البحث

عبارات مقترحة:

المجيد

كلمة (المجيد) في اللغة صيغة مبالغة من المجد، ومعناه لغةً: كرم...

الحفيظ

الحفظُ في اللغة هو مراعاةُ الشيء، والاعتناءُ به، و(الحفيظ) اسمٌ...

الكريم

كلمة (الكريم) في اللغة صفة مشبهة على وزن (فعيل)، وتعني: كثير...

خصائص الإسلام

الأهداف

التعرُّف على معنى خصائص الإسلام. الشعور بالولاء والانتماء لهذا الدين. الالتزام بتعاليم الإسلام وأحكامه وفاءً لقدره العظيم.

لماذا الحديث عنه

لأن هذا الدين له من الخصائص ما ليس لغيره من الأديان. لأن هذا الدين خاتَم الأديان، ورسالته خاتمة الرسالات. لأن هذا الدين ارتضاه الله للناس، وأكمله وتمَّمه.

المادة الأساسية

الخصائصُ : جمع خَصيصة، وهي : الصفة التي تميِّز الشيء وتحدِّده. [المعجم الوسيط :
1/238]. و (معنى خصائصِ الإسلامِ): معرفة الميزات والصفات التي ينفرد بها دين الإسلام عن غيره من الديانات والمناهج الأخرى.
(خصائص الإسلام): أوَّلًا : الإسلامَ دينٌ إلهيٌّ : فهو دين الله عزَّ وجل الذي ارتضاه للعالمين؛ قال تعالى : ﴿وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ [المائدة : 3]، وقال : ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الْإِسْلَامُ﴾ [آل عمران : 19]، وقال : ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [آل عمران : 85].
وهو دين جميع الأنبياء؛ قال الله تعالى : ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ [النحل : 36]، وقال رسول الله : «الْأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ لِعَلَّاتٍ؛ أُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى، وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ»؛ [متفق عليه ]، وأولاد العلات هم : الإخوة لأب من أمَّهات شتى. وهذه الخَصِيصة أعظمُ خصائصه وأُسُّها؛ فما سواها من الخصائص نتيجة لها، وثمرة من ثمارها.
ومِن ثَمَراتِ هذه الخَصِيصةِ العظيمة : أنه يبين الحقائق الكبرى التي لا يستطيع الإنسان معرفتها إلا بالوحي المعصوم؛ قال الله تعالى : ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ [النمل : 76].
أنه دين من عند الله تعالى، سالم من النقص والتعارض، والهوى والظلم؛ قال الله تعالى : ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا﴾ [الأنعام : 115]؛ فالإسلام جمع الكمال والتمام، والصدق في الأخبار، والعدل في الأحكام.
موافقته للعلم الصحيح، والعقل السليم؛ فهو دين يعتني بالعلم، ويمجِّد العلماء، ويحترم العقل، ويخاطب عقول العقلاء؛ قال الله تعالى : ﴿يَرْفَعِ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾ [المجادلة : 11]؛ فعظَّم سبحانه من شأن العلماء، ولا تجد حقيقةً أثبتها العلم تعارض القرآن أبدًا.
تحرير الإنسان من عبوديَّة الإنسان والهوى؛ فيخلص في عبادته لله رب العالمين سبحانه وتعالى، ويعمل وفق شرعه وتوجيهه وأمره ونهيه؛ قال الله تعالى : ﴿قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [المائدة : 15-16].
تلبية مطالب النفس البشرية؛ وذلك بتشريع ما يصلح لها، وما يصلحها؛ ففيه التوازن بين صلاح الدين والدنيا؛ فقد قال الله تعالى : ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾ [القصص : 77]، وقد كان رسول الله يقول : «اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعَاشِي، وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي فِيهَا مَعَادِي. ..» [مسلم : 2720].
ثانيًا: أنَّه دِينٌ شاملٌ : فهو شامل للثقلين من الجن والإنس؛ قال الله تعالى : ﴿تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا﴾ [الفرقان : 1]، وشامل للزمان والمكان، وشامل لحركة الكون والحياة؛ قال الله تعالى : ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ [النحل : 89].
ثالثًا: أنَّه دِينُ الفِطْرةِ : فالإسلام هو الدين الذي جبَل الله الناس عليه، وهيَّأهم لقبوله والعمل به؛ فلا يتعارض مع طبيعة الإنسان، ولا يتضادُّ مع رغباته؛ بل يتفق معها ويوجِّهها ويُرشدها إلى الأصح والأسلم؛ فلو تجرَّد الإنسان من الهوى والعناد، لاعترف بدين الإسلام، وأنه الدين الحق : ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [الروم : 30].
رابعًا: اشتمالُهُ على الوسَطيَّة : وهي العدل والفضل، والخيرية والتوازن؛ قال الله تعالى : ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ [البقرة : 143]؛ فالإسلام دين الوسط في كل الأمور عقيدةً وشريعةً وأخلاقًا، وهو وسط بين غُلوِّ الديانات الأخرى وتفريطها، وهو وسط يجمع بين مطالب الروح والجسد والفرد والمجتمع؛ فلا يغلب جانبًا على آخر إلا بما يتناسب مع صلاح الروح وسلامة الجسد وفلاح الفرد وإصلاح المجتمع.
خامسًا: أنَّه دِينٌ يحترِمُ العِلْمَ : فللعلم في الإسلام مكانة سامية، ويكفي دلالةً على ذلك : أن أوَّل كلمة نزلت من عند الله تعالى على نبي الهدى ، هي قوله تعالى : ﴿اقْرَأْ﴾، والإسلام دين يرفع من شأن العلم : ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الأْلْبَابِ﴾ [الزمر : 9]، ولم يطلب الله تعالى من نبيه الزيادة في شيء، كما طالبه بالزيادة في العلم؛ قال الله تعالى : ﴿وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ [طه : 114].
سادسًا: أنَّ الإسلام دينُ الأخلاقِ : فما من حُكم شرعيٍّ في دين الإسلام إلا ويلبي مقصدًا خلقيًّا حميدًا للإنسان؛ ولهذا كان قول نبينا محمد : «إِنَّما بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ صالحَ الأَخلاقِ»؛ [المسند :
2/381 (8952)] وقوله : «إِنَّ مِنْ أحبِّكُمْ إِليَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مجْلِسًا يومَ القيامةِ : أحاسِنَكُمْ أخلاقًا، وَإِنَّ أبغَضَكُمْ إليَّ وَأَبعَدَكُمْ مِنِّي يوم القِيامةِ : الثَّرْثارونَ، وَالمُتشَدِّقُونَ، وَالمُتَفَيْهِقُونَ»، قالوا : يا رسول الله، قد علِمْنا الثرثارون والمتشدِّقون؛ فما المتفيهقون؟ قال : «المُتَكَبِّرُون»؛ [الترمذي : 2018]؛ فالثرثرة والتشدُّق والتفيْهُق : صفات ذميمة نهى عنها الإسلام؛ لما تتضمنه من معنى العجب بالنفس، والرد للحق، والتعالي على الخلق؛ فلذلك حثَّ ورغَّب النبي في محاسن الأخلاق.

