهمات التعاريف : (ص 107) - المصباح المنير في غريب الشرح الكبير : (2/523) - مجموع فتاوى ابن تيمية : (5/239) - إحياء علوم الدين : (1/256) - فتح الباري شرح صحيح البخاري : (9/20) - مختار الصحاح : (ص 265) - تاج العروس : (14/5) -