البحث

عبارات مقترحة:

المبين

كلمة (المُبِين) في اللغة اسمُ فاعل من الفعل (أبان)، ومعناه:...

المعطي

كلمة (المعطي) في اللغة اسم فاعل من الإعطاء، الذي ينوّل غيره...

القادر

كلمة (القادر) في اللغة اسم فاعل من القدرة، أو من التقدير، واسم...

الدعوة والاحتساب

الأهداف

أن يعرف معنى الدعوة إلى الله أن يعرف آداب الدعوة إلى الله أن يعرف فوائد الدعوة إلى الله

لماذا الحديث عنه

لكونها من أعظم العبادات التي يتقرب بها إلى الله. لأنها مهنة الأنبياء والرسل. للأجر العظيم المترتب على الدعوة إلى الله.

المادة الأساسية

المادة الأساسية : (الدعوة إلى الله): هي دعوة النّاس إلى الإسلام بالقول والعمل.
قال الله تعالى : ﴿قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحانَ اللَّهِ وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴾ [يوسف: 108]وقال تعالى : ﴿ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴾ [النحل: 125] وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : بعثني رسول الله ، قال : (إنّك تأتي قوما من أهل الكتاب، فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلّا الله، وأنّي رسول الله، فإن هم أطاعوا لذلك، فأعلمهم أنّ الله افترض عليهم خمس صلوات في كلّ يوم وليلة، فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أنّ الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فتردّ في فقرائهم، فإن أطاعوا لذلك فإيّاك وكرائم أموالهم واتّق دعوة المظلوم فإنّه ليس بينها وبين الله حجاب). [مسلم 19](أساليب الدعوة إلى الله وآدابها): الحكمة. الوعظ عن طريق التّرغيب والتّرهيب. الجدل والحوار وإقامة الحجّة. القدوة. الجهاد. التّربية والتّعليم. استخدام العلم ونظريّاته واكتشافاته. الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر. الإعلام. التّأليف والكتابة والتّحقيق والتّخريج. دروس المساجد. الخروج إلى القرى والمساجد والمدن. الاهتمام بالعقل. الاهتمام بالرّوح وتزكية النّفس وأعمال البرّ (من فوائد الدعوة إلى الله): الفوز بالجنّة والنّجاة من النّار. دلالة النّاس على الخير وهدايتهم إليه. دليل على صلاح العبد واستقامته. تثمر محبّة الله ومحبّة النّاس. التّشبّه بالأنبياء والصّالحين وسلوك مسالكهم. في القيام بها نشر للفضيلة ومحاربة للرّذيلة. بها تصلح الأفراد وتسعد الشّعوب. بها يتقرّب العبد من ربّه ويفوز بمحبّته. باب من أبواب النّصيحة إلى الله ورسوله والمؤمنين لا يفوز بها إلّا الصّالحون. تكسب الدّاعي بركة دعوة المصطفى بأن ينضّر الله وجهه. تشرح للعالم كلّه سبل الإسلام السّمحة وتردّ على الدّعاوى الباطلة الّتي يلصقهاالمغرضون بالدّين الحنيف. للدّاعي أجر عظيم يتضاعف بعدد الّذين يستجيبون له

ماذا نفعل بعد ذلك

أن نستشعر أن الدعوة إلى الله أعظم مهمة، وهي مهمة الأنبياء والمرسلين. أن نستشعر الأجر العظيم للداعية، وأنه لو هدى الله به رجلا واحدا؛ خير له من حمر النعم. أن نستشعر أنها سبيل للفوز بالجنة، والنجاة من النار.

الآيات


﴿ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓ
سورة يوسف

﴿ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟ
سورة النحل

الأحاديث النبوية

عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله لما بعث معاذا إلى اليمن قال له: "إنك تأتي قوما من أهل الكتاب، فليكن أولَ ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله" -وفي رواية: "إلى أن يوحدوا الله-، فإن هم أطاعوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن هم أطاعوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فَتُرَدُّ على فقرائهم، فإن هم أطاعوك لذلك فإياك وكَرَائِمَ أموالِهم، واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب".
شرح الحديث وترجماته
[صحيح.] - [متفق عليه.]
عن بُرَيْدَة بن الحُصَيب الأَسْلَمِيّ رضي الله عنه قال: كان رسول الله إذا أمَّر أميرًا على جَيْش أو سَرِيَّة أَوْصَاه بتَقْوَى الله، ومَن معه مِن المسلمين خيرًا، فقال: "اغْزُوا بسم الله في سبيل الله، قاتِلُوا مَن كَفَر بالله، اغْزُوا ولا تَغُلُّوا ولا تَغْدِروا ولا تُـمَثِّلُوا ولا تَقْتُلُوا وَلِيدًا، وإذا لَقِيتَ عَدُوَّك مِن المشركين فادْعُهم إلى ثلاث خِصال -أو خِلال-، فأيَّتُهُنَّ ما أجابوك فاقْبَلْ منهم وكُفَّ عنهم، ثم ادْعُهم إلى الإسلام فإن أجابوك فاقْبَلْ منهم. ثم ادْعُهم إلى التَّحَوُّل مِن دارهم إلى دار المهاجرين، وأَخْبِرْهم أنهم إن فَعَلُوا ذلك فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين، فإن أَبَوْا أن يَتَحَوَّلُوا منها فأَخْبِرْهم أنهم يكونون كأَعْرَاب المسلمين يَجْرِي عليهم حُكْمُ الله تعالى، ولا يكون لهم في الغَنِيمَة والفَيْء شيءٌ إلا أن يُجَاهِدُوا مع المسلمين، فإن هم أَبَوْا فاسْأَلْهم الجِزْيَةَ، فإن هم أجابوك فاقْبَلْ منهم وكُفَّ عنهم، فإن هم أَبَوْا فاستَعِن بالله وقَاتِلْهم. وإذا حاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ فأرادُوك أن تَجْعَلَ لهم ذِمَّةَ الله وذِمَّةَ نَبِيِّه، فلا تَجْعَلْ لهم ذِمَّةَ الله وذِمَّةَ نَبِيِّه، ولكن اجْعَلْ لهم ذِمَّتَك وذِمَّةَ أصحابك؛ فإنكم أن تُخْفِرُوا ذِمَمَكم وذِمَّةَ أصحابكم أَهْوَنُ مِن أن تُخْفِرُوا ذِمَّةَ الله وذِمَّةَ نَبِيِّه، وإذا حاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ فأرادُوك أن تُنْزِلَهم على حُكْم الله فلا تُنْزِلْهم، ولكن أَنْزِلْهم على حُكْمِك، فإنك لا تَدْرِي أَتُصِيبُ فيهم حُكْمَ الله أم لا".
شرح الحديث وترجماته
[صحيح.] - [رواه مسلم.]
*تنبيه: بذرة مفردة

المواد الدعوية