السلام
كلمة (السلام) في اللغة مصدر من الفعل (سَلِمَ يَسْلَمُ) وهي...
أُمَّتَان كثيرتا العدد، من ذرية آدم عَلَيْهِ السَّلَام . أقام ذو القرنين سداً يحول بينهم، وبين مَن يليهم من الأمم لكثرة فسادهم . حتى إذا اقترب قيام الساعة خرقوا في السد خرقًا، وانساحوا في الأرض فساداً أيامًا، ثم يموتون . وفيهم قال تعالى : ﱫﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷﱪ الكهف :94، وخروجهم من أشراط الساعة الكبرى، بعد خروج الدجال، ونزول عيسى عليه السلام، ويهلكهم الله بدعاء عيسى عليه السلام، ومن معه من المؤمنين، فيموتون موتة رجل واحد.
يأجوج ومأجوج - بالهمز -: من أجت النار تئج: إذا سمعت صوت لهبها، أو من الماء الأجاج، وهو الشديد الملوحة المحرق من ملوحته، وقيل إن اشتقاقهما من الأج وهو سرعة العدو، وقيل: من الأجة بالتشديد، وهي الاختلاط والاضطراب، وهما غير مصروفين، وقيل: يأجوج ومأجوج اسمان أعجميان، وهما قبيلتان من بني آدم.
أجج
قبيلتان كثيرتا العدد من ولد يافث بن نوح عليه الصلاة والسلام، يخرجان في زمن عيسى عليه الصلاة والسلام آخر الزمان ويفسدان في الأرض حتى يهلكهما الله تعالى.
يأجوج ومأجوج: أمتان كثيرتا العدد، وهما من ذرية آدم عليه الصلاة والسلام، ويقع خروجهم بعد نزول عيسى عليه السلام وهزيمته للدجال، حيث يخرجون من وراء السد الذي بناه ذو القرنين، ومن أخبارهم: أنهم يسرعون في الإفساد في الأرض، حتى ينحاز المسلمون ومعهم عيسى عليه السلام إلى حصونهم ومدائنهم، ثم يرسل الله عليهم النغف في رقابهم- وهو دود يكون في أنوف الإبل والغنم - فيصبحون قتلى، ثم يرسل الله إليهم طيرا كالجمال طويلة الأعناق فتحملهم وتطرحهم حيث شاء الله تعالى، ثم يرسل الله مطرا فيغسل الأرض من نتنهم. وسموا بيأجوج ومأجوج من الأجيج، أي: أجيج النار، والنار إذا اضطرمت اضطربت وصار لهبها يتداخل بعضه في بعض، وهم لكثرتهم هكذا، وهم موجودون في الأرض من زمن ذي القرنين إلى الآن، لكنهم منفردون في محل، فإذا أراد الله خروجهم سلطهم وجعل لهم قوة وقدرة لا أحد يقدر على مواجهتها حتى يهلكهم الله تعالى، ولا يلزم من وجودهم معرفة الناس بمكانهم.
يأجوج ومأجوج - بالهمز -: من أجت النار تئج: إذا سمعت صوت لهبها، أو من الماء الأجاج، وهو الشديد الملوحة المحرق من ملوحته، وقيل: إن يأجوج ومأجوج اسمان أعجميان، وهما قبيلتان من بني آدم.
أُمَّتَان كثيرتا العدد، من ذرية آدم عَلَيْهِ السَّلَام. أقام ذو القرنين سداً يحول بينهم، وبين مَن يليهم من الأمم لكثرة فسادهم. حتى إذا اقترب قيام الساعة خرقوا في السد خرقًا، وانساحوا في الأرض فساداً أيامًا، ثم يموتون.
* العين : (6/198)
* تهذيب اللغة : (11/159)
* الصحاح : (2/320)
* المحيط في اللغة : (215/7)
* تاج العروس : (5/400)
* المصباح المنير في غريب الشرح الكبير : (1/5)
* لوامع الأنوار البهية : (2/113)
* دستور العلماء : (3/332)
* القيامة الصغرى : (ص 272)
* الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد والرد على أهل الشرك والإلحاد : (ص 236)
* أشراط الساعة/ للغفيلي : (ص 129)
* أصول الإيمان : (ص 216)
* القيامة الصغرى : (ص 276)
* إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة : (3/149)
* الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد والرد على أهل الشرك والإلحاد : (ص 235) -
رمضانُ شهرُ الانتصاراتِ الإسلاميةِ العظيمةِ، والفتوحاتِ الخالدةِ في قديمِ التاريخِ وحديثِهِ.
ومنْ أعظمِ تلكَ الفتوحاتِ: فتحُ مكةَ، وكان في العشرينَ من شهرِ رمضانَ في العامِ الثامنِ منَ الهجرةِ المُشَرّفةِ.
فِي هذهِ الغزوةِ دخلَ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ مكةَ في جيشٍ قِوامُه عشرةُ آلافِ مقاتلٍ، على إثْرِ نقضِ قريشٍ للعهدِ الذي أُبرمَ بينها وبينَهُ في صُلحِ الحُدَيْبِيَةِ، وبعدَ دخولِهِ مكةَ أخذَ صلىَ اللهُ عليهِ وسلمَ يطوفُ بالكعبةِ المُشرفةِ، ويَطعنُ الأصنامَ التي كانتْ حولَها بقَوسٍ في يدِهِ، وهوَ يُرددُ: «جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا» (81)الإسراء، وأمرَ بتلكَ الأصنامِ فكُسِرَتْ، ولما رأى الرسولُ صناديدَ قريشٍ وقدْ طأطأوا رؤوسَهمْ ذُلاً وانكساراً سألهُم " ما تظنونَ أني فاعلٌ بكُم؟" قالوا: "خيراً، أخٌ كريمٌ وابنُ أخٍ كريمٍ"، فأعلنَ جوهرَ الرسالةِ المحمديةِ، رسالةِ الرأفةِ والرحمةِ، والعفوِ عندَ المَقدُرَةِ، بقولِه:" اليومَ أقولُ لكمْ ما قالَ أخِي يوسفُ من قبلُ: "لا تثريبَ عليكمْ اليومَ يغفرُ اللهُ لكمْ، وهو أرحمُ الراحمينْ، اذهبوا فأنتمُ الطُلَقَاءُ".