الله
أسماء الله الحسنى وصفاته أصل الإيمان، وهي نوع من أنواع التوحيد...
هو ما قابل نظيره في جنس أفعاله . وهو التمكن منها . والنظير يقتضي المشابهه في بعض الوجوه، ولو وجهاً واحداً، يقال هذا نظير هذا، وأن خالفه في سائر الجهات . والنظير يختلف عن المماثلة التي تقتضي المساواة من كل وجه، وتقتضي الاشتراك في كل الوجوه . كما أنه يختلف عن المشابهة التي تقتضي الاشتراك في أكثر الوجوه، وليس كلها
النَّظِيرُ: المِثْلُ في كُلِّ شَيْءٍ والمُساوِي والمُشابِهُ، يُقال: هذا نَظِيرُ هذا، أيْ: مُساوِيهِ. والنَّظيرُ أيضاً بِمعنى كالنِّدِّ والنَّدِيدِ. والجَمع: نُظَراءُ.
يُطلَق مُصطلَح (نَظِير) في الفقه في كتاب الحجِّ، باب: محظورات الإحرام عند الكلام على جَزاءِ قَتْلِ الصَّيْدِ، ويُراد به: المِثْلِيُّ، وهو: ما له مِثْلٌ مِن النَّعَمِ، أي: مُشابِهٌ في الخِلْقَةِ مِن النَّعَمِ، وهي: الإْبِل والبَقَرُ والغَنَمُ.
نظر
مَن اتَّخَذَهُ بَعضُ الخَلْقِ مُماثِلاً ومُساوِياً للهِ تعالى مِن خَلْقِهِ فيما يَسْتَحِقُّهُ سُبحانَهُ مِن الإِلَهِيَّةِ والرُّبُوبِيَّةِ والأسماءِ والصِّفاتِ.
إنَّ مِن عقيدَةِ أهل السُّنَّةِ والجماعَةِ في باب التَّوحيد: أنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ ليس له نَظِيرٌ، أيْ: ليس له مُماثِلٌ أو مُساوٍ في شَيْءٍ مِن ربوبِيَّتِه وألوهِيَّتِه وأسمائِهِ وصِفاتِهِ، فهو واحِدٌ في ذاتِهِ؛ إذ لا نَظِيرَ له ولا شِبِيهَ له ولا وَزِير، وواحِدٌ في رُبُوبِيَّتِهِ فلا أحدَ يَتَصرَّف معه، ولا أحدَ يَملِك معه، ولا أحد يُعِينُهُ؛ بل لا أحد يَشْفَعُ عنده إلا بِإذنِهِ لِكمالِ سُلطانِه. وكذلك هو واحِدٌ في ألُوهِيَّتِهِ، فلا يُعبَدُ إلاّ هو عزَّ وجلَّ. وواحِدٌ أيضاً في أسمائِهِ وصِفاته، فلا مِثْلَ له، ولا سَمِيَّ له.
النَّظِيرُ: المِثْلُ في كُلِّ شَيْءٍ والمُساوِي والمُشابِهُ، يُقال: هذا نَظِيرُ هذا، أيْ: مُساوِيهِ.
هو ما قابل نظيره في جنس أفعاله. وهو التمكن منها. والنظير يقتضي المشابهة في بعض الوجوه، ولو وجهاً واحداً، يقال هذا نظير هذا، وإن خالفه في سائر الجهات.
* العين : (8/154)
* تهذيب اللغة : (14/266)
* تـهذيب الأسـماء واللغات : (3/344)
* لسان العرب : (5/215)
* مجموع فتاوى ابن تيمية : (22/390)
* تذكرة المؤتسي شرح عقيدة الحافظ عبدالغني المقدسي : (ص 40)
* شرح العقيدة الواسطية من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية : (ص 25)
* تاج العروس : (14/249) -
رمضانُ شهرُ الانتصاراتِ الإسلاميةِ العظيمةِ، والفتوحاتِ الخالدةِ في قديمِ التاريخِ وحديثِهِ.
ومنْ أعظمِ تلكَ الفتوحاتِ: فتحُ مكةَ، وكان في العشرينَ من شهرِ رمضانَ في العامِ الثامنِ منَ الهجرةِ المُشَرّفةِ.
فِي هذهِ الغزوةِ دخلَ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ مكةَ في جيشٍ قِوامُه عشرةُ آلافِ مقاتلٍ، على إثْرِ نقضِ قريشٍ للعهدِ الذي أُبرمَ بينها وبينَهُ في صُلحِ الحُدَيْبِيَةِ، وبعدَ دخولِهِ مكةَ أخذَ صلىَ اللهُ عليهِ وسلمَ يطوفُ بالكعبةِ المُشرفةِ، ويَطعنُ الأصنامَ التي كانتْ حولَها بقَوسٍ في يدِهِ، وهوَ يُرددُ: «جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا» (81)الإسراء، وأمرَ بتلكَ الأصنامِ فكُسِرَتْ، ولما رأى الرسولُ صناديدَ قريشٍ وقدْ طأطأوا رؤوسَهمْ ذُلاً وانكساراً سألهُم " ما تظنونَ أني فاعلٌ بكُم؟" قالوا: "خيراً، أخٌ كريمٌ وابنُ أخٍ كريمٍ"، فأعلنَ جوهرَ الرسالةِ المحمديةِ، رسالةِ الرأفةِ والرحمةِ، والعفوِ عندَ المَقدُرَةِ، بقولِه:" اليومَ أقولُ لكمْ ما قالَ أخِي يوسفُ من قبلُ: "لا تثريبَ عليكمْ اليومَ يغفرُ اللهُ لكمْ، وهو أرحمُ الراحمينْ، اذهبوا فأنتمُ الطُلَقَاءُ".