الأحد
كلمة (الأحد) في اللغة لها معنيانِ؛ أحدهما: أولُ العَدَد،...
كُلُّ ما يَتَّخِذُهُ النّاسُ ثَمَناً مِن سائِرِ المَعادِنِ عدا الذَّهَبَ والفِضَّةَ.
الفُلُوس: هي ما صُنِعِ وضُرِبَ مِن النُّقودِ مِن مَعْدِنٍ غَيْرِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ كالنُّحاسِ ونحوِه؛ لِتكون وَسِيلةً لِلتَّعامُلِ بين النّاسِ، وثَمناً لِلأَشْياءِ، وتُطْلَق في زَمانِنَا واقعاً وعُرفاً على جَمِيعِ النُّقُودِ الوَرَقِيَّةِ والمَعْدَنِيَّةِ، وقد كانت تُطْلَق في القَدِيمِ على أَدْنى مالِ الرَّجُلِ وأَقَلِّهِ قِيمَةً، وكانت تُقَدَّرُ بِسُدُسِ الدِّرْهَمِ.
الفُلُوس: جَمْعُ فَلْسٍ لِلكَثْرَةِ، وأمّا جَمْعُ القِلَّة فهو: أَفْلُسٌ. والفَلْسُ: عُمْلَةٌ يُتَعامَلُ بها مَضْرُوبَةٌ مِن النُّحاسِ أو غَيْرِهِ مِن غَيْرِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، وهو أَدْنَى مالِ الرَّجُلِ الذي يُتَبايَعُ بِهِ، يُقال: أفْلَسَ الرَّجُلُ: إذا صارَ ذا فُلُوسٍ بعد أن كان ذا دَراهِمَ، فكأنَّما صارَتْ دَراهِمُهُ فُلُوساً وزُيُوفاً، أيْ: مَغْشُوْشَةً، أو صارَ إلى حالٍ يُقَال فيها: ليس معه فَلْسٌ، فهو مُفلِسٌ.
الفُلُوس: جَمْعُ فَلْسٍ لِلكَثْرَةِ، والفَلْسُ: عُمْلَةٌ يُتَعامَلُ بها مَضْرُوبَةٌ مِن النُّحاسِ أو غَيْرِهِ مِن غَيْرِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، يُقال: أفْلَسَ الرَّجُلُ: إذا صارَ ذا فُلُوسٍ بعد أن كان ذا دَراهِمَ.
يَرِد مُصطلَح (فُلوس) في كتاب الزَّكاة، باب: زكاة الأثمان، وباب: زكاة الرِّكاز، وباب: زكاة المعادِن، وباب: زكاة عروض التِّجارة، وفي كتاب البيوع، باب: الرِّبا. ويُطلَق في عصرِنا الحاضِر على جَمِيع النَّقود الورقِيَّة والمَعدنِيَّة.
فلس
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع : (5/236) - الأحكام السلطانية لأبي يعلى : (ص 179) - معجم لغة الفقهاء : (ص 350) - الموسوعة الفقهية الكويتية : (32/204) - العين : (7/260) - تهذيب اللغة : (12/297) - المحكم والمحيط الأعظم : (8/503) - لسان العرب : (6/165) - تاج العروس : (16/344) -