التواب
التوبةُ هي الرجوع عن الذَّنب، و(التَّوَّاب) اسمٌ من أسماء الله...
ما يفرضه السلطان على الناس بحقٍ؛ لتجهيز الجيش، وتهيئة المرافق، وفداء الأسرى . ومن شواهده قولهم : "وَأَمَّا النَّوَائِبُ، فَقَدْ اخْتَلَفُوا فِي صُورَتِهِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ أُرِيدَ بِهِ مَا يَكُونُ بِحَقٍّ؛ كَأُجْرَةِ الْحُرَّاسِ، وَكَرْيِ النَّهْرِ الْمُشْتَرَكِ، وَالْمَالِ الْمُوَظَّفِ لِتَجْهِيزِ الْجَيْشِ، وَفِدَاءِ الْأَسَارَى، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أُرِيدَ بِهِ مَا لَيْسَ بِحَقٍّ كَالْجِبَايَاتِ الَّتِي يَأْخُذُهَا الظَّلَمَةُ بِغَيْرِ حَقٍّ ".
انظر : الهداية للمرغيناني، 3/95، تبيين الحقائق للزيلعي، 4/165، البحر الرائق لابن نجيم، 6/259.
يطلق على ما يؤخذ من الناس بغير حق كالجباية .
جَمْعُ نَائِبَةٍ، وَهِي النَّازِلَةُ وَالمُصِيبَةُ وَكُلُّ مَا يَنُوبُ الإِنْسَانَ، أَيْ: يَنْزِلُ بِهِ مِنَ المُهِمَّاتِ وَالحَوَادِثِ خَيْرًا كَانَتْ أَوْ شَرًّا، تَقُولُ: نابَتْهُمْ نَوَائِبُ الدَّهْرِ أَيْ نَزَلَتْ بِهِمْ، والنَّوْبُ: نُزُولُ الأَمْرِ، يُقَالُ: نابَ الأَمْرُ نَوْبًا ونَوْبَةً أي نَزَلَ، وَيَأْتِي النَّوْبُ بِمْعَنْىَ: القِيَامُ مَقَامَ غَيْرِه، يُقَالُ: نَابَ الشَّيْءُ نَوْبًا ومَنَابًا قَامَ مَقَامَهُ، وَأَصْلُ النَّوْبِ: الرُّجُوعُ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى، وَنَابَ إِلى اللَّهِ إِنَابَةً رجَعَ إِلى الطّاعَة فَهُوَ مُنِيبٌ، وَسُمِّيَتْ المَصَائِبُ وَالحَوَادِثُ نَوَائِبُ؛ لِعَوْدِهَا وَرُجُوعِهَا.
يَرِدُ لَفْظُ (النَّوَائِبِ) أَيْضًا فِي مَوَاطِنَ أُخْرَى مِنْ كُتُبِ الحَنَفِيَّةِ كَكِتَابِ البُيُوعِ فِي بَابِ الشُّرُوِط فِي البَيْعِ، وَكِتَابِ الوَقْفِ فِي بَابِ أَحْكَامِ الوَقْفِ، وَكِتَابِ الكَفَالَةِ فِي بَابِ أَرْكَانِ الكَفَالَةِ، وَكِتَابِ الضّمَانِ فِي بَابِ ضَمَانِ الأَمْوالِ، وَغَيْرِهَا. وَيُسْتَعْمَلُ فِي كِتَابِ الزَّكَاةِ فِي بَابِ مَصَارِفِ الزَّكَاةِ وَكِتَابِ الجِهَادِ فِي بَابِ قِسْمَةِ الغَنَائِمِ، وَغَيْرِهِ، بِمَعْنَى: (مَا يَنْزِلُ بِالنَّاسِ مِنْ مَصَائِبَ وَمَضَرَّاتٍ كَالقَحْطِ وَالزَّلاَزِلِ وَنَحْوِهَا).
نوب
لسان العرب : 1 /774 - تاج العروس : 4 /317 - العناية شرح الهداية : 7 / 222 - درر الحكام شرح غرر الأحكام : 2 / 301 - كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم : 2 /1679 - لسان العرب : 1 /774 - درر الحكام شرح غرر الأحكام : 2 / 301 - الـمجموع شرح الـمهذب : 19 /379 - الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) : 5 /332 -