الوكيل
كلمة (الوكيل) في اللغة صفة مشبهة على وزن (فعيل) بمعنى (مفعول) أي:...
مدارك العلوم التي يتفق عليها العقلاء، ويضطر العقل إلى تصديقها . مثل العلم بوجود بلد اسمه مكة .
انظر : البرهان للجويني، 1/24، المحصول للرازي، 4/258، فصول البدائع للفناري، 1/62، الموافقات للشاطبي، 2/17.
المصالح التي لابد منها لاستمرار الحياة على استقامة في الدين، والدنيا . بحيث إذا فقدت، لم تجر مصالح الدنيا على استقامة، بل على فساد، وفوت حياة، وفي الأخرى فوت النجاة، والنعيم، والرجوع بالخسران المبين . مثل الضروريات الخمس حفظ الدين، والنفس، والمال، والعقل، والنسل .
المَصالِحُ التي لا بُدَّ مِنْها في قِيامِ الدِّينِ والدُّنْيا؛ بِحيث إذا فُقِدَتْ أو فُقِدَ بَعْضُها فإنّ الحَياةَ تَفْسُدُ أو تَخْتَلُّ.
الضَّرُورِيّاتُ: هي المَصالِحُ الضَّرُورِيَّةُ التي تَتَوقَفُ عليها الحَياةُ ولا تَسْتَمِرُّ بِدُونِها، وتِلكَ الضَّرُوراتُ خَمْسٌ، وهي: الدِّينُ والنَّفْسُ والعَقْلُ والمالُ والعِرْضُ، وهي مُتَفاوِتَةٌ فِيما بَيْنَها في قُوَّةِ الضَّرورَةِ، فَحِفْظُ الدِّينِ مُقَدَّمٌ عَلَيْهِم جَمِيعاً، وحِفْظُ النَّفْسِ مُقَدَّمٌ على حِفْظِ المالِ، وحِفْظُ العِرْضِ مُقَدَّمٌ على حِفْظِ المالِ، وهكذا.
الضَّرُورِيّاتُ: جَمْعُ ضَرُورِيّ، وهو: كُلُّ ما يُحْتاجُ إليه حاجَةً شَدِيدةً، يُقال: هذا شَيْءٌ ضَرورِيٌّ، أيْ: لا بُدَّ مِنْهُ. والاضْطِرارُ: الاِحْتِياجُ إلى الشَّيْءِ. وأَصْلُ الكلِمَةِ مِن الضَّرَرِ، وهو: الضِّيقُ والحَرَجُ، ومنه سُمِّيَت الحاجَةُ الشَّدِيدَةُ ضَرورَةً؛ لأنَّها تُلْحِقُ بِصاحِبِها ضَرَراً. وتأْتي الضَّرُورَةُ أيضاً بِمعنى المَشَقَّةِ والشِّدَّةِ، يُقال: أَصابَتْهُ ضَرُورَةٌ، أيْ: مَشَقَّةٌ.
الضَّرُورِيّاتُ: كُلُّ ما يُحْتاجُ إليه حاجَةً شَدِيدةً، يُقال: هذا شَيْءٌ ضَرورِيٌّ، أيْ: لا بُدَّ مِنْهُ. وأَصْلُ الكلِمَةِ مِن الضَّرَرِ، وهو: الضِّيقُ والحَرَجُ. وتأْتي الضَّرُورَةُ بِمعنى المَشَقَّةِ والشِّدَّةِ.
يَرِد مُصْطلَح (ضَرُورِيّات) في الفِقْهِ في كِتاب الصَّلاةِ، باب: شُروط الصَّلاةِ، وفي كِتابِ الزَّكاةِ، باب: زَكاة الفِطْرِ، وفي كِتابِ الحُدودِ، باب: حَدّ الزِّنا، وحَدّ السَّرِقَةِ، وغَيْر ذلك مِن الأبوابِ.
ضرر