التواب
التوبةُ هي الرجوع عن الذَّنب، و(التَّوَّاب) اسمٌ من أسماء الله...
الرحمة، والحنان، والعطف، والرقة .
انظر : مصنف عبد الرزاق، 7/370، الرقة والبكاء لابن أبي الدنيا، 1/62
تأتي بمعنى الخوف من الله، أو من الآخرين . ومن شواهده قوله تَعَالَى : ﱫﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟﱪ الطور :26
رِقَّةٌ في القَلْبِ ولِينٌ بِسَبَبِ نُصْحٍ أو مَحَبَّةٍ تُؤَدِّي إلى خَوْفِ الإنسانِ على غَيْرِهِ مِن المَكْرُوهِ.
الشَّفَقَةُ: خَصْلَةٌ جَلِيلَةٌ مِن خِصالِ أَهْلِ الإيمانِ، وخُلقٌ كَرِيمٌ مُتَعَدٍّ إلى جَمِيعِ خَلْقِ اللهِ تعالى، بَعِيدٍ أَوْ قَرِيبٍ، مُسْلِمٍ أو غَيْر مُسْلِمٍ، وتَتأكَّد في حقِّ القَريبِ لِدلالَةِ السُّنَّة الصَّحيحةِ على ذلك، وهي عِبارَةٌ عن خَوْفٍ مَصْحُوبٍ بِرِقَّةٍ ورَحْمَةٍ مِن الخائِفِ على مَن يَخافُ عليه، والشَّفَقَةُ تَشْمَلُ الإِشْفاقَ على النَّفْسِ مِن الوُقُوعِ في طَرِيقِ الهَوَى والعِصْيانِ، والِإشْفاقَ على العَمَلِ مِن الفَسادِ والضَّياعِ، والإِشْفاقَ على الخَلْقِ بِرَحْمَتِهِم والرَّأْفَةِ بِهِم، والحِرْصِ على إنْقاذِهِم ونَجاتِهِم.
الشَّفَقَةُ: الخَوْفُ والوَجَلُ، يُقال: شَفَقَ يَشْفِقُ شَفَقًا: إذا خافَ، والشَّفِيقُ والمُشْفِقُ: الخائِفُ. وتأْتي بِمعنى الحَذَرِ مِن المَكْرُوهِ. وتُطْلَقُ على الحِرْصِ على الإِصْلاح. والشَّفِيقُ: النَّاصِحُ المُصْلِحُ. وأَصْلُ الشَّفَقَةِ: الرِقَّةُ في الشَّيْءِ، فيُقال: أَشْفَقَ على أَخِيهِ شَفَقَةً، أيْ: رَقَّ لَهُ، ومنه سُمِّيَت الحُمْرَةُ في السَّماءِ عند المَغِيبِ شَفَقاً؛ لِرِقَّتِها. ومِن مَعَانِيها أيضاً: الحَذَرُ، والرَّحْمَةُ، والحَنانُ، والحُزْنُ.
الشَّفَقَةُ: الخَوْفُ والوَجَلُ، يُقال: شَفَقَ، يَشْفِقُ، شَفَقاً: إذا خافَ. وتأْتي بِمعنى الحَذَرِ مِن المَكْرُوهِ، والحِرْصِ على الإِصْلاح. وأَصْلُها: الرِقَّةُ في الشَّيْءِ.
يَرِد مُصْطلَح (شَّفَقَة) في عدَّة مَواضِعَ، منها: باب: آداب الصُّحْبَةِ والأُخُوَّةِ، وباب: البِرّ بِالوالِدَيْنِ، وباب: الفَضائِل عند الكَلامِ على فَضْلِ الأَنْبِياءِ والصَّالِحِينَ، وغَيْر ذلك.
شفق
تهذيب اللغة : (8/261) - مقاييس اللغة : (3/198) - مدارج السالكين : (1/514) - عمدة القاري شرح صحيح البخاري : (5/159) - التعريفات للجرجاني : (ص 127) - إحياء علوم الدين : (2/167) - غذاء الألباب : (1/48) - نضرة النعيم : (6/2386) - شرح العقيدة الطحاوية : (2/662) - المحكم والمحيط الأعظم : (6/171) - مختار الصحاح : (ص 167) - لسان العرب : (10/179) -