الوتر
كلمة (الوِتر) في اللغة صفة مشبهة باسم الفاعل، ومعناها الفرد،...
إلقاء المرأة جنينها ميتاً، أو حياً دون أن يعيش، وقد استبان بعض خلقه بفعل منها، أو من غيرها ." ومن شواهده ما رواه الدارقطني : "أنه كانت لابن عباس أمة ترضع فأجهضت، فأمرها أن تفطر " يعني، وتطعم، ولا تقضي ". الدارقطني :.2384، وقال : هذا صحيح .
انظر : حاشية ابن عابدين، 5/377، مغني المحتاج للشربيني، 4/81، أحكام الإجهاض في الفقه الإسلامي، ص 88.
إنْزالُ الجَنِينِ وإسْقاطُهُ مِن الرَّحِمِ قبل أن يَسْتَكمِلَ الخَلْقَ أو مُدَّةَ الحَمْلِ.
الإِجْهاضُ: إِخْراجُ الجَنِينِ مِنَ الرَّحِمِ ناقِصَ الخَلْقِ أو ناقِصَ المُدَّةِ؛ بِحَيث لا يَقْدِرُ على الحَياةِ والعَيْشِ.
الإجْهاضُ: مَصدر أجْهَض، ومعناه: الإسْقاطُ والإلْقاءُ، يُقال: أجْهَضتِ الحامِلُ إجْهاضًا: إذا أسْقطَتِ وَلدَها قبل الكَمالِ والتَّمامِ، وأجهضَتِ النّاقَةِ، أي: أزْلقَتِ وألْقَت وَلَدَها ناقِصَ الخَلْقِ. ومِن مَعانيه: التَّنحِيَةُ والطَّرْدِ.
الإجْهاضُ: الإسْقاطُ والإلْقاءُ، يُقال: أجْهَضتِ الحامِلُ إجْهاضًا: إذا أسْقطَتِ وَلدَها قبل الكَمالِ والتَّمامِ.
يَرِد مُصطلَح (إجْهاض) في عدَّة مَواضِع مِن الفقه، منها: كتاب الجنائز، باب: الصَّلاة على الميت، عند الكلام عن أحكام السِّقط، وفي كتاب الدِّيات، باب: ديَّة الجنين، وغير ذلك مِن الأبواب الفِقهِيَّة.
جهض
مقاييس اللغة : (1/489) - تهذيب اللغة : (6/23) - الفائق في غريب الحديث والأثر : (1/333) - النهاية في غريب الحديث والأثر : (1/322) - لسان العرب : (7/131) - تاج العروس : (18/278) - المصباح المنير في غريب الشرح الكبير : (1/113) - التوقيف على مهمات التعاريف : (ص 39) - البحر الرائق شرح كنز الدقائق : (8/389) - مغني الـمحتاج فـي شرح الـمنهاج : (4/103) - معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية : (1/70) - القاموس الفقهي : (ص 72) -