الْمَعْرِفَة
من معجم المصطلحات الشرعية
كل ما تعرفه النفس من الخير، وتطمئن إليه .
تعريفات أخرى
- الاعتقاد الذي تسكن به النفس، إلى أن معتقده على ما اعتقده عليه . وذلك عند المتكلمين، ويرون أن المعرفة أول واجب على المكلف معرفته، وقد اختلفوا في أول واجب على المكلف، هل هو المعرفة، أو النظر؟ فقال بعضهم : إن أول واجب هو المعرفة، وقال بعضهم المعرفة لا تحصل إلا بالنظر فيكون النظر أول واجب . والرد على من قال أن أول واجب هو المعرفة : أنه لم يرد مصطلح المعرفة بهذا اللفظ في الكتاب أو السنة، ولم يرد الأمر بها . وأن مجرد المعرفة بالصانع لا يصير به الرجل مؤمناً، بل ولا يصير مؤمناً بأن يعلم أنه رب كل شيء، حتى يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله . وأن القول بأن المعرفة لا تحصل إلا بالنظر في طريقة الأعراض، والتركيب، ونحو ذلك من الطرق المبتدعة قول باطل؛ فالرسول -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - لم يأمر أحداً بهذه الطرق، ولا علق إيمانه، ومعرفته بالله، بهذه الطرق، بل القرآن وصف بالعلم، والإيمان، من لم يسلك هذه الطرق . ولما ابتدع بعض هذه الطرق من ابتدعها، أنكر ذلك سلف الأمة وأئمتها، ووسموا هؤلاء بالبدعة والضلالة . فالمعرفة إذاً ليست أول واجب على المكلف، بل أول واجب هو الشهادتان
من موسوعة المصطلحات الإسلامية
التعريف اللغوي
المَعْرِفَةُ: إِدْراكُ الشَّيْءِ بتَفَكُّرٍ وتَدَبُّرٍ لأَثَرِهِ، فهِي أَخَصُّ مِن العِلْمِ. ويُضادُّها الإِنكارُ، يُقال: عَرَفَهُ، يَعْرِفُهُ مَعْرِفَةً وعِرْفاناً: إذا عَلِمَهُ بِحاسَّةٍ مِن الحَواسِّ الخَمْسِ. وأصلُ الكَلِمَةِ يَدلُّ على السُّكونِ والطُّمَأنِينَةِ.
إطلاقات المصطلح
يَرِد مُصطَلَح (مَعرفة) في العقيدة في باب: تعريف الإيمان عند الكلام على تَعريفِ الإيمانِ عند الجَهْمِيَّةِ، وأنَّه مُجَرَّدُ المَعرِفَة. ويَرِد أيضاً في باب: الفرق والمذاهب عند الكلام على العِرفانِيَّة، ويُراد بها: مَذهبٌ فلسَفِيٌّ صُوفِيٌّ قائِمٌ على ال
جذر الكلمة
عرف
المعنى الاصطلاحي
إِدْراكُ الشَّيْءِ على ما هو عَلَيْهِ بِتَفَكُّرٍ وتَدَبُّرٍ.
الشرح المختصر
الـمَعْرِفَةُ: إِدْراكُ الشَّيْءِ على ما هو عليه إدْراكاً مَسْبوقاً بِجَهْلٍ، وهي مُرَكَّبَةٌ مِن تَصَوُّرٍ وتَصْدِيقٍ، وتَتَضَمَّنُ العِلْمَ والعَمَلَ وهو تَصْدِيقُ القَلْبِ، والفَرْقُ بينَها وبينَ العِلمِ من وُجوهٍ عديدَةٍ منها: 1- أنَّ المَعْرِفَةَ تَتَعَلَّقُ بِصُورَةِ الشَّيْءِ وشَكْلِهِ، بَينَما العِلْمُ أعْمَقُ مِن ذلك فهو مَعْرِفَةُ الصِّفاتِ والأحْوال. 2- أنَّ المَعرِفَةَ أخَصُّ مِن العِلْمِ؛ لأنَّها عِلْمٌ بِعَيْنِ الشّيءِ مُفَصَّلاً عمّا سِواهُ، والعِلْمُ يَكونُ مُجْمَلاً ومُفَصَّلاً.
التعريف اللغوي المختصر
المَعْرِفَةُ: إِدْراكُ الشَّيْءِ بتَفَكُّرٍ وتَدَبُّرٍ لأَثَرِهِ. وضِدُّها: الإِنكارُ، يُقال: عَرَفَهُ، يَعْرِفُهُ مَعْرِفَةً وعِرْفاناً: إذا عَلِمَهُ بِحاسَّةٍ مِن الحَواسِّ الخَمْسِ. وأصلُها يَدلُّ على السُّكونِ والطُّمَأنِينَةِ.
التعريف
كل ما تعرفه النفس من الخير، وتطمئن إليه.
المراجع
* العين : (2/121)
* تهذيب اللغة : (2/207)
* مقاييس اللغة : (4/281)
* الصحاح : (4/1400)
* القاموس المحيط : (ص 1082)
* المصباح المنير في غريب الشرح الكبير : (2/404)
* التعريفات للجرجاني : (ص 221)
* التوقيف على مهمات التعاريف : (ص 310)
* بدائع الفوائد : (2/62)
* الحدود الأنيقة والتعريفات الدقيقة : (ص 66)
* الألفاظ والمصطلحات المتعلقة بتوحيد الربوبية : (ص 232)
* معجم ألفاظ العقيدة الإسلامية : (ص 486)
* التعريفات الاعتقادية : (ص 303)
* معجم مقاليد العلوم في الحدود والرسوم : (ص 86)
* المعجم الصوفي : (ص 167) -