البحث

عبارات مقترحة:

الواسع

كلمة (الواسع) في اللغة اسم فاعل من الفعل (وَسِعَ يَسَع) والمصدر...

الرحيم

كلمة (الرحيم) في اللغة صيغة مبالغة من الرحمة على وزن (فعيل) وهي...

الحميد

(الحمد) في اللغة هو الثناء، والفرقُ بينه وبين (الشكر): أن (الحمد)...

المعنى الاصطلاحي :


الـجُـزْءُ اللَّحْمِيُّ الظّاهِرُ الذي يُحِيطُ بِالفَمِ.

الشرح المختصر :


الشَّفة: هي القِطعَةُ اللَّحمِيَّة التي تَستُر الأسنانَ، والواجِب في الوُضوءِ والغُسلِ إنَّما هو غَسْلُ ما يَظهَرُ عند انضِمامِهِما ضَمّاً طَبِيعيّاً بِغَيرِ تَكَلُّفٍ.

التعريف اللغوي :


الشَّفَةُ: حافَّةُ الشَّيْءِ وطَرَفُهُ، يُقالُ: شَفَةُ الدَّلْوِ وشَفَةُ الجَبَلِ، أيْ: حافَّتُهُ، والشَّفَةُ مِن الإنْسانِ: الـجُزْءُ اللَّحْمِيُّ الظَّاهِرُ الذي يَسْتُرُ الأَسْنانَ، وهما: شَفَتانِ، والـجَمْعُ: شِفاهٌ، وأصْلُ الكلِمَة من الإشْفاءِ، وهو: العُلُوُّ والظُّهُورُ، ومنه سُمِّيَت الشَّفَةُ؛ لأنّها تُشْفِي على الفَمِ، أيْ: تَعْلُو علَيْهِ.

التعريف اللغوي المختصر :


الشَّفَةُ: حافَّةُ الشَّيْءِ وطَرَفُهُ، والشَّفَةُ مِن الِإنْسانِ: الـجُزْءُ اللَّحْمِيُّ الظّاهِرُ الذي يَسْتُرُ الأَسْنانَ، وأصْلُ الكَلِمَةِ مِن الإشْفاءِ، وهو: العُلُوُّ والظُّهُورُ.

إطلاقات المصطلح :


يَرِد مُصْطلَح (شَفَة) في كِتابِ الطَّهارَة، باب: صِفَة الوُضوءِ، وباب: السِّواك، وفي كِتابِ الجِناياتِ، باب: القِصاص في الأَعْضاءِ. ويُطْلَقُ في كِتابِ إِحْياءِ الـمَواتِ بِـمعنى: زَمَن اِنْتِفاعِ بَنِي آدَمَ والبَهائِمِ مِن الـماءِ بِالشِّفاهِ دون سَقْيِ الزَّرْعِ.

جذر الكلمة :


شفه

المراجع :


العين : (3/402) - المحكم والمحيط الأعظم : (4/189) - مشارق الأنوار : (2/257) - لسان العرب : 506/13 - مختار الصحاح : (ص 167) - لسان العرب : (13/506) - المغرب في ترتيب المعرب : (1/449) - حاشية الجمل على المنهج : (5/66) - كشاف القناع عن متن الإقناع : (5/320) - معجم لغة الفقهاء : (ص 264) - المصباح المنير في غريب الشرح الكبير : (1/318) -



يُحيل هذا المصطلح إلى مصطلح التَّقْرِيْر

التَّقْرِيْر

سكوت النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - وعدم إنكاره، أو موافقته، واستحسانه لما قِيل، أو فُعِل في حضرته، أو في زمانه . وهو أحد أنواع الحديث الْمَرْفُوْع، وينقسم إلى قسمين : التَّقْرِيْر الحُكْمِي، والتَّقْرِيْر الصَّرِيْح . ومثاله قول أُبي بن كعب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : "الصلاة في الثوب الواحد سنة، كنا نفعله مع رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - ولا يعاب علينا ." أحمد :21276. وقول ابن عباس رَضِيَ اللهُ عَنْهُما : "ترك -يعني رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - الضب تقذراً، وأُكِل على مائدة رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، ولو كان حراماً ما أُكِل على مائدة رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ." مسلم :1947.
انظر : النكت الوفية للبقاعي، 1/339، فتح المغيث للسخاوي، 1/149، البحر المحيط للزركشي، 6/54، روضة الناظر لابن قدامة، 2/74