القدير
كلمة (القدير) في اللغة صيغة مبالغة من القدرة، أو من التقدير،...
ضَبْطُ اللِّسانِ بِتَرْكِ كَثْرَةِ الحَلِفِ، وعَدَمِ الحِنْثِ عند الحَلِفِ، وإِخْراجِ الكَفَّارَةِ عند الحِنْثِ.
حِفْظُ الأَيْمانِ مِن صِفاتِ أَهْلِ الإيمانِ والتَّقْوَى، فإنّ الأَيْمانَ يَقَعُ فيها النَّاسُ كَثيراً، ويُهْمِلُ كَثيرٌ مِنْهُم ما يَجِبُ بِها، فلا يَحْفَظُهُ، ولا يَلْتَزِمُهُ، ويَشْمَلُ حِفْظُ اليَمِينِ ثَلاثَةَ أَشْياء: 1- تَرْكُ الحَلِفِ إلّا عندَ الحاجَةِ لِذلك. 2- حِفْظُ اليَمِينِ عن الحِنْثِ، إلّا إذا حَلَفَ على تَرْكِ مُسْتَحَبٍّ أو فِعْلِ مَكْروهٍ، فالأَفْضَلُ له أن يَحْنَثَ ويُكَفِّرَ عن يَمِينِهِ. 3- التَّكْفِيرُ عن اليَمِينِ عند الحِنْثِ. والمُرادُ بِالحِنْثِ: أن يَفْعَلَ الحالِفُ ما حَلَفَ على تَرْكِهِ، أو يَتْرُكَ ما حَلَفَ على فِعْلِهِ.
يَرِد مُصطلَح (حِفْظ الأيْمانِ) في كتاب الجامع للآداب في عِدَّة مواضِع، منها: باب: الأَدَب مع اللهِ، وباب: آداب البَيْعِ والشِّراءِ، وباب: حِفظ اللِّسان، وغَيْرِها مِن الأبْوابِ. ويرِد أيضاً في الفقه في كتاب الأيمانِ والنُّذورِ، باب: أحكام اليَمِين، وغير ذلك.
الحاوي الكبير : (19/311) - تفسير ابن كثير : (2/92) - تفسير القرطبي : (6/184) - القول المفيد على كتاب التوحيد : (2/455) -