الحي
كلمة (الحَيِّ) في اللغة صفةٌ مشبَّهة للموصوف بالحياة، وهي ضد...
المُباحُ وَالمَأْذُونُ، وَالجَوازُ: الإِبَاحَةُ وَالإِذْنُ، تَقُولُ: أَجَزْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَبْحْتُهُ وَأَذِنْتُ فِيهِ، وَضِدُّ الجَائِزِ: المَمْنُوعُ، وَيَأْتِي الجَائِزُ بِمَعْنَى: النَّافِذُ، وَالمُجِيزُ: المُنَفِّذُ، وَأَصْلُ كَلِمَةِ الجَوَازِ: السَّيْرُ وَقَطْعُ الشَّيْءِ، يُقَالُ: جَازَ المَكَانَ وَأَجَازَهُ وَجَاوَزَهُ جَوَازًا وَمُجَاوَزَةً أَيْ سَارَ فِيهِ وَقَطَعَهُ، وَالجَائِزُ: المَارُّ بِالطَّرِيقِ الصَّوَابِ، وَالمَجَازُ: المَسْلَكُ وَالطَّرِيقُ، وَمِنْ مَعَانِي الجَائِزِ أَيْضًا: المُمْكِنُ والمَعْفُو والمُرَخَّصُ.
يُطْلَقُ مُصْطَلَحُ (الجَائِزِ) فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ مِنْ كُتُب ِالفِقْهِ كَكِتَابِ الصَّلاَةِ وَالصِّيَامِ وَالحَجِّ وَغَيْرِهَا. وَقَدْ يُطْلَقُ أَيْضًا في الفِقْهِ عَلَى كُلِّ مَا كَانَ لِلْعَاقِدِ الحَقَّ فِي فَسْخِهُ بِكُل حَالٍ، فَيَقُولُونَ: الْوَكَالَةُ وَالشَّرِكَةُ وَالْقِرَاضُ عُقُودٌ جَائِزَةٌ. وَقَدْ يَسْتَعْمِلونَهُ بِمَعْنَى: (كُلُّ مَا انْتَفى عَنْهُ الاثْمَ فَيَشْمَلُ الوَاجِبَ وَالمُسْتَحَبَّ وَالمُبَاحَ وَالْمَكْرُوهَ). وَيَأْتِي فِي كَلاَمِ الْفُقَهَاءِ أَيْضًا بِمَعْنَى الصِّحِيحِ وَهُوَ مَا اجْتَمَعَ أَرْكَانُهُ وَشَرَائِطُهُ حَتَّى يَكُونَ مُعْتَبَرًا شَرْعًا.
جوز
تاج العروس : (80/15) - لسان العرب : (727/1) - المستصفى : 74/1 - لسان العرب : 727/1 - الكليات : ص340 - تيسير التحرير : 225/2 - المستصفى : 74/1 -
كُتُب السُّنن الثلاثة . وهي : سُنن الإمام أبي داود السجستاني (275ه )، وسُنن -أو جامع - الإمام أبي عيسى الترمذي (279هـ )، وسُنن الإمام أبي عبدالرحمن النسائي (303هـ ). وشاهده قول الإمام السخاوي : "والصواب قول من قال : لم يفت الكتب الخمسة أصول الإسلام، وهي : الصحيحان، والسنن الثلاثة إلا النزر، يعني القليل "
انظر : البدر المنير لابن الملقن، 5/98، التلخيص الحبير لابن حجر، 4/247، فتح المغيث للسخاوي، 1/49، الرسالة المستطرفة للكتاني، ص 174