الحسيب
(الحَسِيب) اسمٌ من أسماء الله الحسنى، يدل على أن اللهَ يكفي...
اسم لنار الآخرة التي يعاقِب الله -تعالى - بها الكفار، والمنافقين، والعاصين، بعد البعث، والحساب . ذُكِرَت باسمها هذا في القرآن الكريم سبعًا وسبعين مرة . منها قوله تعالى : ﱫﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑﮒ ﮓ ﮔﱪابراهيم :28-29.
جَهَنَّمُ: اسمٌ للنّارِ التي يُعذِّبُ اللهُ بها في الآخِرَة، وهي لفظَةٌ أعجَمِيَّةٌ لا تَنصَرِف لِلعُجْمَةِ والتَّعريف، وقيل: جَهَنَّمُ اسمٌ عَربيّ، سُمِّيَت به نارُ الآخِرَة؛ لبُعْدِ قَعْرِها، ومَن جَعلَ جَهَنَّم عَرَبِيّاً احتجّ بقَوْلهم: بِئْرٌ جِهِنّام، ويكون امتِناعُ الصَّرْفِ للتَّأنِيثِ والتَّعْريف.
جهنم
اسْم مِن أَسماءِ النَّار التي يُعَذِّبُ اللهُ عزَّ وجلَّ بِها مَن اسْتحَقَّ العَذابَ.
جَهَنَّمُ: اسمٌ للنّارِ التي يُعذِّبُ اللهُ بها في الآخِرَة، ولها سَبعةُ أطباقٍ، لكلِّ طَبَقٍ مِن أتباعِ إبلِيس جُزءٌ ونَصِيبٌ مَقسومٌ، نسأل الله تعالى السَّلامة والعافية.
جَهَنَّمُ: اسمٌ للنّارِ التي يُعذِّبُ اللهُ بها في الآخِرَة، وهي لفظَةٌ أعجَمِيَّةٌ لا تَنصَرِف لِلعُجْمَةِ والتَّعريف، وقيل: جَهَنَّمُ اسمٌ عَربيّ، سُمِّيَت به نارُ الآخِرَة؛ لبُعْدِ قَعْرِها.
اسم لنار الآخرة التي يعاقِب الله -تعالى- بها الكفار، والمنافقين، والعاصين، بعد البعث، والحساب.
* تهذيب اللغة : (6/273)
* النهاية في غريب الحديث والأثر : (1/323)
* مختار الصحاح : (ص 63)
* تاج العروس : (31/436)
* التوقيف على مهمات التعاريف : (ص 133)
* الكليات : (ص 358)
* معجم ألفاظ العقيدة الإسلامية : (ص 107) -
رمضانُ شهرُ الانتصاراتِ الإسلاميةِ العظيمةِ، والفتوحاتِ الخالدةِ في قديمِ التاريخِ وحديثِهِ.
ومنْ أعظمِ تلكَ الفتوحاتِ: فتحُ مكةَ، وكان في العشرينَ من شهرِ رمضانَ في العامِ الثامنِ منَ الهجرةِ المُشَرّفةِ.
فِي هذهِ الغزوةِ دخلَ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ مكةَ في جيشٍ قِوامُه عشرةُ آلافِ مقاتلٍ، على إثْرِ نقضِ قريشٍ للعهدِ الذي أُبرمَ بينها وبينَهُ في صُلحِ الحُدَيْبِيَةِ، وبعدَ دخولِهِ مكةَ أخذَ صلىَ اللهُ عليهِ وسلمَ يطوفُ بالكعبةِ المُشرفةِ، ويَطعنُ الأصنامَ التي كانتْ حولَها بقَوسٍ في يدِهِ، وهوَ يُرددُ: «جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا» (81)الإسراء، وأمرَ بتلكَ الأصنامِ فكُسِرَتْ، ولما رأى الرسولُ صناديدَ قريشٍ وقدْ طأطأوا رؤوسَهمْ ذُلاً وانكساراً سألهُم " ما تظنونَ أني فاعلٌ بكُم؟" قالوا: "خيراً، أخٌ كريمٌ وابنُ أخٍ كريمٍ"، فأعلنَ جوهرَ الرسالةِ المحمديةِ، رسالةِ الرأفةِ والرحمةِ، والعفوِ عندَ المَقدُرَةِ، بقولِه:" اليومَ أقولُ لكمْ ما قالَ أخِي يوسفُ من قبلُ: "لا تثريبَ عليكمْ اليومَ يغفرُ اللهُ لكمْ، وهو أرحمُ الراحمينْ، اذهبوا فأنتمُ الطُلَقَاءُ".