المقدم
كلمة (المقدِّم) في اللغة اسم فاعل من التقديم، وهو جعل الشيء...
الذي قام بنفسه، وعظمت صفاته، واستغنى عن جميع مخلوقاته، وقامت به الأرض، والسماوات، وما فيهما من المخلوقات، وهو القائم على كل نفس بما كسبت لا تخفى عليه منهم خافية، وهو المقيم لغيره من الخلق بتدبير أرزاقهم، والمعطي لهم ما به قوامهم، وجميع أحوالهم . وهو من أسماء الله الحسنى
القائِمُ: اسم فاعِل مِن قام، وهو الـمُتكَفِّل بإصلاحِ الأمورِ، والمُحافَظَةِ عليها، والنّاظِرُ فيها، يُقال: قد قامَ فُلانٌ بِأمْرِ فُلانٍ: إذا تَكَفَّل بِهِ، وقامَ بِالشَّيءِ، أي: وَلِيَهُ، وقِوامُ الأمْرِ: نِظامُه وعِمادُه، يُقال: فُلانٌ قِوامُ أهل بَيْتِهِ، وقِيامُ أهلِ بَيْتِهِ، أي: الذى يُقِيمُ شَأنَهم. والقائِمُ: خِلافُ القاعِدِ، ويُطلَق على الدّائِمِ الذي لا يَزول، ومِن مَعانيه: الـمُستَمْسِكُ بِدِينِهِ، ومَقْبِضُ السَّيْفِ.
يُطلق مُصطلح (القائِم) عند الإسماعيليَّة الباطِنيَّة، ويُراد به: محمد بن الحسن العسكري، المُلقَّب بالحجَّة القائم المُنتظَر.
قوم
المُتكَفِّلُ بِأمورِ الـخَلقِ، والمُدَبِّرُ لِشُؤونِ العالَمِ في جَميع أحوالِهِ، والحافِظُ لِكُلِّ شَيْءٍ، والمُعطِي له ما بِهِ صَلاحُهُ، والدّائِم الذي لا يَزولُ ولا يَتَغَيَّرُ.
القائِمُ: القائِمُ بِتَدْبِيرِ أَمْرِ خَلْقِهِ في إنْشائِهِم ورَزْقِهم، وعِلْمِهِ بأَمْكِنَتِهم، وجميعِ أحوالِهم، والقائِمُ على كُلِّ نَفْسٍ بما كَسَبَتْ، والقَيِّمُ بِـحِفْظِ كلِّ شَيءٍ، ورزقِه، وتَدبِيرِهِ، وتَصرِيفِه فيما شاءَ وأحَبَّ، من تَغيِيرٍ وتَبدِيلٍ وزِيادَةٍ ونَقْصٍ، والقائِمُ: الدّائِمُ الذي لا يَزولُ ولا يُعدَم، ولا يُفنى بِوجْهٍ مِن الوُجوه، ولا ينقُص بعد كَمالِه؛ بل لم يَزَل ولا يَزالُ دائماً باقياً أزليّاً أبديّاً مَوصوفاً بِصفاتِ الكَمال، مِن غير حدوثِ نقصٍ، أو تغيُّرٍ بِفسادٍ واستِحالةِ ونحو ذلك. والقَيُّومِيَّةُ: صِفَةٌ ذاتِيَّة باعتبارٍ، وفَعلِيَّة باعتِبارٍ؛ فالله سبحانه وتعالى قائِمٌ بِنَفْسِه، ومُقِيمٌ لِغَيرِهِ جلَّ وعلا؛ القائِمُ على خَلْقِهِ بِآجالهم، وأعمالهم، وأرزاقهم، الذي قامَ بِنفسِه فلم يحتَج إلى أحد، وهذا من كمال غناه بنفسِه عمّا سواه، وقام كلُّ شَيءٍ به، فكلُّ ما سِواه مُحتاجٌ إليهِ، وهذا مِن كمالِ قُدرَتِه وعِزَّتِه، فصارَ الوُجودُ كلُّه قائِماً باللهِ تعالى إيجاداً، وإمداداً، وإعداداً. ومِمَّن ذكر هذا الاسم (القيوم): ابن منده، والأصبهاني، وابن العربي، وابن حجر، وغيرهم.
