البحث

عبارات مقترحة:

الكريم

كلمة (الكريم) في اللغة صفة مشبهة على وزن (فعيل)، وتعني: كثير...

المجيد

كلمة (المجيد) في اللغة صيغة مبالغة من المجد، ومعناه لغةً: كرم...

الكبير

كلمة (كبير) في اللغة صفة مشبهة باسم الفاعل، وهي من الكِبَر الذي...

سورة (المُلْكِ) من السُّوَر المكية، وتسمى أيضًا سورة ﴿تَبَٰرَكَ، وسورة (المُنْجِية)، وقد جاءت للدلالة على عظيمِ قدرة الله وجلال قَدْره، وتنزيهِه عن النقائص؛ فهو المستحِقُّ للعبادة، واشتملت على تخويفٍ من عذاب الله، وتهديد من مخالَفة أمره، وأنه لا نجاةَ إلا بالرجوع إليه، والالتجاء إليه، وسورة (المُلْكِ) تَشفَع لصاحبها، وتُنجِي مَن قرأها من عذاب القبر.

ترتيبها المصحفي

67

نوعها

مكية

نوعها

مكية

نوعها

مكية

ألفاظها

333

ترتيب نزولها

77

عدد آيها

العد المدني الأول

30

العد المدني الأخير

30

العد البصري

30

العد الكوفي

30

العد الشامي

30

أسماؤها

* سورة (المُلْكِ):

سُمِّيت سورةُ (المُلْكِ) بذلك؛ لافتتاحها بتعظيمِ الله نفسَه بأنَّ بيدِه المُلْكَ؛ قال تعالى: ﴿تَبَٰرَكَ اْلَّذِي بِيَدِهِ اْلْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٖ قَدِيرٌ﴾ [الملك: 1].

* سورة ﴿تَبَٰرَكَ﴾:

وسُمِّيت بهذا الاسمِ ﴿تَبَٰرَكَ﴾؛ لافتتاحِها به.

* سورة (المُنْجِية):

وسُمِّيت بهذا الاسمِ؛ لحديثِ عبدِ اللهِ بن عباسٍ رضي الله عنهما، قال: «ضرَبَ بعضُ أصحابِ النبيِّ خِباءَه على قَبْرٍ، وهو لا يَحسَبُ أنَّه قَبْرٌ، فإذا فيه إنسانٌ يَقرأُ سورةَ ﴿تَبَٰرَكَ اْلَّذِي بِيَدِهِ اْلْمُلْكُ﴾ حتى ختَمَها، فأتى النبيَّ ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي ضرَبْتُ خِبائي على قَبْرٍ، وأنا لا أحسَبُ أنَّه قَبْرٌ، فإذا فيه إنسانٌ يَقرأُ سورةَ المُلْكِ حتى ختَمَها، فقال النبيُّ : «هي المانعةُ، هي المُنْجِيةُ؛ تُنجِيه مِن عذابِ القَبْرِ»». أخرجه الترمذي (2890).

وهذا الاسمُ أقرَبُ  إلى أن يكونَ وصفًا من كونِه اسمًا.

فضلها

* سورة (المُلْكِ) تَشفَع لصاحبها حتى يغفرَ اللهُ له:

عن أبي هُرَيرةَ رضي الله عنه، عن النبيِّ أنه قال: «إنَّ سورةً مِن القرآنِ ثلاثون آيةً شفَعتْ لِرَجُلٍ حتى غُفِرَ له؛ وهي: ﴿تَبَٰرَكَ اْلَّذِي بِيَدِهِ اْلْمُلْكُ﴾». أخرجه الترمذي (2891).

* سورة (المُلْكِ) تُنجِي مَن قرأها من عذاب القبر:

عن عبدِ اللهِ بن عباسٍ رضي الله عنهما، قال: «ضرَبَ بعضُ أصحابِ النبيِّ خِباءَه على قَبْرٍ، وهو لا يَحسَبُ أنَّه قَبْرٌ، فإذا فيه إنسانٌ يَقرأُ سورةَ ﴿تَبَٰرَكَ اْلَّذِي بِيَدِهِ اْلْمُلْكُ﴾ حتى ختَمَها، فأتى النبيَّ ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي ضرَبْتُ خِبائي على قَبْرٍ، وأنا لا أحسَبُ أنَّه قَبْرٌ، فإذا فيه إنسانٌ يَقرأُ سورةَ المُلْكِ حتى ختَمَها، فقال النبيُّ : «هي المانعةُ، هي المُنْجِيةُ؛ تُنجِيه مِن عذابِ القَبْرِ»». أخرجه الترمذي (2890).

ما تعلق بها من هدي النبي صلى الله عليه وسلم

* كان يقرأ سورة (المُلْكِ) قبل نومه:

عن جابرِ بن عبدِ اللهِ رضي الله عنهما: «أنَّه كان لا يَنامُ حتى يَقرأَ: ﴿الٓمٓ * تَنزِيلُ﴾ السَّجْدةَ، و﴿تَبَٰرَكَ اْلَّذِي بِيَدِهِ اْلْمُلْكُ﴾». أخرجه الترمذي (3404).

موضوعاتها

1. عظيم قدرة الله، وجلال قَدْره (1-5).

2. قُدْرته تعالى على العقاب (6-11).

3. قدرته تعالى على الثواب (12-15).

4. تخويفٌ وتهديد (16-19).

5. قدرته تعالى على الحَشْرِ والخَلْق (20-24).

6. النجاة بالتوكل على الله (25-30).

ينظر: "التفسير الموضوعي لسور القرآن الكريم" لمجموعة من العلماء (8 /270).

مقاصدها

إثباتُ عظمةِ الله عزَّ وجلَّ، وقُدْرتِه، ومُلْكِه، وتصرُّفه في هذا الكون؛ ليخضعَ له الخَلْقُ كلُّهم؛ لكمال اتصافه بالألوهية، واسمُها (المُلْكُ) دالٌّ على ذلك، وكذلك اسمها ﴿تَبَٰرَكَ.

"مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور" للبقاعي (3 /103).

سورة الملك من الموسوعة القرآنية

آيات سورة الملك