ماذا نفعل بعد ذلك

أن نعرِف أنَّ حاجتنا إلى هذه العقيدة فوق كل حاجة، وضرورتنا إليها فوق كل ضرورة؛ لأنه لا سعادة للقلوب، ولا نعيم، ولا سرور، إلا بأن تعبد ربها وفاطرها تعالى.
أن نستشعرَ أن العقيدة الإسلامية هي أعظمُ الواجبات وآكدها؛ لذا فهي أوَّل ما يطالب به الناس؛ ففي "الصحيح ": أن رسول الله لما بعث معاذًا إلى اليمن، قال : «إِنَّكَ تَقْدَمُ على قومٍ أهلِ كتابٍ، فليكُنْ أَوَّلَ ما تَدْعوهُمْ إليه عِبادةُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ؛ فإذا عرفُوا اللهَ، فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللهَ فرَضَ عليهِم خَمْسَ صَلَوَاتٍ. ..»؛ [متفق عليه ] وقال : «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ» [متفق عليه ].
أن نستشعر أن العقيدة الإسلامية هي العقيدة الوحيدة التي تحقِّق الأمن والاستقرار، والسعادة والسرور؛ كما قال تعالى : ﴿بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [البقرة : 112].
أن نستشعر أن العقيدة الإسلامية هي السبب في حصول التمكين في الأرض، وقيام دولة الإسلام؛ قال تعالى : ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾ [الأنبياء : 105]، وقال تعالى : ﴿وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا﴾ [النور : 55].

