الغفار
كلمة (غفّار) في اللغة صيغة مبالغة من الفعل (غَفَرَ يغْفِرُ)،...
عرض الأفعال على الأزلام التي هي سهامٌ، والقداح تكون في كنانة، وكلُّ سهمٍ منها مكتوب عليه ما يدل على أمر معين . وهو من طرق الاستخارة عند أهل الجاهلية، كان من عادتهم أنهم يأتون من يحترف هذه الحرفة، فيعطونه مالاً، فيُخرج سهامه، فيرميها، فإذا وقع سهمٌ على شكلٍ معين، فذلك أمرٌ للإنسان أن يفعل الفعل الذي يريد، وإن وقع سهمٌ آخر، فذلك نَهْيٌ له عن فعل ذلك الفعل . فإن وقع السهم على جهةِ الكتابة –مثلاً - قرؤوا ما كُتب فيه، فعملوا على أساسه . وهذا من التطلع على الغيب، ومن الطيرة، وكل ذلك من أمر الجاهلية، وقد حرمه الله سُبْحَانَهُ وتعالى، ونهى عنه رسوله -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - وبيَّن الله في كتابه أنه فسق . يقول تعالى :ﱫﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬﭭ ﭮ ﭯﱪالمائدة :3
من طرق الاستخارة الجاهلية. والأزلام سهامٌ، وقداح تكون في كنانة، ويكتب على كلُّ سهمٍ أمر معين، فيرمي المستقسِم سهامه، فإذا وقع سهمٌ معين، فذلك أمرٌ للإنسان أن يفعل، وإن وقع آخر، فذلك نَهْيٌ له عن الفعل، وإن وقع السهم على جهةِ الكتابة قرؤوا ما كُتب فيه، فعملوا على أساسه.