الظاهر
هو اسمُ فاعل من (الظهور)، وهو اسمٌ ذاتي من أسماء الربِّ تبارك...
الحُورُ: جمع أحْورٍ وحَوراء، من قولك: حَوِرَ حَوَراً، واحوَرَّ، وهو أحوَر، وامْرَأَةٌ حَوراءُ، وعَينٌ حَوراءُ. والحَوَرُ بفتح الحاء: أن يَشتَدَّ بَياضُ بَياضِ العَين وسَوادُ سَوادِها، وتَسْتَديرَ حَدَقَتُها، وتَرِقَّ جُفُونُها، ويَبْيَضَّ ما حَوالَيْها، وذلك نِهايَة الحُسنِ مِن العَيْنِ. ومِن مَعانِيه: شدَّةُ بَياضِ العَين وسَوادِها في شدَّة بَياضِ الجَسَد. وقيل: هو اسْوِدادُ العَيْنِ كُلِّها مِثْلَ الظِّباءِ والبَقَرِ، ولا يكون الحَوَر بِهذا المَعنى في بَنِي آدَم.
حور
زَوجاتُ المُؤمِنِينَ في الجنَّةِ المتَّصِفاتِ بِالحُسنِ والجمالِ، وشِدَّةِ سَوادِ العَيْنَيْنِ في شِدَّةِ بَياضِهِما.
يُزوِّج اللهُ المؤمنَين في الجنَّة بِزَوجاتٍ جَمِيلاتٍ كما قال تعالى:" كذلِك وزَوَّجناهُم بِحُورٍ عِينٍ " [الدخان: 54]، والحور: جمع حَوْراء، وهي التي يكون بَياضُ عينِها شَدِيدَ البَياضِ، وسَوادُه شَديدَ السَّوادِ. والحُور العِين مِن خَلْقِ اللهِ تعالى في الجنَّة، أنشَأهُنَّ اللهُ إنشاءً فجَعَلهُنّ أبكاراً لم ينكحهنَّ أحدٌ قبلهم، كأنَّهنَّ الياقوت والمرجان، أو كالجَوهر المَكنون المَخفيِّ المُصانِ الذي لم يُغيِّر صَفاء لَوْنِه ضَوْء الشَّمسِ، ولا عَبَث الأيدي، ومِن صِفاتِهنَّ أنَّهنَّ لا يَنظُرْنَ إلى غَيْرِ أزواجِهنَّ لِشِدَّةِ اقْتِناعِهِنَّ واكْتِفائِهِنَّ بِهِم، ولا يَخرجْن مِن خِيامِهِنَّ.
الحُورُ: جمع أحْورٍ وحَوراء، والحَوَرُ: أن يَشتَدَّ بَياضُ بَياضِ العَين وسَوادُ سَوادِها، وتَسْتَديرَ حَدَقَتُها، وتَرِقَّ جُفُونُها، ويَبْيَضَّ ما حَوالَيْها.
* العين : (3/288)
* تهذيب اللغة : (5/146)
* المحكم والمحيط الأعظم : (3/503)
* النهاية في غريب الحديث والأثر : (1/485)
* لسان العرب : (4/219)
* تاج العروس : (11/100)
* التوقيف على مهمات التعاريف : (ص 149)
* حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح : (ص 248)
* الجنة والنار : (ص 246)
* الجنة والنار : (ص 247) -
رمضانُ شهرُ الانتصاراتِ الإسلاميةِ العظيمةِ، والفتوحاتِ الخالدةِ في قديمِ التاريخِ وحديثِهِ.
ومنْ أعظمِ تلكَ الفتوحاتِ: فتحُ مكةَ، وكان في العشرينَ من شهرِ رمضانَ في العامِ الثامنِ منَ الهجرةِ المُشَرّفةِ.
فِي هذهِ الغزوةِ دخلَ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ مكةَ في جيشٍ قِوامُه عشرةُ آلافِ مقاتلٍ، على إثْرِ نقضِ قريشٍ للعهدِ الذي أُبرمَ بينها وبينَهُ في صُلحِ الحُدَيْبِيَةِ، وبعدَ دخولِهِ مكةَ أخذَ صلىَ اللهُ عليهِ وسلمَ يطوفُ بالكعبةِ المُشرفةِ، ويَطعنُ الأصنامَ التي كانتْ حولَها بقَوسٍ في يدِهِ، وهوَ يُرددُ: «جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا» (81)الإسراء، وأمرَ بتلكَ الأصنامِ فكُسِرَتْ، ولما رأى الرسولُ صناديدَ قريشٍ وقدْ طأطأوا رؤوسَهمْ ذُلاً وانكساراً سألهُم " ما تظنونَ أني فاعلٌ بكُم؟" قالوا: "خيراً، أخٌ كريمٌ وابنُ أخٍ كريمٍ"، فأعلنَ جوهرَ الرسالةِ المحمديةِ، رسالةِ الرأفةِ والرحمةِ، والعفوِ عندَ المَقدُرَةِ، بقولِه:" اليومَ أقولُ لكمْ ما قالَ أخِي يوسفُ من قبلُ: "لا تثريبَ عليكمْ اليومَ يغفرُ اللهُ لكمْ، وهو أرحمُ الراحمينْ، اذهبوا فأنتمُ الطُلَقَاءُ".