السميع
كلمة السميع في اللغة صيغة مبالغة على وزن (فعيل) بمعنى (فاعل) أي:...
تأخير العملِ عن مسمى الإيمان . وجَعْلُه منزلةً ثانيةً بالنسبة للإيمان، وليس جزءًا منه . وأنَّ الإيمانَ يتناولُ الأعمالَ على سبيل المجاز -على التَّسليم بوجودها - بينما هو في الحقيقةِ مُجَرَّدُ التصديق . والإرجاء بِدْعَةُ مِن أَخْطَرِ البِدَع؛ لتعرُّضها لمسائلِ الإيمان والكفر، وهو رد فعل لبدعة الخوارج
التأخير والتأجيل، يقال: أرجأت الأمر، أرجئه، إرجاء، أي: أخرته وأجلته. ويأتي بمعنى الإمهال، وإعطاء الرجاء، وهو: الأمل .
يرد مصطلح (إرجاء) في العقيدة في باب الإيمان ومرتكب الكبيرة ،وفي الكلام عن الفرق والمذاهب.
رجأ
تأخير العمل وإخراجه من الإيمان.
الإرجاء: هو تأخير العمل عن مسمى الإيمان، وجعله في منزلة ثانية لا أنه منه. والمرجئة فرقة من فرق الإسلام، وغلاتهم الذين يعتقدون أنه لا يضر مع الإيمان معصية كما أنه لا ينفع مع الكفر طاعة؛ وسموا مرجئة؛ لأنهم أرجؤوا العمل عن الإيمان، أي: أخروه، وقيل: لاعتقادهم أن الله أرجأ تعذيب الفاسق، وقيل: لأنهم نفوا الإرجاء، وأنه لا أحد مرجأ لأمر الله إما يعذبهم، وإما يتوب عليهم، وهم أقسام كثيرة، منهم: الجهمية والأشاعرة ومرجئة الفقهاء وغيرهم. ويطلق الإرجاء ويراد به: تأخير صاحب الكبيرة إلى يوم القيامة فلا يحكم عليه بكفر ولا إيمان. وقد يطلق في العقيدة في باب: الإمامة الكبرى، ويراد به: التوقف في المفاضلة بين علي وعثمان رضي الله عنهما، وتفويض أمرهما إلى الله تعالى. ويطلق أيضا ويراد به: تأخير علي رضي الله عنه إلى الدرجة الرابعة بعد أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم.
التأخير والتأجيل، يقال: أرجأت الأمر، أرجئه، إرجاء، أي: أخرته وأجلته.
تأخير العملِ عن مسمى الإيمان. وجَعْلُه منزلةً ثانيةً بالنسبة للإيمان، وليس جزءًا منه. وأن الإيمان هو التصديق، ويتناولُ الأعمالَ على سبيل المجاز على التَّسليم بوجودها.
* الملل والنحل : (1/139)
* الملل والنحل : (1/139)
* لسان العرب : (14/311)
* تاج العروس : (1 / 240)
* معارج القبول بشرح سلم الوصول إلى علم الأصول : (3/1013)
* القول المفيد على كتاب التوحيد : (1/415)
* زيادة الإيمان ونقصانه وحكم الاستثناء فيه : (ص 326) -
رمضانُ شهرُ الانتصاراتِ الإسلاميةِ العظيمةِ، والفتوحاتِ الخالدةِ في قديمِ التاريخِ وحديثِهِ.
ومنْ أعظمِ تلكَ الفتوحاتِ: فتحُ مكةَ، وكان في العشرينَ من شهرِ رمضانَ في العامِ الثامنِ منَ الهجرةِ المُشَرّفةِ.
فِي هذهِ الغزوةِ دخلَ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ مكةَ في جيشٍ قِوامُه عشرةُ آلافِ مقاتلٍ، على إثْرِ نقضِ قريشٍ للعهدِ الذي أُبرمَ بينها وبينَهُ في صُلحِ الحُدَيْبِيَةِ، وبعدَ دخولِهِ مكةَ أخذَ صلىَ اللهُ عليهِ وسلمَ يطوفُ بالكعبةِ المُشرفةِ، ويَطعنُ الأصنامَ التي كانتْ حولَها بقَوسٍ في يدِهِ، وهوَ يُرددُ: «جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا» (81)الإسراء، وأمرَ بتلكَ الأصنامِ فكُسِرَتْ، ولما رأى الرسولُ صناديدَ قريشٍ وقدْ طأطأوا رؤوسَهمْ ذُلاً وانكساراً سألهُم " ما تظنونَ أني فاعلٌ بكُم؟" قالوا: "خيراً، أخٌ كريمٌ وابنُ أخٍ كريمٍ"، فأعلنَ جوهرَ الرسالةِ المحمديةِ، رسالةِ الرأفةِ والرحمةِ، والعفوِ عندَ المَقدُرَةِ، بقولِه:" اليومَ أقولُ لكمْ ما قالَ أخِي يوسفُ من قبلُ: "لا تثريبَ عليكمْ اليومَ يغفرُ اللهُ لكمْ، وهو أرحمُ الراحمينْ، اذهبوا فأنتمُ الطُلَقَاءُ".