الواحد
كلمة (الواحد) في اللغة لها معنيان، أحدهما: أول العدد، والثاني:...
| الشهرة | عبد الله بن أبي داود السجستاني |
| الكنية | أبو بكر |
| النسب | السجستاني, الأزدي |
| الرتبة | ثقة |
| سنة الولادة(هجري) | 230 |
| سنة الولادة(هجري) | 230 |
| اماكن عاش فيها | - - - - - - - - - - - - - |
نسب في الابتداء إلى شيء من النصب، ونفاه ابن فرات من بغداد إلى واسط، ورده علي بن عيسى، وحدث وأظهر فضائل علي، ثم تحنبل فصار شيخا فيهم، وهو معروف بالطلب، وعامة ما كتب مع أبيه أبي داود، ودخل مصر والشام والعراق وخراسان وهو مقبول عند أصحاب الحديث وأما كلام أبيه
أملى علينا سنين، وما رأيت بيده كتابا، وبعدما عمي، كان ابنه أبو معمر يقعد تحته بدرجة، وبيده كتاب، فيقول له حديث كذا، فيقول من حفظه حتى يأتي على المجلس، وقد قال له أبو تمام الزينبي: لله درك، ما رأيت مثلك، إلا أن يكون إبراهيم الحربي
ابني عبد الله كذاب، ومن البلاء أن يطلب القضاء قال ابن عدي: أما كلام أبيه فيه فما أدري أيش تبين له منه
حافظ إمام وقته عالم متفق عليه، وكان يقال: أئمة ثلاثة في زمن واحد: ابن أبي داود، وابن خزيمة، وابن أبي حاتم
الحافظ الثقة، ومرة: كان يقال أئمة ثلاثة في زمن واحد: ابن أبي داود، وابن خزيمة، وابن أبي حاتم
كان فهما عالما حافظا زاهدا، وكان يتهم بالانحراف عن علي بن أبي طالب والميل عليه
في سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي، قال: ثقة، إلا أنه كثير الخطأ في الكلام على الحديث
الحافظ الثقة، وعلق على قول أبيه عنه بقوله: لعله أراد الكذب في لهجته، لا في الحديث، فإنه حجة فيما نقله، أو كان يكذب ويوري في كلامه، ثم إنه شاخ وارعوى، ولزم الصدق والتقوي
إمام العراق في وقته، وعلم العلم في الأمصار، نصب له السلطان المنبر فحدث عليه، لفضله ومعرفته
كفانا ما قال أبوه فيه
ثقة