التواب
التوبةُ هي الرجوع عن الذَّنب، و(التَّوَّاب) اسمٌ من أسماء الله...
الشَّخْصُ المَشْكوكُ فِيهِ، وَالتُّهْمَةُ: الشَكُّ وَالرِّيبَةُ، تَقولُ: اتُّهِمَ الرَّجُلُ إِذَا صَارَ حَوْلَهُ شَكٌّ وَرِيبَةٌ، واتَّهْمْتُهُ أَيْ شَكَكْتُ فِيهِ، وَأَصْلُ كَلِمَةِ التُّهْمَةِ مِنَ الوَهْمِ، وَهُوَ الغَلَطُ، يُقَالُ: وَهَمْتُ فِي الحِسابِ أَهِمُ وَهْمًا إِذَا غَلِطْتُ فِيهِ، وَيُطْلَقُ عَلى مَا يَقعُ فِي الذِّهْن منَ الخَاطِرِ مِنْ فِكْرٍ أَوْ خَيَالٍ، وَالجَمْعُ: أَوْهامٌ.
يَرِدُ مُصْطَلَحُ (مُتَّهَمٍ) أَيْضًا فِي كِتَابِ الضَّمَانِ فِي بَابِ تَلَفِ الأَمانَةِ، وَكتابِ المَوَارِيثِ فِي بَابِ مِيراثِ المُطَلَّقَةِ، وَكِتابِ الحُدودِ فِي بَابِ القَاسمَةِ. وَيُطْلَقُ لَدَى المُحَدِّثِينَ فِي بَابِ الجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ وَيُرادُ بِهِ:(الرَّاوِي الذِي يُحْتَمَلُ أَنْ تَسوءَ حَالَتُهُ وَيَكْذِبَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبَبِ أَنَّهُ جُرِّبَ عَلَيْهِ الكَذِبُ فِي حَدِيثِ النَّاسِ وَنَحْوِ ذَلِكَ).
وهم
مقاييس اللغة : 149/6 - مختار الصحاح : ص346 - مقاييس اللغة : 149/6 - الـمغني لابن قدامة : 169/10 - الطرق الحكمية : ص92 -
وصف للراوي يدل على ثبوت كذبه في حديث الناس، وعدم ثبوت كذبه في رواية الحديث، أو انفراده برواية حديث باطل، مخالف للقواعد العامة . وهو من ألفاظ المرتبة الثالثة من مراتب الجَرْح، التي لا يُحتج، ولا يُعتبر بأحاديث أصحابها . ويُسمَّى حديث مَن يوصف بها "الْمَتْرُوْك ". ومن أمثلته قول الإمام الذهبي : "إبراهيم بن يعقوب، شيخ لابن عدي، مُتَّهَم بالكذب "
انظر : المقدمة لابن الصلاح، ص :31، المغني في الضعفاء للذهبي، 1/30، نزهة النظر لابن حجر، ص :88، 91، فتح المغيث للسخاوي، 2/124-125