عناصر إضافية لغير المسلم

الإسلام يوازن بين صلاح الدين والدنيا. الإسلام يدعو للعلم، ولا يتعارض معه. الإسلام هو دِين الوسطيَّة؛ لا إفراط، ولا تفريط. الإسلام يدعو إلى مكارم الأخلاق وتمامها.

عناصر إضافية للمسلم الجديد

الإسلام هو دِين الله الذي لا يرضَى غيرَه. الإسلام هو دِين جميع الأنبياء عليهم السلام. الإسلام هو دين الفطرة. الإسلام يحرِّر العبد من الهوى وعبادة البشر إلى عبادة الله تعالى.

تنبيهات

ينبغي الإشارة إلى مزايا الإسلام مع خصائصه، ومعلوم أن المزايا أوسع من الخصائص.

مصطلحات ذات علاقة

الْإِسْلَام

الاستسلام لله بالتوحيد، والانقياد له بالطاعة، والبراءة من الشرك وأهله .


انظر : معجم مفردات ألفاظ القرآن للأصفهاني، ص :246، القوانين الفقهية لابن جزي، 1/13، ثلاثة الأصول لمحمد بن عبدالوهاب، ص :64، مجموع الفتاوى لابن تيمية، 5/239

تعريفات أخرى

  • الدين الذي جاء به نبينا محمد -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - من الله عز وجل . والشريعة التي ختم الله –تعالى - بها الرسالاتِ السماويةَ . ومن شواهده قوله تعالى :ﱫﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻﱪ آل عمران :85. وبَيَّنَه -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - عندما سأله جبريل -عَلَيْهِ السَّلَام - عن الإسلام : "أن تشهد أن لَّا إله إلا الله، وأن محمداً رسوله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلاً ." مسلم :8

أقوال أهل العلم

لا يساورني أدنى شكٍّ في أن الحضارة التي ترتبط أجزاؤها برباط متين، وتتماسك أطرافها تماسكًا قويًّا، وتحمل في طيَّاتها عقيدة مثل الإسلام، لا ينتظرها مستقبل باهر فحسب؛ بل ستكون أيضًا خطرًا على أعدائها. الكاتب الإنجليزي هيلير بيلوك

القصص

القصة

عن عمر بن الخطاب، أنَّ رجلًا من اليهود قال له : يا أمير المؤمنين، آيةٌ في كتابِكم تقرءونها، لو علينا معشرَ اليهود نزلَتْ، لاتَّخذْنا ذلك اليوم عيدًا. قال : أيُّ آيةٍ؟ قال : ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ [المائدة : 3].

القصة

عن سلمان الفارسي، قيل له : قد علَّمكم نبيُّكم كلَّ شيء حتى الخِراءة. قال : فقال : أجَلْ، لقد نهانا أن نستقْبِلَ القِبلة لغائطٍ، أو بولٍ، أو أن نستَنْجي باليمينِ، أو أن نَستنْجي بأقلَّ من ثلاثة أحجارٍ، أو أن نَستنْجي برجيعٍ أو بعَظمٍ»» [مسلم : 262].

الآيات


﴿ﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ
سورة آل عمران

﴿ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗ
سورة المائدة

﴿ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ
سورة المائدة

الأحاديث النبوية

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله يقول: «اللهم أصلح لي ديني الذي هو عِصْمَةُ أمري و اصلح لي دنياي التي فيها معاشي ، و أصلح لي آخرتي التي إليها مَعَادِي و اجعل الحياة زيادة لي من كل خير و اجعل الموت راحة لي من كل شر».
شرح الحديث وترجماته
[صحيح.] - [رواه مسلم.]
عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصْمُت، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليُكْرِم جارَه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضَيْفَه».
شرح الحديث وترجماته
[صحيح.] - [متفق عليه.]
عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله لما بعث معاذا إلى اليمن قال له: "إنك تأتي قوما من أهل الكتاب، فليكن أولَ ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله" -وفي رواية: "إلى أن يوحدوا الله-، فإن هم أطاعوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن هم أطاعوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فَتُرَدُّ على فقرائهم، فإن هم أطاعوك لذلك فإياك وكَرَائِمَ أموالِهم، واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب".
شرح الحديث وترجماته
[صحيح.] - [متفق عليه.]
*تنبيه: بذرة مفردة