البحث

عبارات مقترحة:

الحميد

(الحمد) في اللغة هو الثناء، والفرقُ بينه وبين (الشكر): أن (الحمد)...

الباطن

هو اسمٌ من أسماء الله الحسنى، يدل على صفة (الباطنيَّةِ)؛ أي إنه...

الجبار

الجَبْرُ في اللغة عكسُ الكسرِ، وهو التسويةُ، والإجبار القهر،...

جاء ذكرُ اسم الله (الحَسِيب) في حديثِ أبي بَكْرةَ رضي الله عنه: «أنَّ رجُلًا ذُكِرَ عند النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فأثنى عليه رجُلٌ خيرًا، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «وَيْحَك! قطَعْتَ عُنُقَ صاحبِك - يقوله مرارًا - إن كان أحدُكم مادحًا لا محالةَ، فليقُلْ: أحسَبُ كذا وكذا، إن كان يَرى أنَّه كذلك، وحَسِيبُه اللهُ، ولا يُزكِّي على اللهِ أحدًا»». أخرجه البخاري (٦0٦1).

وورَدت الصفةُ التي يدل عليها هذا الاسمُ في قولِ عمرَ بن الخطابِ رضي الله عنه، قال: «إنَّ ناسًا كانوا يُؤخَذون بالوحيِ في عهدِ رسولِ اللهِ ﷺ، وإنَّ الوحيَ قد انقطَعَ، وإنَّما نأخُذُكم الآنَ بما ظهَرَ لنا مِن أعمالِكم؛ فمَن أظهَرَ لنا خيرًا أَمِنَّاه وقرَّبْناه، وليس لنا مِن سريرتِه شيءٌ؛ اللهُ يحاسِبُه في سريرتِه، ومَن أظهَرَ لنا سُوءًا لم نأمَنْهُ ولم نُصدِّقْه، وإن قال: إنَّ سريرتَه حسنةٌ». أخرجه البخاري (٢٦٤١) .