الرءوف
كلمةُ (الرَّؤُوف) في اللغة صيغةُ مبالغة من (الرأفةِ)، وهي أرَقُّ...
عقيدة فاسدة اعتقدها اليهود، وأغلب الشيعة، وتعبدوا لله بها . وتستلزم هذه العقيدة سبق الجهل، وحدوث العلم، بسبب زعمهم نشأة الرأي الجديد عن الله بعد أن لم يكن في سابق علمه -تعالى الله عن قولهم علواً كبيراً - وكلاهما محال على الله سُبْحَانَهُ، ونسبة ذلك إلى الله سُبْحَانَهُ من أعظم الكفر
انظر : الملل والنحل للشهرستاني، 1/149، الفَرْق بين الفِرَق للبغدادي، ص :50-52
اعتقاد أنّ الله تعالى يظهر له من العلم ماكان جاهلا به فيوجب ذلك اعتقاد أنّ الله تعالى يظهر له تغيير علمه أو حكمه بناء على ذلك.
لا يجوز نسبة البداء إلى الله تعالى؛ أو اعتقاد أن الله سبحانه يفاجأ بوقوع الأشياء دون علمه بها، أو على خلاف ما كان يعلمها لأن ذلك يستلزم سبق الجهل وحدوث العلم لله عز وجل، وكلاهما محال على الله سبحانه، وهذا من أعظم الكفر، والبداء عقيدة شيعية باطلة استمدها الشيعة من اليهود.
مصدر بدا، ومعناه: الظهور بعد الخفاء، يقال: بدا الشيء، يبدو: إذا ظهر، فهو باد، ومن معانيه: تغير الرأي على ما كان عليه، يقال: بدا لي في هذا الأمر بداء أي تغير رأيي عما كان عليه، تقول: بدا لي في هذا الأمر بداء أي تغير رأيي عما كان عليه، ويقال: بدا له في الأمر بداء أي نشأ له فيه رأي.
مصدر بدا، ومعناه: الظهور بعد الخفاء، ومن معانيه: تغير الرأي على ما كان عليه، أو نشأة الرأي الجديد.
بدا
مقاييس اللغة : (1/212) - الصحاح : (1/77) - المفردات في غريب القرآن : (ص 113) - النهاية في غريب الحديث والأثر : (1/109) - تـهذيب الأسـماء واللغات : (3/21) - لسان العرب : (14/65) - الملل والنحل : (1/146) - التعريفات للجرجاني : (ص 62) - أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية - عرض ونقد - : (2/938) - مصطلحات في كتب العقائد : (ص 261) - مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين : (ص 18) - الفرق بين الفرق : (ص 38) -