المؤخر
كلمة (المؤخِّر) في اللغة اسم فاعل من التأخير، وهو نقيض التقديم،...
ما يحبب المرأة إلى زوجها . وهو من أعمال السحر . وسمي عطفًا؛ لأنه يعطف قلب المرأة على زوجها، والعكس . ويطلق عليه التولة . وهو من الشرك؛ لأنهم أرادوا دفع المضار، وجلب المنافع من عند غير الله . ورد عن ابن مسعود -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أنه قال : سمعت رسول الله
العَطْفُ: الشَّفَقَةُ والرِّقَّةُ، يُقال: عَطَفَ الوالِدُ على وَلَدِهِ، أيْ: أَشْفَقَ عليهِ ورَقَّ لَهُ. والعَطْفُ أيضًا: الحَنانُ. وأَصْلُه: المَيْلُ والانْحِناءُ، يُقال: عَطَفْتُ الشَّيْءَ عَطْفًا: إذا أَمَلْتَهُ وحَنَيْتُهُ. والعاطِفَةُ: الشُّعُورُ بِالشَّفَقَةِ والحَنانِ. ومِن معاني العَطْفِ أيضًا: الإِحْسانُ والرَّدُّ والصَّرْفُ والاتباعُ.
يَرِدُ مُصْطلَح (عَطْف) في عِدَّة مَواضِعَ، منها: باب: آداب الصُّحْبَةِ والأُخُوَّةِ، وباب: البِرّ بِالوالِدَيْنِ، وباب: فَضائِل الصَّدَقَةِ، وباب: الإِحْسان وأَنْواعه، وغَيْر ذلك. ويُطْلَقُ في عِلْمِ النَّفْسِ، ويُراد بِه: اسْتِعْدادٌ نَفْسِيٌّ يَدْفَعُ صاحِبَهُ إلى الشُّعورِ بِانْفِعالاتٍ مُعَيَّنَةٍ، والقِيامِ بِسُلوكٍ خاصٍّ تُجاهَ شَيْءٍ ما. ويُسْتَعْمَلُ في العَقِيدَةِ في باب: تَوْحِيد الأُلُوهِيَّةِ وغَيْرِهِ، ويُراد بِه: نَوْعٌ مِن السِّحْرِ يَزْعُمُونَ أنَّهُ يُحَبِّبُ المَرْأَةَ إلى زَوْجِها، والرَّجُلَ إلى امْرَأَتِهِ. ويُطلَق في علم النَّحوِ، ويُراد به: إِتْباعُ لَفْظٍ لَفْظاً آخَرَ سابِقاً له بِأَحَدِ حُرُوفِ العَطْفِ، وهي: "الواوُ"، و"أو"، و"ثمَّ"، و"الفاءُ".
عطف
الشَّفَقَةُ على الضَّعِيفِ ورَحْمَتُهُ والإِحْسانُ إِلَيْهِ.
العَطْفُ: خَصْلَةٌ جَلِيلَةٌ مِن خِصالِ أَهْلِ الإِيمانِ، وخُلقٌ كَرِيمٌ مُتَعَدٍّ إلى جَمِيعِ خَلْقِ اللهِ مِن إِنْسانٍ أو حَيَوانٍ، بَعِيدٍ أو قَرِيبٍ، مُسْلِمٍ أو غَيْر مُسْلِمٍ، وهو صِفَةٌ في النَّفْسِ تَدْعُو صاحِبَها إلى رِقَّةِ القَلْبِ وشَفَقَتِهِ على الضُّعَفاءِ مِن الفُقَراءِ والمَساكِينَ واليَتامَى ونَحْوِهم.
العَطْفُ: الشَّفَقَةُ والرِّقَّةُ، والعَطْفُ أيضًا: الحَنانُ. وأَصْلُه: المَيْلُ والانْحِناءُ.
الرحمة، والشفقة، والإفضال، والإحسان للضعيف، والمحتاج النابع من رقة القلب.
* فتح الباري شرح صحيح البخاري : (10/453)
* التوقيف على مهمات التعاريف : (ص 243)
* دستور العلماء : (2/234)
* القول المفيد على كتاب التوحيد : (1/528)
* التعريفات للجرجاني : (ص 127)
* العين : (2/18)
* تهذيب اللغة : (2/107)
* مقاييس اللغة : (4/351)
* المحكم والمحيط الأعظم : (1/551)
* لسان العرب : (9/250)
* تاج العروس : (11/96) -
رمضانُ شهرُ الانتصاراتِ الإسلاميةِ العظيمةِ، والفتوحاتِ الخالدةِ في قديمِ التاريخِ وحديثِهِ.
ومنْ أعظمِ تلكَ الفتوحاتِ: فتحُ مكةَ، وكان في العشرينَ من شهرِ رمضانَ في العامِ الثامنِ منَ الهجرةِ المُشَرّفةِ.
فِي هذهِ الغزوةِ دخلَ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ مكةَ في جيشٍ قِوامُه عشرةُ آلافِ مقاتلٍ، على إثْرِ نقضِ قريشٍ للعهدِ الذي أُبرمَ بينها وبينَهُ في صُلحِ الحُدَيْبِيَةِ، وبعدَ دخولِهِ مكةَ أخذَ صلىَ اللهُ عليهِ وسلمَ يطوفُ بالكعبةِ المُشرفةِ، ويَطعنُ الأصنامَ التي كانتْ حولَها بقَوسٍ في يدِهِ، وهوَ يُرددُ: «جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا» (81)الإسراء، وأمرَ بتلكَ الأصنامِ فكُسِرَتْ، ولما رأى الرسولُ صناديدَ قريشٍ وقدْ طأطأوا رؤوسَهمْ ذُلاً وانكساراً سألهُم " ما تظنونَ أني فاعلٌ بكُم؟" قالوا: "خيراً، أخٌ كريمٌ وابنُ أخٍ كريمٍ"، فأعلنَ جوهرَ الرسالةِ المحمديةِ، رسالةِ الرأفةِ والرحمةِ، والعفوِ عندَ المَقدُرَةِ، بقولِه:" اليومَ أقولُ لكمْ ما قالَ أخِي يوسفُ من قبلُ: "لا تثريبَ عليكمْ اليومَ يغفرُ اللهُ لكمْ، وهو أرحمُ الراحمينْ، اذهبوا فأنتمُ الطُلَقَاءُ".