الباطن
هو اسمٌ من أسماء الله الحسنى، يدل على صفة (الباطنيَّةِ)؛ أي إنه...
عدوان يمارسه أفراد، أو جماعات، أو دول بغياً على الإنسان في دينه، أو عقله، أو دمه، أو ماله، أو عرضه . ويشمل صنوف التخويف، والأذى، والتهديد، والقتل بغير حق، وما يتصل بصور الحرابة، وإخافة السبيل، وقطع الطريق، وكل ما يقترن به من أفعال عنف، أو تهديد .
انظر : بيان المجمع الفقهي في مكة المكرمة يوم 10/1/2001 م، مستقبل الإرهاب في هذا القرن لأحمد فلاح العموش، ص : 20.
إِخافَةُ العَدُوِّ مِن خِلالِ الاسْتِعْدادِ النَّفْسِيِّ وإِعْدادِ القُوَّةِ بِقَصْدِ مَنْعِهِ مِن المُحارَبَةِ وإِلْحاقِ الأَذَى بِالمُسْلِمِينَ.
الإِرْهابُ: هو تَخْوِيفُ الأَعْداءِ وإِفْزاعُهُم مِن خِلالِ الاسْتِعْدادِ لِقِتالِهِم؛ بِهَدَفِ مَنْعِهِم مِن الاعْتِداءِ على أهل الإسلامِ، أو ظُلْمِ غَيْرِهِم، وهو على نَوْعَيْنِ: 1- إِرْهابٌ مَمْدُوحٌ، وهُو تَخْوِيفُ العَدُوِّ خَشْيَةَ اعْتِدائِهِ على المُسْلِمِينَ، ويكون ذلك بِالاسْتِعْدادِ الكامِلِ بِالتَّسَلُّحِ بِالإِيمانِ والوِحْدَةِ والسِّلاحِ. 2- إِرْهابٌ مَذْمُومٌ، وهو تَخْوِيفُ مَن لا يَسْتَحِقُّ التَّخْوِيفَ مِن المُسْلِمِينَ ومِن غَيْرهِم مِن أَصْحابِ الدِّماءِ المَعْصُومَةِ، كالمُعاهَدِينَ والمُسْتَأْمَنِينَ وأَهْلِ الذِّمَّةِ، ويُقَسِّمونَهُ إلى أَنْواعٍ: إِرْهاب فِكْرِيّ، وإِرْهاب دِينِيّ، وإِرْهاب اجْتِماعِيّ، وإِرْهاب سِياسِيّ، وغير ذلك. وهذا النَّوْعُ مِن أَنْواعِ الإِرْهابِ هو الذي يَرْفُضُهُ الإِسْلامُ شَكْلاً ومَضموناً.
الإرْهابُ: الإزْعاجُ والإفْزاعُ، يُقال: أَرْهَبَ العَدُوَّ، يُرْهِبُهُ: إذا أَزْعَجَهُ وأَفْزَعَهُ. وأَصْلُه مِن الرَّهْبَةِ، وهو: الخَوْفُ، يُقال: رَهِبْتُ الشَّيْءَ، رَهَباً ورَهْباً ورَهْبَةً، أيْ: خِفْتُهُ، والإِرْهابُ: الإِخافَةُ. والرَهْبانِيَّةُ: الغُلُوُّ في الخَوْفِ، والتَّرَهُّبُ: التَّعَبُّدُ خَوْفاً. ويأْتي الإِرْهابُ بِمعنى التَّهْدِيدِ والتَّوَعُّدِ والإِرْعابِ.
الإِرْهابُ: الإِزْعاجُ والإِفْزاعُ، يُقال: أَرْهَبَ العَدُوَّ، يُرْهِبُهُ: إذا أَزْعَجَهُ وأَفْزَعَهُ. وأَصْلُه مِن الرَّهْبَةِ، وهو: الخَوْفُ. ويأْتي بِمعنى التَّهْدِيدِ والتَّوَعُّدِ والإِرْعابِ.
يُطْلَق مُصْطلَح (إرْهاب) اطْلاَقاً مُعاصِراً في كُتُبِ الآدابِ والتَّارِيخِ والسِّياسَةِ، ويُراد بِه: اسْتِخْدامُ العُنْفِ والعُدْوانِ مِن قِبَلِ أَفرادٍ، أو جَماعاتٍ، أو دُوَلٍ؛ بِهَدِفِ تَرْوِيعِ الآمِنِينَ وإِيذائِهِم، وتَخْرِيبِ العُمْرانِ؛ لِتَحْقِيقِ أَهْدافٍ سِياسِيَّةٍ أو شَخْصِيَّةٍ، ويُقَسِّمونَهُ إلى إِرْهابٍ دُوَليٍّ، وإِرْهابٍ فَرْدِيٍّ.
رهب
مقاييس اللغة : (2/447) - المحكم والمحيط الأعظم : (4/310) - لسان العرب : (1/436) - تفسير القرطبي : (7/26) - المفردات في غريب القرآن : (ص 204) - نضرة النعيم : (9/3828) - أجنحة المكر الثلاثة : (ص 271) -