البحث

عبارات مقترحة:

الظاهر

هو اسمُ فاعل من (الظهور)، وهو اسمٌ ذاتي من أسماء الربِّ تبارك...

القدير

كلمة (القدير) في اللغة صيغة مبالغة من القدرة، أو من التقدير،...

الجبار

الجَبْرُ في اللغة عكسُ الكسرِ، وهو التسويةُ، والإجبار القهر،...

أمّا من السنّة فما ورد عن البراء بن عازب رضي الله عنه أنّه قال: «بَيْنَمَا أَنَا أَطُوفُ عَلَى إِبِلٍ لِي ضَلَّتْ، إِذْ أَقْبَلَ رَكْبٌ أَوْ فَوَارِسُ مَعَهُمْ لِوَاءٌ ، فَجَعَلَ الْأَعْرَابُ يُطِيفُونَ بِي لِمَنْزِلَتِي مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَوْا قُبَّةً، فَاسْتَخْرَجُوا مِنْهَا رَجُلًا فَضَرَبُوا عُنُقَهُ، فَسَأَلْتُ عَنْهُ فَذَكَرُوا أَنَّهُ أَعْرَسَ بِامْرَأَةِ أَبِيهِ». أخرجه أبو داود في "سننه" برقم (4456)، (4457)، والنسائي في "الكبرى" برقم (5464)، (5465)، (5466)، (7182)، (7183)، (7184)، (7185) والترمذي في "جامعه" برقم (1362). قال الشوكانيّ رحمه الله: «والحديث فيه دليل على أنه يجوز للإمام أن يأمر بقتل من خالف قطعيا من قطعيات الشريعة كهذه المسألة، فإن الله تعالى يقول: {​وَلَا تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ ءَابَآؤُكُم مِّنَ اْلنِّسَآءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ} [النساء: 22]، ولكنه لا بد من حمل الحديث على أن ذلك الرجل الذي أمر صلى الله عليه وسلم بقتله عالم بالتحريم وفعله مستحلًا، وذلك من موجبات الكفر، والمرتد يقتل للأدلة الآتية». "نيل الأوطار" (7/ 137).