الغفار
كلمة (غفّار) في اللغة صيغة مبالغة من الفعل (غَفَرَ يغْفِرُ)،...
جمع ركن، وهو الأساس والجانب الأقوى من الشيء، وأركان كل شيء: جوانبه وأسسه التي يستند إليها ويقوم بها. وأصل الكلمة من الركن، وهو: القوة والثبوت. ويأتي الركن بمعنى عماد الشيء وركيزته، ومنه أركان البيت، وهي: أعمدته وركائزه. ويطلق الركن على الجزء الذي يتكون منه الشيء. ومن معانيه أيضا: الأمر العظيم، والعز، والمنعة.
يرد مصطلح (أركان) في العقيدة في باب: توحيد الأسماء والصفات عند الكلام على عقائد الجهمية والمعتزلة ونحوهم. ويطلق في الفقه في أبواب كثيرة، ويراد به: ما لا تصح العبادة إلا به مما هو داخل في حقيقتها، كأركان الصلاة من القيام والركوع والسجود، وأركان الصوم كالإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، وأركان الحج كالوقوف بعرفة، وطواف الإفاضة، وغير ذلك. ويطلق في كتاب الحج، ويراد به: كل جدارين في الكعبة، ومن ذلك: ركن الحجر الأسود، والركن اليماني. ويطلق في كتاب البيوع، باب: أركان البيع، ويراد به: الإيجاب والقبول، والبائع، والمشتري، وغير ذلك.
ركن
ما يتوقف عليه وجود الشيء، وهو داخل فيه، كالأمور التي يتوقف عليها صحة الاعتقاد.
الأركان: هي الأسس والدعائم التي ينبني عليها الشيء ولا يتم بدونها، مثل: أركان الإيمان، وهي الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وبالقدر خيره وشره، وكأركان الإسلام، وهي: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت من استطاع إليه سبيلا.
جمع ركن، وهو الأساس والجانب الأقوى من الشيء، وأركان كل شيء: جوانبه وأسسه التي يستند إليها ويقوم بها. وأصل الكلمة من الركن، وهو: القوة والثبوت. ويطلق على الجزء الذي يتكون منه الشيء.
* التعريفات : (ص149)
* مصطلحات في كتب العقائد : (ص/ 38)
* شرح الطحاوية : (1/191)
* المطلع على ألفاظ المقنع : (ص230)
* الكليات : (ص761)
* تهذيب اللغة : (10/109)
* المحكم والمحيط الأعظم : (6/802)
* مختار الصحاح : (ص 128)
* لسان العرب : (13/185)
* تاج العروس : (35/110)
* التوقيف على مهمات التعاريف : (ص 181)
* مصطلحات في كتب العقائد : (ص 38)
* التعريفات الفقهية : (ص 106) -
رمضانُ شهرُ الانتصاراتِ الإسلاميةِ العظيمةِ، والفتوحاتِ الخالدةِ في قديمِ التاريخِ وحديثِهِ.
ومنْ أعظمِ تلكَ الفتوحاتِ: فتحُ مكةَ، وكان في العشرينَ من شهرِ رمضانَ في العامِ الثامنِ منَ الهجرةِ المُشَرّفةِ.
فِي هذهِ الغزوةِ دخلَ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ مكةَ في جيشٍ قِوامُه عشرةُ آلافِ مقاتلٍ، على إثْرِ نقضِ قريشٍ للعهدِ الذي أُبرمَ بينها وبينَهُ في صُلحِ الحُدَيْبِيَةِ، وبعدَ دخولِهِ مكةَ أخذَ صلىَ اللهُ عليهِ وسلمَ يطوفُ بالكعبةِ المُشرفةِ، ويَطعنُ الأصنامَ التي كانتْ حولَها بقَوسٍ في يدِهِ، وهوَ يُرددُ: «جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا» (81)الإسراء، وأمرَ بتلكَ الأصنامِ فكُسِرَتْ، ولما رأى الرسولُ صناديدَ قريشٍ وقدْ طأطأوا رؤوسَهمْ ذُلاً وانكساراً سألهُم " ما تظنونَ أني فاعلٌ بكُم؟" قالوا: "خيراً، أخٌ كريمٌ وابنُ أخٍ كريمٍ"، فأعلنَ جوهرَ الرسالةِ المحمديةِ، رسالةِ الرأفةِ والرحمةِ، والعفوِ عندَ المَقدُرَةِ، بقولِه:" اليومَ أقولُ لكمْ ما قالَ أخِي يوسفُ من قبلُ: "لا تثريبَ عليكمْ اليومَ يغفرُ اللهُ لكمْ، وهو أرحمُ الراحمينْ، اذهبوا فأنتمُ الطُلَقَاءُ".