القائِمُ: اسم فاعِل مِن قام، وهو الـمُتكَفِّل بإصلاحِ الأمورِ، والمُحافَظَةِ عليها، والنّاظِرُ فيها، يُقال: قد قامَ فُلانٌ بِأمْرِ فُلانٍ: إذا تَكَفَّل بِهِ، وقامَ بِالشَّيءِ، أي: وَلِيَهُ، ويُطلَق على الدّائِمِ الذي لا يَزول.
من أسماء الله الحسنى. فسبحانه قام بنفسه، وعظمت صفاته، واستغنى عن جميع مخلوقاته، وقامت به الأرض، والسماوات، وما فيهما من المخلوقات، وهو القائم على كل نفس بما كسبت، وهو المقيم لغيره من الخلق بتدبير أرزاقهم، والمعطي لهم ما به قوامهم، وجميع أحوالهم.
* العين : (5/231)
* تهذيب اللغة : (9/266)
* الزاهر في معاني كلمات الناس لابن الأنباري : (1/90)
* مختار الصحاح : (ص 262)
* لسان العرب : (12/504)
* التوقيف على مهمات التعاريف : (ص 267)
* تاج العروس : (33/314)
* اشتقاق أسماء الله : (ص 105)
* المقصد الأسنى في شرح معاني أسماء الله الحسنى : (ص 132)
* النهاية في غريب الحديث والأثر : (4/134)
* معارج القبول بشرح سلم الوصول إلى علم الأصول : (1/127)
* تذكرة المؤتسي شرح عقيدة الحافظ عبدالغني المقدسي : (ص 37)
* مدارج السالكين : (2/111)
* بدائع الفوائد : (2/184)
* شرح العقيدة الطحاوية للبراك : (ص 49)
* صفات الله عز وجل الواردة في الكتاب والسنة : (ص 283)
* معتقد أهل السنة والجماعة في أسماء الله الحسنى : (ص 238)
* بدائع الفوائد : (1/161)
* تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد : (ص 559)
* الملل والنحل : (1/166)
* الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة : (1/52) -
رمضانُ شهرُ الانتصاراتِ الإسلاميةِ العظيمةِ، والفتوحاتِ الخالدةِ في قديمِ التاريخِ وحديثِهِ.
ومنْ أعظمِ تلكَ الفتوحاتِ: فتحُ مكةَ، وكان في العشرينَ من شهرِ رمضانَ في العامِ الثامنِ منَ الهجرةِ المُشَرّفةِ.
فِي هذهِ الغزوةِ دخلَ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ مكةَ في جيشٍ قِوامُه عشرةُ آلافِ مقاتلٍ، على إثْرِ نقضِ قريشٍ للعهدِ الذي أُبرمَ بينها وبينَهُ في صُلحِ الحُدَيْبِيَةِ، وبعدَ دخولِهِ مكةَ أخذَ صلىَ اللهُ عليهِ وسلمَ يطوفُ بالكعبةِ المُشرفةِ، ويَطعنُ الأصنامَ التي كانتْ حولَها بقَوسٍ في يدِهِ، وهوَ يُرددُ: «جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا» (81)الإسراء، وأمرَ بتلكَ الأصنامِ فكُسِرَتْ، ولما رأى الرسولُ صناديدَ قريشٍ وقدْ طأطأوا رؤوسَهمْ ذُلاً وانكساراً سألهُم " ما تظنونَ أني فاعلٌ بكُم؟" قالوا: "خيراً، أخٌ كريمٌ وابنُ أخٍ كريمٍ"، فأعلنَ جوهرَ الرسالةِ المحمديةِ، رسالةِ الرأفةِ والرحمةِ، والعفوِ عندَ المَقدُرَةِ، بقولِه:" اليومَ أقولُ لكمْ ما قالَ أخِي يوسفُ من قبلُ: "لا تثريبَ عليكمْ اليومَ يغفرُ اللهُ لكمْ، وهو أرحمُ الراحمينْ، اذهبوا فأنتمُ الطُلَقَاءُ".