الواسع
كلمة (الواسع) في اللغة اسم فاعل من الفعل (وَسِعَ يَسَع) والمصدر...
ما استقرت النفوس عليه بشهادة العقول، وتلقته الطبائع بالقبول .أو ما عرفه عموم الناس، واستقر في نفوسهم، واشتهر، ولم ينكروه . وهو يشمل العرف القولي، والعرف العملي . ومن أمثلته تعارف الناس إطلاق اللحم على غير السمك . ومن شواهده قوله تعَالَى
انظر : الحدود الأنيقة والتعريفات الدقيقة لزكريا الأنصاري، ص :72، التعريفات للجرجاني، ص :193، شرح تنقيح الفصول للقرافي، ص :448، الموافقات للشاطبي،
ما تَعارَفَ عليه النّاسُ وأَقَرُّوهُ في عاداتِهِم ومُعاملاتِهِم حَسْبَ أَزْمِنَتِهِمْ وأَمْكِنَتِهِمْ.
العُرْفُ: دَلِيلٌ كاشِفٌ لِلْحُكْمِ، وهو مِن الأَدِلَّةِ المُهِمَّةِ على حَسَبِ اخْتِلافِ الأَزْمِنَةِ والأَمْكِنَةِ والأَحْوالِ، وهو في المُعامَلاتِ بمَنْزِلَةِ الشَّرْطِ المَشْرُوطِ. ويَنْقَسِمُ العُرْفُ إلى قِسْمَيْنِ: 1- عُرْف قَوْلِيٌّ: كأنْ يَتَعارَفَ قَوْمٌ على أنّ المُرادَ بِاللَّحْمِ هو لَحْمُ الغَنَمِ. 2- عُرْفٌ عَمَلِيٌّ: وهو أنْ يَتَعارَفَ قَوْمٌ على عَمَلٍ مُعَيَّنٍ، كأنْ يَتَعارَفُوا على أنّ أُجْرَةَ الحَمّامِ تَشْمَلُ الماءَ ولوازِمَ الاغْتِسالِ، كالصّابونِ ونحْوِهِ. ويَنْقَسِمُ العُرْفُ أيضاً باعتِبارٍ آخَرِ إلى: 1- عُرْف عامّ، وهو: ما تَعارَفَ عليه عامَّةُ النّاسِ. 2- عُرْف خاصّ، وهو: ما تَعارَفَ عليه بَعْضُ النَّاسِ.
العُرْفُ: كُلُّ ما تَعْرِفُهُ النَّفْسُ مِن الخَيْرِ وتَطْمَئِنُّ إِلَيْهِ. وأَصْلُه: المَعْروفُ مِن الخَيْرِ والإِحْسانِ، وضِدُّه: الـنُكْرِ، يُقال: أَدَّى إلَيْهِ عُرْفاً، أيْ: مَعْرُوفاً. ويأْتي العُرْفُ بِمعنى المَعْلُومِ والمَشْهُورِ مِن الأَشْياءِ.
العُرْفُ: كُلُّ ما تَعْرِفُهُ النَّفْسُ مِن الخَيْرِ وتَطْمَئِنُّ إِلَيْهِ. وأَصْلُه: المَعْروفُ مِن الخَيْرِ والإِحْسانِ، يُقال: أَدَّى إلَيْهِ عُرْفاً، أيْ: مَعْرُوفاً. ويأْتي بِمعنى المَعْلُومِ والمَشْهُورِ مِن الأَشْياءِ.
يَرِد مُصْطلَح (عُرْف) في عِدَّة مواضِع من الفقه، منها: كِتاب الطَّهارَةِ، باب: المُوالاة في الوُضوءِ، وفي كتاب الصَّلاةِ، باب: الحَرَكَة في الصَّلاةِ، وفي كتاب الزَّكاةِ، باب: زَكاة الفِطْرِ، وفي كتاب البَيْعِ، باب: صِيغَة البَيْعِ، وفي كتاب الأَيْمانِ، باب: كفّارَة اليَمِينِ، وفي كتاب الحُدودِ، باب: حَدّ السَّرِقَةِ، وغَيْر ذلك من الأبوابِ. ويرِد في عِلمِ أُصولِ الفِقْهِ، باب: الأَدِلَّة المُخْتَلَف فيها. وفي علم القواعِد الفقهِيَّة، عند الكلام عن قاعدة :" العادَة مُحكَّمَة ".
عرف
العين : (2/121) - تهذيب اللغة : (2/208) - مقاييس اللغة : (4/281) - المحكم والمحيط الأعظم : (2/109) - مختار الصحاح : (ص 206) - لسان العرب : (9/236) - التعريفات للجرجاني : (ص 149) - الحدود الأنيقة والتعريفات الدقيقة : (ص 72) - المطلع على ألفاظ المقنع : (ص 316) - القاموس الفقهي : (ص 249) - معجم لغة الفقهاء : (ص 309) - معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية : (2/493) - الأشباه والنظائر على مذهب أبي حنيفة النعمان : (ص 94) - الأشباه والنظائر : (ص 92) - كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم : (2/1179) - التعريفات الفقهية : (ص 145) - الموسوعة الفقهية الكويتية : (1/249)، و (30/54) -