البحث

عبارات مقترحة:

الله

أسماء الله الحسنى وصفاته أصل الإيمان، وهي نوع من أنواع التوحيد...

المنان

المنّان في اللغة صيغة مبالغة على وزن (فعّال) من المَنّ وهو على...

الجواد

كلمة (الجواد) في اللغة صفة مشبهة على وزن (فَعال) وهو الكريم...

الأحاديث الْمُسندة التي يكون بين راويها، وبين الرسول -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - أربعة من الرواة، لكن يرويها اثنان من الصحابة، أو اثنان من التابعين بعضهم عن بعض، فهما اثنان في حكم الواحد، لكونهما من طبقة واحدة . ومثاله قول الإمام البخاري : قال علي رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : "حَدِّثُوا النَّاسَ بِمَا يَعْرِفُونَ، أَتُحِبُّونَ أَنْ يُكَذَّبَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ؟ "، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن معروف بن خَرَّبُوذ، عن أبي الطُّفَيل [عامر بن واثلة الليثي ]، عن علي بذلك . البخاري /127. فعلي بن أبي طالب، وأبو الطفيل -رضي الله عنهما - كلاهما من طبقة الصحابة، فهما اثنان في حكم الواحد، فيكون مجموع ما بين المصنِّف، وبين النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - ثلاثة فقط .
انظر : الرسالة المستطرفة للكتاني، ص 98-99