الله
أسماء الله الحسنى وصفاته أصل الإيمان، وهي نوع من أنواع التوحيد...
الذي يعي أكثر ما يقال عنده، ولم تَزُل قوته الماسكة . ومن شواهده قولهم : "وَاسْتَثْنَى مَعَ ذَلِكَ مَسَائِلَ كَثِيرَةً، مِنْهَا الْمُصَلِّي، وَمِنْهَا الْمُؤَذِّنُ، وَمِنْهَا الْخَطِيبُ، وَمِنْهَا الْمُلَبِّي فِي النُّسُكِ، وَمِنْهَا مُسْتَغْرِقُ الْقَلْبِ بِالدُّعَاءِ، وَبِالْقِرَاءَةِ كَمَا بَحَثَهُ الْأَذْرُعِيُّ، وَمِنْهَا النَّائِمُ، أَوْ النَّاعِسُ، وَمِنْهَا الْفَاسِقُ، وَالْمُبْتَدِعُ؛ لِأَنَّ حَالَتَهُمْ لَا تُنَاسِبُهُ ."
الذي يعي أكثر ما يقال عنده، ولم تَزُل قوته الماسكة.