الباسط
كلمة (الباسط) في اللغة اسم فاعل من البسط، وهو النشر والمدّ، وهو...
| الشهرة | الدارقطني |
| الكنية | أبو الحسن |
| النسب | الدارقطني, البغدادي |
| الرتبة | ثقة حافظ حجة |
| حال الراوي | ثقة حافظ حجة |
| سنة الولادة(هجري) | 306 |
| سنة الولادة(هجري) | 306 |
| اماكن عاش فيها | - - - - - - - |
صار أوحد عصره في الحفظ والفهم والورع، إماما في القراءات والنحو، صادفته فوق ما وصف لي، وله مصنفات يطول ذكرها، وسئل: هل رأيت مثل الدارقطني؟ فقال: إنه لم ير مثل نفسه، فكيف أنا، ومرة: دخل الشام ومصر على كبر السن، وحج واستفاد وأفاد، ومصنفاته يطول ذكرها
الحافظ المشهور، كان عالما حافظا فقيها، انفرد بالإمامة في علم الحديث
أوحد عصره في الحفظ ومرة: انتهي اليه علم الأثر والمعرفة بعلل الحديث وأسماء الرجال وأحوال الرواة مع الصدق والأمانة والثقة والعدالة وقبول الشهادة وصحة الاعتقاد وسلامة المذهب
كان فريد عصره، وقريع دهره، ونسيج وحده، وإمام وقته، انتهى إليه علم الأثر والمعرفة بالعلل وأسماء الرجال، مع الصدق والأمانة، والفقه والعدالة، وصحة الاعتقاد، وسلامة المذهب، والاضطلاع من علوم سوى الحديث منها القراءات ومنها المعرفة بمذاهب الفقهاء
إن كان كتاب العلل الموجود قد أملاه الدارقطني من حفظه، فهذا أمر عظيم، يقضى به أنه أحفظ أهل الدنيا، وهنا يخضع للدارقطني ولسعة حفظه الجامع لقوة الحافظة، ولقوة الفهم والمعرفة، وإن شئت أن تبين براعة هذا الإمام الفرد فطالع العلل له، فإنك تندهش ويطول تعجبك، ومرة
به ختم معرفة العلل
كان أمير المؤمنين في الحديث، ما رأيت حافظا ورد بغداد إلا مضى إليه، وسلم عليه، يعني فسلم له التقدمة وعلو المنزلة في العلم
الإمام الحافظ الكبير، شيخ الإسلام، إليه النهاية في معرفة الحديث وعلومه، وكان يدعى أمير المؤمنين في الحديث
أحسن الناس كلاما علي حديث رسول الله ثلاثة منهم علي بن عمر الدارقطني في وقته
صاحب المصنفات، وسيد أهل عصره
كان إذا ذوكر شيئا من العلم، أي نوع كان، وجد عنده منه نصيب وافر
كان من صغره موصوفا بالحفظ الباهر، والفهم الثاقب، والبحر الزاخر، صنف وأجاد وأفاد، وأحسن النظر والتعليل