الله
أسماء الله الحسنى وصفاته أصل الإيمان، وهي نوع من أنواع التوحيد...
أن يُسْقِط المحدِّث أحد الرواة في سند الحديث، ويستخدم في الرواية عمَّن بعده صيغة توهم السماع، ولا تقتضيه، نحو عن فلان، أو أن فلاناً قال كذا . ويسميه بعض المحدثين تَدْلِيْس الإِسْنَاد .
انظر : النكت على مقدمة ابن الصلاح للزركشي، 2/102، الغاية للسخاوي، ص 178، منهج النقد لعتر، ص 381
خصَّه الإمام الزركشي بإسقاط الراوي شيخ شيخه، فمن بعده (تَدْلِيْس التَّسْوِيَة ).
خصه الدكتور عتر بإسقاط الراوي لشيخ لقيه، وسمع منه، أو لقيه، ولم يسمع منه (تَدْلِيْس الإِسْنَاد ).