قل إنما أدعو ربي ولا أشرك به أحدًا: يُحذِّر المُصنِّف في هذه المطوية من الشرك بالله عن طريق دعاء الصالحين من دون الله تعالى، وبيَّن أن أصل الشرك بالله دعاء المشركين للمخلوقين، وذكرَ سبع شبهات وردَّ عليهم من كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -.