الحميد
(الحمد) في اللغة هو الثناء، والفرقُ بينه وبين (الشكر): أن (الحمد)...
الإلغاز، والمعاجزة في المسائل الفقهية . ومن شواهده قول الجويني : "وينشأ من الأنساب المتشابهة مسائلُ من المعاياة ".
انظر : نهاية المطلب للجويني، 9/54، المجموع للنووي، 1/511، الإنصاف للمرداوي، 7/334.
الإِلْغَازُ وَالتَّعْمِيَةُ، يُقَالُ: عَايَا فُلاَنٌ صَاحِبَهُ إِذَا أَتَى بِلُغْزٍ وَنَحْوِهِ، وَهُوَ الكَلاَمُ الذِي لاَ يُهْتَدَى لَهُ وَيُقْصَدُ بِهِ إِخْفَاؤُهُ عَنْ طَالِبِهِ، وُيْطْلَقُ الإِعْيَاءُ بِمَعْنَى: التَّعْجِيزِ، وَأَعْيَاهُ أَيْ أَعْجَزَهُ، وَأَصْلُ المُعَايَاةِ مِنَ العَيِّ وَهُوَ التَّعَبُ وَالكَلَلُ ، وَالإِعْيَاءُ: الإِتْعَابُ، وَسُمِّيَ الإِلْغَازُ مُعَايَاةً لأَنَّهُ يُوقِعُ النَّاظِرَ فِي مَشَقَّةٍ وَتَعَبٍ وَيُظْهِرُ عَيَّكَ أَيْ تَعَبَكَ، وَرُبَّمَا عَجَزَ دُونَهُ وَانقَطَعَ، وَمِنْ مَعَانِي المُعَايَاةِ أَيْضًا: السَّتْرُ والتَّغْطِيَةُ.
أَغْلَبُ مَا وَرَدَ مِنْ مَسَائِلِ المُعَايَاةِ عِنْدَ الْفُقَهَاءِ إِنَّمَا هُوَ فِي مَسَائِل المِيرَاثِ وَالنِّكَاحِ، وَبَعْضُ الْفُقَهَاءِ عَقَدَ بَابًا سَمَّاهُ فَنَّ الأْلْغَازِ جَمَعَ فِيهِ الْكَثِيرَ مِنَ الْمَسَائِل فِي أَغْلَبِ أَبْوَابِ الْفِقْهِ مِنْ عِبَادَاتٍ وَمُعَامَلاَتٍ.
عيا
الأشباه والنظائر على مذهب أبي حنيفة النعمان : ص 343 - الموسوعة الفقهية الكويتية : 38 / 188 - مختار الصحاح : ص 223 - تاج العروس : 39 / 136 - المبسوط : 29 / 151 - شرح مختصر خليل للخرشي : 8 / 127 - مختار الصحاح : 1 /223 -