القهار
كلمة (القهّار) في اللغة صيغة مبالغة من القهر، ومعناه الإجبار،...
من لديها شك في وجود الحمل، أو الحيض . أو التي كانت قد حاضت، ثم فقدت الحيضة المعتادة . ومن شواهده أبي منصور الهروي : "التي طُلِّقَت، فشكت في حملها، وحاضت في ذلك ثلاث حيض، وهي مع ذلك مرتابة بالحمل، فليس لها أن تنكح ما لم تدر ما عدتها ."
انظر : النوادر والزيادات للقيرواني، 5/25، الزاهر في غريب ألفاظ الشافعي لأبي منصور الهروي، ص :228، المغني لابن قدامة، 8/138،
المَرْأَةُ التي انْقَطَعَ حَيْضُها ولا تَدْرِي ما سَبَبُ الانْقِطاعِ.
المُرْتابَةُ: هي الأُنْثَى المعْتَدَّةُ مِن طَلاقٍ أو وَفاةٍ وارْتَفَعَ حَيْضُها ولَم تَدْرِ ما سَبَبُ ارْتِفاعِهِ وانقِطاعِهِ، ورَأَت عَلاماتِ الحَمْلِ كالحَرَكَةِ أو الانْتِفاخِ أو نُزُولِ لَبَنِ الثَّدْيِ وما شابَهَ ذلك، ولم تَتيَقَّنْ مِن خُلُوِّ رَحِمِها مِن الجَنِينِ، وتُسَمَّى: مُمْتَدَّة الطُّهْرِ، ومُخْتَلِفَة الأَقْراءِ.
المُرْتابَةُ: الشَّاكَّةُ، والرِّيبَةُ والارْتِيابُ: الشَّكُّ، يُقال: رابَنِي الشَّيْءُ وأَرابَنِي بمعنى أَدْخَلَ علَيَّ شَكّاً، فهو مُرِيبٌ، أيْ: مَشْكُوكٌ فِيهِ. ويأْتي الارْتِيابُ بِمعنى التَّرَدُّدِ، والمُرْتابَةُ: المُتَرَدِّدَةُ. وأَصْلُ الرَّيْبِ: قَلَقُ النَّفْسِ واضْطِرابُها، وضِدُّهُ: اليَقِينُ والطُّمَأْنِينَةُ. ومِن مَعانِي الرَّيْبِ أيضاً: الظَّنُّ والوَهْمُ والتُّهمَةُ والشُّبْهَةُ والوَسْوَسَةُ.
المُرْتابَةُ: الشَّاكَّةُ، يُقال: رابَنِي الشَّيْءُ وأَرابَنِي: إذا أَدْخَلَ علَيَّ شَكّاً. وتأتي بِمعنى المُتَرَدِّدَةِ. وأَصْلُ الرَّيْبِ: قَلَقُ النَّفْسِ واضْطِرابُها، وضِدُّهُ: اليَقِينُ والطُّمَأْنِينَةُ.
يَرِد مُصْطلَح (مُرْتابَة) في الفقه في كتاب الطَّهارَةِ، باب: الحَيْض وأَحْكامه.
ريب
تهذيب اللغة : (15/182) - مقاييس اللغة : (2/463) - لسان العرب : (6/273) - تحرير ألفاظ التنبيه : (ص 253) - الزاهر في غريب ألفاظ الشافعي : (ص 288) - رد المحتار على الدر المختار : (2/529) - روضة الطالبين : (6/347) - بداية المجتهد ونهاية المقتصد : (2/108) - كشاف القناع عن متن الإقناع : (5/419) - الفقه على المذاهب الأربعة : (4/471) - تاج العروس : (2/547) - لسان العرب : (1/442) - الـمغني لابن قدامة : (7/273) -