العزيز
كلمة (عزيز) في اللغة صيغة مبالغة على وزن (فعيل) وهو من العزّة،...
التسويف بوعد الوفاء مرة بعد أخرى . وقيل : التطويل، والمدافعة مع القدرة على التعجيل . وقيل المدافعة بالحق مع توجُّهِه . ومن شواهده الحديث : "مَطْلُ الغنيِّ ظلمٌ، ومن أُتْبِعَ على مَلِيءٍ، فَلْيَتَّبِعْ ." البخاري :2288، 3/94.
انظر : بدائع الصنائع للكاساني، 7/173، المغني لابن قدامة، 4/341، التوقيف للمناوي، ص :308.
التَّسْوِيفُ وَالتَّأْخِيرُ، يُقَالُ: مَطَلَهُ حَقَّهُ يَمْطُلُهُ مَطْلاً ومَاطَلَهُ مُمَاطَلَةً وَمِطَالاً أَيْ أَخَّرَهُ بِوَعْدٍ وَنَحْوِهِ، ورَجُلٌ مَطُولٌ وَمطَّالٌ: يُسَوِّفُ عِنْدَ أَدَاءِ الحَقِّ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى وَلاَ يُؤَدِّيهِ، وَأَصْلُ المَطْلِ: المَدُّ وَالإِطَالَةُ، يُقَالُ: مَطَلْتُ الحَبْلَ أمْطُلُهُ مَطْلاً أَيْ مَدَدْتُهُ، وَكُلُّ مَضْروبٍ لِتَمْدِيدِهِ فَهُوَ مَمْطُولٌ، وَمِنْهُ المَطِيلَةُ وَهِيَ: الحَدِيدَةُ التي تُذَابُ لِلسُّيُوْفِ، وَسُمِّيَ التَّسْوِيفُ فِي أَدَاءِ الحَقِّ مَطْلاً؛ لِأَنَّ المُسَوِّفَ يُطِيلُ عَلَى صَاحِبِ الحَقِّ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ.
يَذْكُرُ الفُقَهَاءُ المَطْلَ فِي مَواطِنَ عَدِيدَةٍ كَكِتَابِ الزَّكَاةِ فِي بَابِ زَكَاةِ الدَّيْنِ ، وَكِتَابِ البُيُوعِ فِي بَابِ بَيْعِ السَّلَمِ وباب القرض ، وَكِتَابِ الحَوَالَةِ فِي بَابِ أَحْكَامِ الحَوَالَةِ ، وَكِتَابِ النِّكَاحِ فِي بَابِ عِشْرَةِ النِّسَاءِ ، وَغَيْرِهَا.
مطل
تهذيب اللغة : 13 / 244 - الصحاح : 5 /1819 - شرح النووي على صحيح مسلم : 10 / 227 - نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج : 4 / 421 - فتح الباري شرح صحيح البخاري : 4 / 466 - المحكم والمحيط الأعظم : 9 /182 - المحكم والمحيط الأعظم : 9 /182 - التوقيف على مهمات التعاريف : ص308 - بدائع الصنائع : 7 /173 - الـمجموع شرح الـمهذب : 13 /425 -