الله
أسماء الله الحسنى وصفاته أصل الإيمان، وهي نوع من أنواع التوحيد...
نزعة الإنسان إلى معالي الأمور، وعمله على تغيير حاله إلى ما هو أسمى، وأنفع، وكلَّما نال مرتبة نظر إلى ما فوقها . كما قال صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
انظر : رسائل الإصلاح لمحمد الخضر حسين، ص :54، تهذيب الأخلاق للجاحظ، ص :28، مقاييس اللغة لابن فارس، 3/423
الطُّموحُ: الرَّغْبَةُ في تَحْقِيقِ الشَّيْءِ، يُقال: طَمَحَ الشَّخْصُ: إذا رَغِبَ وتَطَلَّعَ إلى تَحْقِيقِ هَدَفٍ ما، وقِيل: هو الرَّغْبَةُ الشَّدِيدَةُ. وأَصْلُه: الارْتِفاعُ والعُلُوُّ، يُقال: طَمَحَ الرَّجُلُ رَأْسَهُ طُمُوحاً، أيْ: رَفَعَهُ، وكُلُّ مُرْتَفِعٍ فهو طامِحٌ. ويُطْلَق الطُّمُوحُ على طَلَبِ البَعِيدِ مِن الأَشْياءِ، فيُقال: طَمَحَ فُلانٌ: إذا طَلَبَ شَيْئاً بَعِيدَ المَنالِ. ويأْتي الطُّمُوحُ بِمعنى النَّظَرِ إلى الشَّيْءِ، ومِنْهُ قَوْلُهُم: امْرَأَةٌ طَمَّاحَةٌ: إذا كانت تُكثِرُ نَظَرَها يَمِيناً وشِمالًا.
يَرِد مصطلح (طُّموح) في باب: أَمْراض القُلُوبِ، وباب: آداب العِلْمِ، وغَيْر ذلك. ويُطلَق عند عُلَماءِ النَّفْسِ، ويُراد به: امْتِلاكُ الحافِزِ لِبُلُوغِ القُوَّةِ.
طمح
مقاييس اللغة : (3/423) - جمهرة اللغة : (1/551) - تهذيب اللغة : (4/233) - الذريعة إلى مكارم الشريعة : (ص 291) - أدب الدنيا والدين : (ص 92) - تهذيب الأخلاق : (ص 28) - نضرة النعيم : (7/2718) - لسان العرب : (2/534) - تاج العروس : (6/589) - نضرة النعيم : (7/2713) -